زورو صفحتنا على الفيس بوك

‏إظهار الرسائل ذات التسميات التعريف العلاج بالابر الصينية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التعريف العلاج بالابر الصينية. إظهار كافة الرسائل
الخميس، 10 مارس 2016

التفسير العلمي للعلاج بالوخز بالإبر

التفسير العلمي للعلاج بالوخز بالإبر   

هناك نظرية حديثة تحاول تفسير الأسس العلمية للنظرية الصينية للعلاج بالوخز بالإبر بأسلوب حديث يتماشى مع المفاهيم الغربية. تقول هذه النظرية الحديثة إنه تحت الجلد تنتشر شبكة واسعة من الأعصاب والنهايات العصبية والعصبونات، وأهم أجزاء هذه الشبكة تقع فعلاً على المسارات أو المدارات التي رسمها الصينيون، وعليها تقع النقاط الحساسة. 
تنقل هذه الشبكة باستمرار دفقات عصبية يترجمها الدماغ إلى أحاسيس، يحدد بوساطتها حالة الجسم الصحية. وفي الحالة المرضية،تصل هذه الأحاسيس مضطربة من المنطقة أو العضو المصاب عبر هذه الشبكة من الأعصاب، مارة بالنقاط الحساسة التي تقع على مسارها، أو التي ترتبط بها مباشرة أو بشكل غير مباشر، فيترجمها الدماغ على شكل ألم، في منطقة ليست بالضرورة المنطقة التي يقع فيها العضو المصاب، بل قد تكون مرتبطة معه بالقنوات نفسها وبالطرق العصبية «أي شبكة الأعصاب». وثمة تفسير ذلك بأن ألم المعدة قد يظهر في مقدمة الصدر أو آلام ظهرية في منطقة الكتف، هذا يعني أن الألم الذي يعبر عن اضطرابات ما في عضو من أعضاء الجسم يؤدي إلى تغيرات في الدفقات العصبية التي تصل إلى الدماغ،وتحدث هذه التغيرات على امتداد الأعصاب الناقلة لها،وكذلك على امتداد الأعصاب المرتبطة بها. 

Related image
إن النظرية الصينية القديمة تعزو زوال الأعراض «كالألم» إلى إعادة التعادل بين قوتي الـ «ين Yin» والـ «يانغ «Yang، نتيجة الوخز بالإبر، فثمة تفسيران علميان لهذا التطبيق: 

نظرية البوابة       

يتوقف الإحساس بالآلام المزمنة الناتجة عن أمراض عضوية وبذلك تطبيق الوخز على النقاط العصبية المناسبة يؤدي إلى توليد دفقات عصبية ومنعكسات،تغلق القنوات أمام الدفقات العصبية المعبرة عن الآلام تماماً كما تغلق البوابة لمنع مرور الأشخاص. 
النظرية الهرمونية:            
تنص على أن تطبيق الوخز بالإبر على النقاط الحساسة، يؤدي إلى إفراز مواد كيميائية، تشبه بمفعولها الهرمونات، سميت «الإندروفينEndorphin»» وهي مسكنات الألم الطبيعية داخل جسد الإنسان وهو ما يفسر الراحة من الألم التي يشعر بها المريض بعد وخزه بالإبرة، وقد يعمل الوخز أيضاً على إطلاق هرمونات معينة مثل السيروتينين «Serotinin» وهو مادة كيميائية في المخ تجعل المريض يشعر بالهدوء والسكينة، وثمة العديد من الأبحاث التي تؤكد إفراز هذه المواد

النظرية الصينية للعلاج بالإبر الصينية

النظرية الصينية للعلاج بالإبر الصينية  


        
إن ظاهرة العلاج بالإبر الصينية مبنية على عدد من المفاهيم الفلسفية،فالكون كله مكون من أشياء كثيرة معتمدة بعضها على بعض ليستمر التوازن، وأجزاء جسم الإنسان ماهي إلا عبارة عن مرآة لأجزاء الكون من حوله.
 
وينطبق على هذا الإنسان القوانين نفسها الكونية، ولكي يتم التناسق والتوافق لا بد أن يكون هناك عنصران يتكاملان ليستمر الثبات والاستقرار، ويطلق على هذين العنصرين الـ «ين Yin» والـ «يانغYang» ويمثلان الذكر والأنثى، الحياة والموت،النور والظلام، الحرارة والبرودة، القوة والضعف ... الخ، وكل من الـ «ين Yin» والـ «يانغ Yang» شرط أساسي وجود الآخر، فالكون كله في حركة ثابتة تنظمها قوتان وكذلك جسم الإنسان والتوازن مابين الـ «ين Yin» والـ «يانغ Yang» يثبت النظام في هذا العالم ويحافظ على صحة الإنسان.
      
ويتكون الـ «ين Yin» في جسم الإنسان من خمسة أجزاء، هي: «الكبد، القلب، الطحال، الرئة، الكلى» والـ «يانغ Yang» من خمسة أجزاء هي:«المرارة، المعدة، الأمعاء الرفيعة، الأمعاء الغليظة،المثانة».          
وأي خلل في جسم الإنسان بمرض ما يعود إلى حدوث عدم التوازن داخله بين الـ «ين Yin» والـ «يانغ Yang» لذلك يجب أن يعود التوازن بينهما لترجع الصحة والطمأنينة للجسم، وفي اعتقاد الصينيين أن اضطرابات الجسم سواء داخلية أو خارجية تنعكس على نقاط في الجلد سواء سطحية أو داخل البشرة الجلدية، وهذه الظاهرة تخضع لقوة حيوية.  
       
وهذه القوة الحيوية تدور خلال الجسم عبر 14 مساراً Pathways أو مداراً meridians حتى تحافظ على الجسد ممتلئاً بالحيوية، وترتبط هذه المدارات بأعضاء معينة ووظائف بدنية، وعندما تنسد الطرق أمام الطاقة الحيوية أو تتعرض للاختلال في التوازن وذلك بازدياد الـ «ين Yin» وانخفاض الـ «يانغ Yang» أو العكس، وهنا يأتي دور الوخز بالإبر في تجديد وإصلاح الصحة، بإعادة التوازن في الجسد بين الـ «ين - يانغ».
أما الأسلوب فهو إيلاج الإبر المعدنية في بعض النقاط المحددة بدقة كبيرة، والموجودة على طول ممرات معينة في جسد الإنسان لتعيد القوة الحيوية إلى طبيعتها ومدى تأثير الإبر في المعالجة يعود إلى اختيار النقاط المناسبة مع مراعاة الطقس والغذاء.  
والنقاط المستخدمة في «الوخز بالإبر» تبلغ «740» نقطة، تعد كل واحدة منها «قفل» يُدخل فيها الواخز بالإبر «مفتاحاً» هو الإبرة كي تبدد أو تقوي، كي تفتح أو تغلق الباب أو البوابة التي تتدفق أو تسيل منها الطاقة أو القوة الحيوية.    
ونقاط غرز الإبر محدد بشكل دقيق على الألواح والصور الصينية. غير أنه يمكن إيجادها بطريقة اللمس بنهاية الأصابع، حيث يمكن تحسسها «لمن لديه الخبرة الكافية» على شكل كؤيسات صغيرة قاسية. وبعد غرز الإبرة في مكانها الصحيح، يحدث أمر غريب: فكأن رأسها أضحى محاطاً بالطاقة، فلا يمكن تحريكها حينذاك بسهولة.    
وتنصح الطريقة بالعدول عن غرز أكثر من أربع إلى خمس إبر في الجلسة الواحدة، وتكون نتائج العلاج مختلفة باختلاف نوع الإبر المستعملة، وطريقة غرزها هل هي بشكل عمودي أو مائلة على الجلد، وعمق الشكة ومدتها.    
فمثلاً في نقطة معينة من الجســم، إذا تم غرز إبرة ذات خليطة معدنية أسـاسـها الذهب، تعطي تأثيراً مقوياً يؤدي إلى مكافحة الاكتئاب وفقدان الذاكرة؛ أما إذا استعملت إبرة من الفضة فهي تؤدي إلى تبديد ألم العصب مثلثي التوائم.
وحسب التأثير المرغوب، يستطيع الواخز بالإبر أيضاً، أن يحرض النقطة المرغوبة بوساطة إدخال الإبرة وإخراجها بسرعة متلاحقة، أو تدوير الإبرة بين السبابة والإبهام، على أن لا تزيد الدورة عن 180 درجة أو بكلتا الطريقتين أو بتوصيل الإبر بجهاز الحث الكهربي في الحالات التي تستدعي وقتاً طويلاً من الحث، مع مراعاة عدم التسبب في ألم للمريض من خلال زيادة التيار بشكل مفاجئ. أو في بعض الحالات الأخرى،في حال كون الحرارة مفيدة، بوضع كرة صغيرة من أعشاب معينة على رأس الإبرة بعد إدخالها، ثم تشعل لإرسال حرارتها إلى نقطة المعالجة لزيادة التحفيز. ويســـــمى هذا النوع من العلاج الكي بالميســــــم.      

الإبر الصينية.. أهم طرق العلاج البديل

الإبر الصينية.. أهم طرق العلاج البديل

الطمي والإبر الصينية وأساور الروماتيزم.. أهم طرق العلاج البديل




الطب البديل أو العلاج بالطرق غير التقليدية يستخدم بديلاً عن الطب التقليدي،
وينقسم العلاج بالطرق غير التقليدية إلي عدة أنواع أهمها العلاج بالليزر والعلاج بالطمي الطبي والرمال الساخنة والكي بالنار والعلاج بالمغناطيس والوخز بالإبر الصينية وأساور الروماتيزم.
يقول الدكتور محمود فتحي أبوالحسن إخصائي التأهيل الحركي وعضو الجمعية المصرية للإصابات والتأهيل: إن العلاج بالطمي الطبي والرمال الساخنة هي طريقة استخدمها العرب في مجال العلاج إذ وجدوا أن هناك أنواعاً من الطمي تحتوي علي معادن مختلفة يمكن أن تساعد المريض وقام كثير من مراكز العلاج في العالم بعمل حمامات للطمي ويمكن وضع المريض فيها وتغطية جميع أجزاء جسمه ما عدا الرأس ويترك المريض لمدة من 3 إلي 4 ساعات علي هذه الحال مرة واحدة يومياً أو مرة كل يومين، وقد وجد أن كثيراً من الأمراض الروماتيزمية وآلام الظهر والرقبة والأعصاب والعضلات يستفيدون منها، أما العلاج بالدفن في الرمال فهو من أقدم أنواع العلاج، خاصة في الرمال الساخنة، وقد أعدت لذلك حمامات يوضع فيها المريض ثم يغطي بالرمال الساخنة ويبقي المريض تحت الرمال لمدة ساعة أو بضع ساعات حسب قوة تحمله وتستخدم هذه الطريقة في علاج كثير من الأمراض الروماتيزمية وآلام الظهر وعرق النسا وآلام الأعصاب والعضلات وهاتان الطريقتان إن كان بهما أثر علاجي في بعض المرضي إلا أنهما ليستا من الطرق المألوفة للعلاج.
ويضيف الدكتور محمود فتحي: يعتبر الوخز بالإبر الصينية من العادات الصينية القديمة فهو يمتد إلي مئات السنين ولكن تطور في السنوات الماضية تطوراً مذهلاً حتي أصبحت له مراكز في جميع أنحاء العالم، والوخز بالإبر الصينية ليس له حتي الآن أساس علمي محدد حيث يعتمد علي خطوط طويلة وعرضية في جسم الإنسان تربط الأعضاء المختلفة ببعضها وهذه الخطوط هي خطوط وهمية مرسومة علي لوحات ولكن ليس لها وجود في عالم التشريح ولو قمنا بتشريح الجسم لم نجد لها أساساً، والوخز بالإبر الصينية يعتمد علي إزالة الألم عن طريق وضع إبر في الخطوط الوهمية التي ذكرناها، فمثلاً نجد أن الألم الناتج عن التهاب المرارة توضع له إبر في القدم، وكذلك الكبد والإقلاع عن التدخين ونقص الوزن فتوضع الإبر في الأذن وهذه الإبر رقيقة جداً وتخترق الجسم ويقوم المعالج من آن لآخر بتدوير هذه الإبر في نفس مكانها ويمكن وضع عدد كبير جداً من الإبر في آن واحد، علماً بأن هذه الإبر متصلة بجهاز صغير يعطي تياراً كهربائياً مستمراً متشابهاً مع التيار الجلفاني المستمر أو تيار البطاريات وتوضع الإبر وتحرك في مكانها كل عدة دقائق لمدة ساعة تقريباً حسب نوع المرض والتشخيص ثم يكرر ذلك يومياً أو يوماً بعد يوم، وتعمل الإبر الصينية عند وضعها في جسم المريض علي إفراز مادة «الأندورفين» التي تساعد علي رفع قوة الاحتمال للألم وبذلك يشعر المريض بالألم، وقد استخدمت أيضاً في تخدير المرضي قبل العمليات الجراحية، ويقال: إنها نجحت في بعض الحالات ولكنها لا تعمم ولا تستخدم في أي مركز من مراكز مصر،
أما الاستخدامات الأخري للإبر الصينية فهي كثيرة ومتعددة وبالرغم من أن نتائج العلاج بالإبر ليست باهرة أو ناجحة النجاح المتوقع فإنها مازالت تستخدم في كثير من الأمراض، خاصة عندما لا تتحسن حالة المريض بالطرق العادية للعلاج ولعل العامل النفسي أيضاً من عوامل رواج هذا النوع من العلاج، إلا أنه حتي الآن لم يعمم كطريقة علمية معترف بها في المراكز الجامعية، ومن الاستخدامات الشائعة جداً التي ينجح فيها هذا النوع من العلاج حالات السرطان المتقدمة التي فشلت معها كل الأنواع والتي يعاني المريض فيها من الآلام المبرحة، فقد وجد أن كثيراً من هذه الحالات يتحسن علي العلاج بالوخز بالإبر الصينية إلي جانب تعاطي كمية لا بأس بها من المسكنات الدوائية، ولعل هذا يرجع إلي عدم إمكان استخدام أي نوع من أنواع العلاج الطبيعي في هذه الحالات وليس أمام المريض سوي الإبر الصينية ويستخدم أيضاً في حالات قرحة المعدة والتهاب المرارة والسكر وضغط الدم والتهاب أمعاء القولون.

ما هي الابر الصينية ولم سميّت بهذا الاسم ؟

ما هي الابر الصينية ولم سميّت بهذا الاسم ؟


الإبر الصينية 

هي إبر رفيعة جداً تغرز في اماكن محددة من الجسم لعلاج بعض الامراض او الوقاية منها .

والصينيون هم اول من استعمل الإبر للعلاج وكان ذلك منذ اكثر من الف عام .

ويعتقد الصينيون ان الابر تعمل على إعادة التوازن في الجسم ، وان الطاقة ( تسمى باللغة الصينية " تشي " )

تسير في مسارات متعددة مختلفة في جسم الانسان ، ولأسباب غير معروفة فإن بعض المسارات تصاب بخلل ما 

فيتأثر سريان الطاقة ،

ويمكن إعادة التوازن بغرز الابر في مواضع معينة من هذه المسارات . 

وفي بداية الامر كان هناك حوالي 365 نقطة متفرقة في الجسم لغرز الابر ، لكن عدد هذه النقاط زاد كثيراً مع تطور العلاج .


وتعتمد نتيجة العلاج على مكان غرز الإبرة و على الزاوية التي تغرز فيها ،

ويحتاج الممارس الى تدريب عميق للوصول الى مستوى معقول في الممارسة .

وبالإمكان استبدال الابر في بعض الاحيان بالضغط المباشر على النقاط المحددة ، 

ويمكن احياناً استعمال تيار كهربائي رفيع لزيادة التأثير العلاجي .

وعادة لا توضع اية مادة كيميائية على الإبر قبل غرزها وانما يكتفي بتأثيرها المباشر على النقاط المحددة من المسارات .

ماذا يعني العلاج بالإبر الصينية ؟



ماذا يعني العلاج بالإبر الصينية ؟ 


كتشفت الإبر الصينية بالصدفة عندما نفذ سهم في صدر جندي وبعد العلاج شعر بتحسن من بعض الأمراض التي كان يشكو منها وانعدام الإحساس في أماكن متفرقة من جسمه بالرغم من بعدها عن مكان الإصابة أثارت حادثة الجندي عدد من المهتمين بالعلاج في ذلك الوقت وبدأت رحلة تجارب واكتشاف أسرار وطرق العلاج بالإبر الصينية حول الإبر الصينية


ماذا يعني العلاج بالإبر الصينية ؟ 


العلاج بالإبر الصينية يعتمد على الوخز بالإبر للتأثير على مواقع معينة في جسم الإنسان من المعروف منها 365 نقطة يمكن استخدام الإبر بها في أماكن متفرقة من جسم الإنسان وبعدما تطور العلاج اكتشفت نقاط أكثر يتم تحفيزها عن طريق الضغط عليها بإطراف الأصابع ويمكن تحفيزها عن طريق استثارتها بتوصيل تيار كهربائي ضعيف ونستخدم الآن الموجات الكهرومغناطيسية في التحفيز باستخدام مغناطيس له قوة معينة وتعتمد المدة اللازمة للعلاج على نوعية المرض فمثلا الأمراض المزمنة تحتاج لمدة طويلة قد تستغرق عدة أشهر من العلاج وتستخدم هذه الطريقة لعلاج الأمراض الناتجة عن خلل وظيفي بإعادة التوازن الطبيعي دون استخدام المواد الكيمائية



هل الإبر الصينية معترف بها طبيا كعلاج ؟ 

بدأ العلاج في الصين عن طريق الخبرة لآلاف السنين ثم اعترفت الدول الغربية بالإبر الصينية منذ مائة عام وبدأت تنتشر في الدول العربية في الآونة الأخيرة وأصبحت له جمعيات ومراكز معروفة للتدريب بعدما أثبت فاعليته وأجريت عليه الكثير من الدراسات والبحوث حتى أصبح يدرس في الجامعات وتعتبر النمسا من الدول الرائدة في مجال العلاج بالإبر الصينية



من الشائع أن سر الإبر الصينية في الإقناع و الإيحاء للمريض ؟ 

الحالة النفسية لها دور في العلاج حالها حال العلاج بالأدوية أو أي نوع علاج آخر وإذا كان المريض مقتنع بالعلاج بالتأكيد ستكون النتائج أفضل ولكن لا يعني أن العلاج بالإبر الصينية مجرد علاج بالوهم والدليل التجارب التي أجريت على حيوانات وحققت الإبر الصينية نجاح



الإبر الصينية لا تعتمد على الإيحاء كما ذكرت فما آلية عملها ؟ 

تعترف منظمة الصحة العالمية بهذا العلاج كعلاج فعال للعديد من الأمراض و
توثر الإبر الصينية على الجسم لعلاج الأمراض عن طريق التأثير على الأعصاب التي تمثل وسيلة التحكم بمختلف وظائف الأعضاء و كذلك التأثير على إفرازات هرمونية في الجسم مثل إندورفين كذلك لها دور في التأثير على

الابر الصينية الافضل في علاجات الطب البديل

الابر الصينية الافضل في علاجات الطب البديل

أكد الباحثون، الذين نشروا نتائج بحثهم بمجلة “آركايفس أوف إنتيرنال ميديسن” الأميركية، أن الوخز بالإبر يتفوق على طرق العلاج التقليدية الأخرى في تخفيف آلام التهاب مفاصل العظام، وصداع الشقيقة وآلام الظهر، والرقبة والكتفين المزمنة.
وقال المشرف على الدراسة بمركز السرطان بنيويورك “ميموريال سلونكترنغ كانسر سنتر” الدكتور أندرو جي فيكرس “ظل هذا الموضوع مثيرا للجدل لوقت طويل، لكن وعندما تحاول الإدلاء بإجابة حوله بالطريقة التي اتبعناها، فستحصل
على إجابات واضحة جدا”. وأوضح أنهم عثروا على دليل قوي يدعم استخدام الوخز بالإبر لعلاج الآلام المزمنة.وكشف فيكرس وفريقه في دراستهم التي استغرقت ست سنوات أنه وبنهاية فترة العلاج فإن حوالي نصف المرضى الذين خضعوا للعلاج بالوخز بالإبر الصينية أبلغوا عن تحسن مقارنة بـ30 % من المرضى الذين لم يخضعوا للعلاج.وكتب الباحث بمركز كايسر بيرماننت الدكتور أندرو إل أفينس الذي يركز على آلام العضلات والعظام والطب الوقائي أن العلاقة بين الرعاية الطبية السائدة و”عالم الطب البديل والتكميلي تظل غامضة، لكن في حالة الوخز بالإبر على الأقل وفرت الدراسة الجديدة دليلا قويا على أن له فوائد لا بأس بها للمرضى الذين يعانون من آلام مزمنة مختلفة المنشأ.

Image result for ‫علاج بالابر الصينية‬‎

الحالات التي تستعمل فيها الابر الصينية


الحالات التي تستعمل فيها الابر الصينية 

كل ماتريد معرفته عن الابر الصينية

الحالات التي تستعمل فيها الابر الصينية 

الصداع و الصداع النصفي
آلام قبل الطمث
التهاب المفاصل
الأزمه الصدريه
التهاب الجيوب الأنفيه
أمراض البرد
وغيرها إلتهاب الأذن
إلتهاب الأعصاب
فقرالدم
الأرق والقلق
التعب المزمن
إرتفاع ضغط الدم
إختلال جهاز المناعه
علاج السمنة
جميع أنواع الشلل والشلل النصفي ومضاعفاته، وشلل الأطفال.
الانزلاق الغضروفي والتهاب عرق النسا.
الروماتيزم بجميع أنواعه.
مشاكل الضعف الجنسي.
التهاب العصب الخامس.
 أمراض الأنف
التهاب الجيوب الأنفية.
 مشكلات تأخر الأطفال (في الحركة – والكلام…).
آلام الظهر والرقبة والكعب والكوع.
ولوقف التدخين والإدمان.
الحساسية.
عدم القدرة على الكلام (خلقي أومكتسب).
تنظيم إفراز اللبن بعد الولادة.
مرض السكر.
أمراض الجهاز البولي والهضمي والمراري.
 أمراض الأذن، والعيون.

ارتفاع ضغط الدم وانخفاضه.
 فقدان التوازن.
التنميل في أجزاء محددة أو في الأطراف.
نزلات البرد و الإنفلوانزا والأمراض الصدرية.
الشلل الرعاش (مرض باركنسون).
الرعشة اللاإرادية للأصابع والأطراف.
الكوريا.
أمراض النساء والولادة.
الحميات بجميع أنواعها.
التهاب الكبد الوبائي.
عقم الرجال نتيجة علة في الحيوانات المنوية.
التهاب الأعصاب الطرفية.

الحالات التي لا تستعمل فيها الابر الصينية 

الامراض الناتجة عن خلل في الغدد ، او الامراض المعدية و الطفيلية ، او في حالات الفشل العضوي مثل هبوط القلب و الفشل الكلوي و تليف الكبد ، و الامراض النفسية الشديدة مثل الفصام و الهوس ، وأخيراً الامراض التي تحتاج لتدخل جراحي .
الأربعاء، 9 مارس 2016

الابر الصينية

ليس سهلاً على الطبيب أن يحدد زمناً للعلاج أو عدداً للجلسات العلاجية وذلك لاختلاف الحالة المرضية بأعراضها ومريضهاً والظروف المحيطة. وهناك، في هذه الطريقة العلاجية، عامل آخر وهو تحديد النقاط العلاجية الواجب استعمالها فهناك المئات من النقاط وإن اختيار عدد من النقاط المناسبة لهذه الحالة ليس قضية محددة سلفاً في كتاب. على أن هناك أطر عامة تساعد الطبيب، حيث يختار النقاط القريبة من منطقة الشكوى وتلك التي من مناطق خروج الأعصاب ذات العلاقة وتلك التي في مناطق مؤلمة عند الضغط عليها وغير ذلك.

والعامل الآخر هو قوة العلاج، فهناك من المرض من استفاد من تحفيز أقل من غيره، والعكس صحيح. لهذا يفضل أطباء المعالجة بالإبر أن ينتظروا مرور عدة جلسات ثم يعطوا بعدها رأيهم حول طول مدة العلاج.

ويمكن أن تعطى الجلسات الخمس أو الست الأولى أسبوعيا، ثم تزاد المدة الفاصلة من ثلاثة إلى ستة أسابيع، ثم إلى ثلاثة أشهر. وهنا يختلف الحال أيضاً فبالنسبة لمني يشكو من ألم الشقيقة اليومي سيكون العلاج الأسبوعي مناسباً تماماً لأنه يستطيع أن يعرف التحسن في حالته لأنها تؤذيه يومياً، أما لمن كان يشكو من الألم شهرياً فلا بد من تغيير هذا الجدول العلاجي.

وتستغرق المراجعة الأولى من 30 إلى 60 دقيقة حيث إنها تتضمن أخذ التاريخ المرضي والتفاصيل الأخرى. أما المراجعات التي تليها فلا تزيد عن 15 دقيقة. وبالطبع تتطلب المراجعة وقتاً أطول إذا كان هناك وسائل علاجية إضافة إلى الإبرة مثل الكي بالميسم أو الكهرباء، أو إذا كان العلاج يستوجب ترك الإبر لمدة أطول من المعتاد وهكذا.

المخاطر :
في الأيدي الماهرة، تعتبر المعالجة بالإبر طريقة أمينة تماماً، إلا أنه لا بد من وجود مخاطر فيها حالها في ذلك كحال باقي العلاجات. وهذه هي :

1- العدوى، وهي من الممكن أن تحصل عند إدخال الإبرة غير المعقمة. ويتم تعقيمها بالبخار أو الفرن أو، وهو الأفضل، استعمال الإبرة مرة واحدة مع مريض واحد فقط. كما من الممكن أن تحصل العدوى من جلد المريض نفسه، وهنا لا بد من تعقيمه بالكحول.

2- تدمير الأنسجة، وهو ما يمكن أن يحصل عند إدخال الإبرة فتدمر الأوردة أو الأعصاب أو حتى، بدرجة أقل، أعضاء كبيرة كالرئتين مثلاً. وهنا يمكن أن يخرج الهواء من الرئة المثقوبة ويدخل في الحيز المجاور فيحدث ضغطاً يتزايد حتى يؤدي إلى توقف الرئة عن العمل والاختناق. أما إذا دمرت الأعصاب فيمكن أن يؤدي ذلك إلى آلام عصبية أو فقدان الإحساس أو غير ذلك. وأفضل احتياط هنا هو أن تراجع طبيباً درس التشريح الجسماني بشكل كاف بحيث يعرف المناطق الحساسة والرقيقة.

3- إسكات المرض، وهذا يحصل إذا ما استطاع العلاج بالإبر تخليص المريض من أعراض المرض كالآلام مثلاً فيعتقد المريض بأن حالته تتحسن في حين أن المرض يتقدم نحو الأسوأ. فمثلاً إذا كان ألم الظهر مصاحباً للسرطان فإنه يمكن للعلاج بالإبر أن يزيل الألم فيعتقد المريض بأن الحالة تتحسن في حين أن الأورام مستمرة بالانتشار.

والنتيجة هي أن العلاج بالإبر لم يكن أحسن من الطب المتداول الذي كان فشله وراء لجوء المريض إلى هذا العلاج.


الابر الصينية


إن استجابة الحالات المرضية تختلف اختلافاً شديداً. فبعض الحالات المرضية كألم الشقيقة تستجيب غالباً بشكل جيد جداً، في حين أن غيرها كروماتزم المفاصل والربو تستجيب في بعض الأحيان وبشكل جزئي. وهناك أنواع من الحالات كالحالات المعدية والأمراض الخبيثة لا تستجيب مطلقاً، وإن كان يمكن إزالة بعض أعراضها. وعلى كل حال يمكن القول بأن العلاج بالإبر قد نجح نجاحاً تختلف درجته في علاج الأمراض الوظيفية المختلفة كالشقيقة والصداع المزمن والقرح ومشاكل الهضم والتهاب المفاصل والتهاب الأعصاب وعرق النسا والتهاب الجلد والأكزيما وضغط الدم العالي والكآبة والقلق والالتهابات الصدرية وكثير غيرها. أما الأمراض التي تحدث تغييراً في الأنسجة كالتهاب المفاصل الذي أدى إلى تغيرات في سطوح المفاصل فإن العلاج بالإبر لا يمكن أن يكون إلا علاجاً مساعداً لعلاج آخر وليس علاجا يتوقع منه أن يشفي هذه الحالات. وبالطبع ليست هذه التقسيمات سوى محاولة للخروج بإجابات محددة نوعاً ما للسائلين، وإلا فإن النظرة الكلية للمريض تقضي بعدم صحة ذلك تماماً لأن أسباب الحالة المعينة قد تكون مختفية بشكل يؤدي إلى إطلاق هذا الاسم عليها دون غيره مما يعرقل العلاج كما أوضحنا ذلك مراراً.

ثم هناك العامل الفردي بحيث لوحظ أن بعض من يعاني من حالات قلنا إنها لا تستجيب بدرجة كبيرة إلى العلاج بالإبر استجابت بشكل ملفت للنظر، في حين أن حالة أخرى تعتبر من الحالات التي تعالجها هذه الطريقة بسهولة لم تستجب.

ومن العوامل التي تؤثر في استجابة المريض للعلاج هو الوقت من اليوم، واليوم من الشهر الذي يعطى فيه العلاج! فإنه لمعروف منذ زمن بأن الكثير من الأفعال والعمليات الجسمانية لها إيقاع حيوي كذاك الذي يحدث لمدة يوم واحد أو 24 ساعة في أمور مثل درجة حرارة الجسم ومستويات الأملاح والهرمونات في الدم. ويفضل بعض المعالجين التقليديين أن تتم جلسات العلاج في ساعات مختلفة من النهار والليل للحصول على نتائج أفضل.

ومن العوامل التي تؤثر على العلاج الأدوية المتداولة. فبعض هذه الأدوية لها تأثير على الجهاز العصبي المركزي، بل إن منها ما يعطى لهذا السبب كالمهدئات ومضادات الكآبة. فكل مضادات الهستامين التي تستعمل للحساسية أو غثيان السفر غالباً ما يكون لها تأثير على الدماغ. إنه متوقع إذا أن تتعارض الأدوية التي تغير من حالة الدماغ الاعتيادية على العلاج بالإبر وتجعله أقل فائدة. كذلك فإن ملامسة النقاط التي عولجت بالإبر، سواء بالملابس أو باليد أو أية ملامسة تلقائية أخرى، في الأيام التي تعقب العلاج تعتبر تقوية للتحفيز الذي قامت به الإبرة على شكل استجابة التهابية من الأنسجة التي في نقطة العلاج. لذا فإن أي دواء مضاد للالتهاب سيقضي على هذا الأثر المهم والذي يطيل من عمر التحفيز العلاجي. ومن أمثلة هذه الأدوية الكورتزون والأسبرين والبيوتازوليدين التي ذكرنا لك بعض آثارها الجانبية في الفصل الأول، على أن هذه الأدوية تطرد من الجسم بسرعة بعد التوقف عن أخذها مما يجعل العلاج بالإبر ممكناً بعد ذلك.

ويعتقد البعض بأن عليهم أن يؤمنوا بهذا العلاج لكي يستفيدوا منه، وعامل الإيمان بالعلاج هذا يبدو أنه لا يؤثر كثيراً حسب تجربة الأطباء. إلا أن العامل النفسي وراء الموضوع ككل، أعني الرغبة في الشفاء، هي التي تؤثر قطعا على النتائج التي تحصل عليها بغض النظر عن نوع العلاج.

والاستجابة لهذا العلاج قد تكون بتخفيف الأعراض من حيث قوتها وترددها على المريض. وقد تتغير نوعا بأن تصبح أقل إزعاجاً بحيث أن المريض يستطيع أن يعتمد بشكل أقل على الأدوية التي كان يأخذها.

وقد يرى المريض أنه قد بدأ بعمل الفعاليات التي لم يكن يستطيع عملها قبل العلاج.

هذا، ولا تتوقع أن ترى تقدماً في الحال نحو الأحسن منذ الجلسة الأولى، وإنما بعد مرور عدة جلسات علاجية. وعندما يتوقف التحسن فإن المعالجة لا تعود مجدية سواء زالت الأعراض برمتها وبشكل كامل أم لا. وعندما تعود الأعراض بدرجة أخف بعد مدة، وهذا يحدث كثيراً، عندها تجب المعالجة حسب ما يرتأيه الطبيب. وعادة يعود الإنسان بعد ذلك إلى أفضل مما كان عليه، أي إلى أفضل مما حققته الفترة العلاجية الأولى. ويفضل أن تقيم مع الطبيب التحسن الذي حصل وفي أي المجالات بعد 5 إلى 10 جلسات.

ويجب أن تتوقع أن تشتد الأعراض في البداية، وهذا يحدث في الكثير من الحالات، وهو يدل على أن التحفيز قد حدث في نقاط لها علاقة بالمرض، وهو المطلوب. وقد أخبرناك بأن هذا رد فعل عادي جداً ومتوقع في كل العلاجات البديلة التي لا تسكت الأعراض كما هو الحاصل مع الطب المتداول، وإنما تخرجها إلى السطح ( وهذا هو الغرض من الأعراض ) وتحفز القوة الحيوية لكي تقضي عليها.


الابر الصينية

كيف تعمل الإبرة ؟
لقد شرح أطباء المعالجة بالإبر التقليديون، لقرون خلت، المعالجة بالإبر على أنها تغير من مستويات الطاقة في نظام للمسارات وهو نظام خطوط المريديان. وهذه الخطوط عبارة عن قنوات تربط النقاط العلاجية الخاصة بالأعضاء المختلفة. وقد قالوا بوجود اتصالات بين هذه القنوات المختلفة، فيصبح لدينا شبكة معقدة منها. ولقد حاول أخصائيو التشريح والمكروسكوب أن يعثروا على هذه القنوات الدقيقة ولكن دون جدوى. وهناك اختلاف في الرأي حول ما اكتشفه الكوري كم بون هانغ مما قال إنه خطوط المريديان إذ لا يعتبر البعض هذه القنوات إلا خطوط اللمف الدقيقة. لذلك فلا بد أن نعتمد حالياً على الأنسجة المكتشفة في جسم الإنسان لأجل تحليل عمل الإبرة العلاجي الذي لا شك في نجاحه ولآلاف السنين.


من هذه النظريات نظرية السيطرة على البوابة العصبية . وتقول هذه النظرية بأن هناك بوابات توصل إيعاز الألم من الألياف العصبية الدقيقة إلى الدماغ عن طريقها، وإن هناك ألياف عصبية سميكة توصل الإيعازات الناتجة عن إدخال الإبرة إلى الدماغ عن طريق نفس البوابة مما يسدها بوجه إيعاز الألم الأول. إلا أنه إذا زاد التحفيز بسبب الإبرة فربما تشترك الألياف العصبية الدقيقة فيه مما يمكنها من إيصال إيعاز الألم إلى الدماغ عبر البوابة، ولذلك فإن التحفيز الزائد عن الحاجة قد يضر.
وقبل سنين اكتشفت المورفينات الداخلية الموجودة طبيعياً في الجسم، وبدأ البحث في علاقة الإبرة الصينية بهذه المورفينات التي يعزى إليها لا إلى غيرها هذا التخدير لمختلف الآلام التي يحس بها الجسم في مناسبات مختلفة والتي لولاها ما استطاع الإنسان أن يحتمل. لو حقنت المادة المورفينية في النقطة العلاجية للإبرة ما كان لها أي تأثير طالما لم تكن هناك إبرة أصلا. إذا لماذا يمكن القضاء على الألم بعد إدخال الإبرة ؟.
إن الإيعازات الناتجة عن الألم، أي التي تسبب الإحساس بالألم، تمر من خلال منطقة في الخلف من الحبل الشوكي. وبعمليات بيوكيمياوية أمكن توضيح أن الخلايا العصبية تفرز المورفينات الطبيعية هنا. وإنه شبه مؤكد إن هذه المورفينات الطبيعية هي التي تسد البوابة بوجه إيعاز الألم مما يمنع وصوله إلى الدماغ. وفي تجارب أجريت على الأرانب أمكن إزالة الشعور بالألم الذي يسببه نتف جلدها باستعمال الإبرة التي تدخل في النقطة العلاجية المناسبة. وكذلك ثبت ما ذكرناه أعلاه وهو أن زيادة التحفيز إلى مستوى أكثر من المطلوب أدى إلى زيادة الألم. والشيء الآخر المهم جداً الذي حصلوا عليه في هذه التجارب هو عندما أخذوا بعض السائل المخي الشوكي من أرنب كان قد حفز بالإبر، وحقنوه على الحبل الشوكي لأرنب آخر لم يشعر الأرنب الآخر بالألم مما يعني أن هناك تعديل نحو الأحسن قد حدث لهذا السائل بعد أن دخلت الإبرة وحفزت الخلايا العصبية.
وفي دراسات وتجارب أخرى ثبت أن التحفيز الإبري سبب زيادة في إفراز هذه المورفينات الطبيعية إلى السائل المخي الشوكي. كما أنهم وجدوا أن إفراز هذه المورفينات كان فقط في المناطق من الحبل الشوكي التي حفزت بالإبر.
وهناك ممرات عصبية من قشرة المخ نزولاً إلى الحبل الشوكي. وهنا أيضاً، يزيل إفراز المورفينات الطبيعية الإحساس بالألم. ولعل هذا يفسر سبب عدم إحساس الجندي عندما يصاب في المعركة أو لاعب الكرة عندما يتعرض لضربة فيحتملانها ثم لا يلبثا أن يقعا من شدة الألم بعد انتهاء المعركة أو اللحظة الحاسمة. ونفس الشيء يفسر قوة التحمل العضلي الهائلة أثناء التعرض لحالات الضغط الشديدة كما في حالة الأم التي استطاعت رفع السيارة بكاملها لكي تخرج طفلها من تحتها !
إن هذه الإفرازات المورفينية الناتجة عن التحفيز تقف أيضا وراء تأثير جهاز التحفيز العصبي العضلي الذي ذكرناه آنفاً والذي يستعمل في العلاج حتى في دائرة الطب المتداول، والذي يستعمله المريض في البيت حسب الإرشادات لخطورة وعدم إمكان إجراء الحقن المورفيني للحبل الشوكي. ولو نظرت إلى المخطط الذي يصاحب هذا الجهاز والذي على أساسه تقوم بوضع الأقطاب الكهربائية تجد أنه مماثل لنقاط العلاج بالإبر الصينية. كما أن طريقة عمله تماثله تماماً، حيث يخرج تيار بمعدل إيعازين قصيرين في كل ثانية ( وهذا تردد يمكن تغييره حسب الجهاز و إرشادات الطبيب ) مثل التحريك الذي يقوم به الطبيب للإبرة وهي في نقطة العلاج الجسمية.
على أن هذا التفسير لا يفسر استمرار التأثير العلاجي، أي استمرار الشفاء، بعد مدة طويلة من العلاج وخصوصاً الشفاء النهائي الذي لا تعود معه الأعراض إطلاقاً. نعم هناك إمكانية أن يكون مستوى الإحساس بالألم قد هبط، بسبب العلاج بالإبر، إلى مستوى معين بحيث إذا عاد مرة أخرى فإن الخلايا العصبية تستطيع التعامل معه كما تتعامل مع الآلام الخفيفة التي تتعامل معها كل يوم مرات ومرات. ولكن هذا لا يفسر لشفاء الحالات التي لا يكون الألم فيها سوى تعبير عن الحالة، وهي في الحقيقة أكثر الحالات. كما أن هناك إمكانية أن يكون الوضع مماثلا

الابر الصينية

الابر الصينيه


التحفيز الكهربائي :
غالباً ما يستعمل التيار الكهربائي لتخفيف الألم المزمن حيث يوصل سلك الدائرة الكهربائية بطرف الإبرة لينقل التيار الكهربائي إلى نقطة العلاج، وهذا هو التحفيز العصبي الكهربائي تحت الجلد. وقد يسبق ذلك إمرار جهاز خاص على الجسم يستطيع معرفة النقاط التي يجب أن تعالج وهي التي تعطي مقاومة كهربائية أقل من غيرها. ويمكن بعدها أن يعطى المريض جهازاً مماثلاً يعطي تياراً كهربائياً مناسباً يمكن إمراره من خلال قطع مطاطية أو ورقية خاصة وذلك لتحقيق نفس الغرض. وهناك استعمالات أخرى للكهرباء مع الإبر الصينية لا مجال للتوسع في ذكرها.

التخدير بالإبر :
يستعمل التخدير العادي في الغرب وفي بلادنا التي تأخذ بالطب الغربي لفعالية وأمان وتوفر هذا التخدير. إلا أن الحال يختلف في بلدان أخرى خصوصا في الشرق. فمنذ عام 1958م تم إجراء ما يزيد عن 1.000.000 عملية ناجحة في الصين باستعمال التخدير بالإبر.

والتخدير بالإبر أقل نجاحا في العمليات التي تحتاج إلى ارتجاج العضلات كما في عمليات البطن، إلا أنه ناجح في الولادة القيصرية. وكذلك فإنه ناجح في عمليات الرقبة والصدر والعظام.

ولعل أهم مجال للتخدير بالإبر هو في حالة المرض الذين لا يجوز استعمال المخدر العادي معهم كما في كبيري السن والمصابين ببعض الأمراض بحيث يشكل استعمال المخدر العادي خطورة على حياتهم.

وسائل أخرى :
هناك طرق أخرى تهدف إلى تحقيق ذات التحفيز منها :

1- إدخال خيط صغير في الجلد وتثبيته في مكانه بعقده. وهذا يؤدي إلى التهاب مستمر وبالتالي تحفيز عصبي، وهو ما يمكن زيادته بأن يقوم المريض بجر طرف الخيط بين الحين والآخر. وهذا مستعمل عند معالجة الإدمان على المخدرات والتدخين والأكل بشراهة.

2- حقن الماء أو محلول ملحي مركز لتحقيق التحفيز على أساس اختلاف تركيبها الملحي مع ذاك الذي لأنسجة الجسم.

3- التدليك بالضغط المستمر القوي على نقاط العلاج بالإبر لتحقيق التحفيز الذي تحققه الإبرة عند إدخالها في تلك النقطة . وهذا التحفيز قصير العمر ، إلا أنه نافع في الحالات البسيطة التي يمكن إزالتها بدون الذهاب إلى الطبيب ، وكذلك بعد العلاج بالإبر لإدامة التحفيز إذا ارتأى الطبيب ذلك فيقوم بتعليم المريض عن النقاط التي يجب أن يضغط عليها. ولعل الكثير من النجاح الذي يصاحب التدليك الاعتيادي مرده إلى وجود نقاط العلاج بالإبر في المنطقة التي يتم تدليكها .

4- استعمال ما يسميه الصينيون إبرة زهرة الخوخ، وهي على شكل مطرقة خفيفة تصنع هذه الأيام من البلاستك برأسين من المسامير الصغيرة جداً. وتكون هذه متقاربة في أحد الرأسين بحيث تعالج عدة نقاط علاجية عند وخز الجلد بها، أما الرأس الآخر فمساميره متباعدة بحيث تسمح بتحفيز مناطق أكبر. وهذه الطريقة مفيدة جداً عند علاج الأطفال الذين يخافون الإبر.

5- العلاج الأُذُني، وهو علاج الحالات الحاصلة في أعضاء الجسم المختلفة بإدخال إبر في مناطق معينة من الأذن، فمثلاً، لعلاج الربو تدخل إبرة في نقطة معينة في شحمة الأذن. وهذه الطريقة مستندة على وجود نقاط معينة لها اتصال ما بأجهزة الجسم المختلفة بحيث لو حفزتها أمكن، علاج الحالة التي تبدو أعراضها على ذلك العضو، وهو ما يشابه طريقة الانعكاسات القدمية التي سنشرحها في الفصل القادم. ويرى بعض الأطباء أن الواجب محاولة علاج الحالة بالطريقة الاعتيادية أي استعمال نقاط الجسم كله وعدم اللجوء إلى الطريقة الأذنية إلا عندما تفشل تلك.

6- الكي، وهو وضع بعض الأعشاب في إناء على المنطقة التي يراد تحفيزها وإشعالها ، أو وضع رأس مخروط مملوء بالأعشاب على نقطة علاجية وإشعاله. وبما أن الطريقة الثانية تؤلم وتؤدي إلى ترك آثار دائمة توضع قطعة من الزنجبيل بين رأس المخروط والنقطة. وبعد مدة من وضع الأعشاب المحترقة لا يعود المريض يحتمل الحرارة فتبعد عنه، ثم تعاد من جديد، وهكذا لعدة مرات. 

الابر الصينية

أعدت منظمة الصحة العالمية للامم المتحدة عدداً من الأمراض التي تستجيب بصورة طبية للعلاج بالإبر الصينية وهي: التهاب المفاصل، الربو الشعبي، الخلل في وظيفة المثانة، النزلة الشعبية، الأعراض العنق عضدية، التهاب القولون، الإمساك، الإسهال، قرحة المعدة والاثني عشر، الشلل الوجهي، تيبس الكتف، فرط حموضة المعدة، التهاب المعدة، الصداع والصداع النصفي، الزغطة، ارتفاع ضغط الدم، الألم العصبي بين الضلوع، آلام أسفل الظهر، الغثيان، الشلل في أعقاب سكتة دماغية، اعتلال الأعصاب الطرفية، أعراض ما قبل الدورة الشهرية، الانزلاق الغضروفي بالرقبة، عرق النساء، التهاب الجيوب الأنفية.

ولا يستعمل الطبيب عادة أكثر من ست نقاط للإبر، وإن معظم نقاط العلاج تكون في أماكن لا تؤذي في جسم الإنسان. والإبرة التي تستعمل عادة هي بطول 5 سم، نصفها هو الجزء الذي يدخل بعضه في الجسم أما النصف الآخر فلكي يمسك بها الطبيب، ويصنع الجزء الداخل في الجسم من حديد مرن ويكون الرأس مدبباً تماماً. أما المقبض الذي يمسكه الطبيب فغالباً ما يكون مصنعاً من سلك فضي ملفوف لكي يمكن الطبيب من تحريك الإبرة بسهولة.


وفي بعض الحالات توضع كرة صغيرة من أعشاب معينة على رأس الإبرة بعد إدخالها، ثم تشعل لإرسال حرارتها إلى نقطة المعالجة لزيادة التحفيز. ويسمى هذا النوع من العلاج الكي بالميسم ( MOXIBUSTION ). وليس هناك ما يؤكد وجود خواص علاجية لهذا العشب وهو الشويلاء أو الأرتميسيا، إلا أن أطباء المعالجة بالإبر التقليديين يعتقدون بعدم إمكانية استعمال أي شيء آخر، في حين تعتبر النظرة الحديثة أن كل مصدر حراري هو مناسب لهذه العملية.

وفي بعض أنواع المعالجة، والتي تجد رواجاً الآن، يتم إدخال الإبرة إلى أعمق من الجلد وصولا إلى النسيج الذي يغطي العظم، وهي طريقة لا تؤلم إطلاقاً. وهي تستعمل في الحالات المزمنة، ولها فائدة إدخال عدد أقل من الإبر في آن واحد.

وتستعمل أنواع أخرى من الإبر، بعضها أطول والبعض الآخر أصغر. ويستعمل النوع الطويل لمعالجة الأنسجة العميقة وقد يستعمل بشكل مواز للجلد لتحفيز عدة نقاط تقع على خط واحد في نفس الوقت. وهناك الإبرة القصيرة ذات الرأس المثلث وهي تدخل بحركة معينة لإخراج نقطة من الدم لبعض أنواع إلى العلاج. وهناك الإبر الصغيرة جداً التي لا يزيد طولها عن 9 ملم والتي تدخل في طبقات الجلد السطحية وتثبت بشريط لاصق وتترك لأيام أو أسابيع لتحفيز طويل الأثر. وعادة تنظف المنطقة التي ستدخل فيها الإبرة بالكحول، ثم تدلك برفق بالأصابع لتقليل ألم إدخال الإبرة. ثم تدخل الإبرة بسرعة وتترك لمدة 15 إلى 20 دقيقة ثم ترفع. توضع عدة إبر في آن واحد على النقاط التي يرى الطبيب أنها المناسبة لتحفيز القوة الحيوية. وهناك طريقة أخرى وهي إدخال إبرة واحدة فقط ثم إخراجها وإدخالها في نقطة أخرى ثم إخراجها وإدخالها في نقطة ثالثة وهكذا. كما تحرك الإبرة بعد إدخالها بطرق معينة. منها إدارتها في مكانها بحركة دائرية، ومنها تحريك ظفر الإصبع على الجزء من الإبرة الذي يبقى خارج الجسم وهذا يؤدي إلى اهتزاز بسبب كون هذا الجزء سلكا ملفوفا.

الابر الصينية

العلاج بالإبر الصينية Acupuncture
الوخز بالإبر هو أقدم وسيلة معروفة للعلاج وقد مورس في الصين لما يزيد عن أربعة آلاف عام وبالرغم من أنه وفد إلى الولايات المتحدة الأمريكية في أواخر القرن التاسع عشر، إلا أنه قد صار شائعاً بدرجة متزايدة خلال العقدين الأخيرين، وفي وقتنا الحاضر هناك حوالي 20 ألف ممارس حاصل على مؤهل ومرخص له بالعمل في هذا المجال وأكثر من ثلاثة آلاف منهم هم أيضاً من الأطباء.

نقاط عمل الإبر الصينية في العلاج وتعرف هذه النقاط ب"نقاط الدلالة" وهي نقاط موجودة على جسم الإنسان بدرجات متفاوتة من العمق , ومرتبطة بمسارات للطاقة وتتميز هذه النقاط بكونها تؤلم إذا ضغطنا عليها , مقارنة بالمناطق الأخرى من جسم الإنسان التي لا يوجد فيها نقاط للوخز بالإبر , كما أنها تشتد ألما إذا مرض العضو الذي تقع النقطة على مساره النقطة .وقد أمكن تحديد مواقع تلك النقاط بواسطة الكاشف الكهربائي الأنكوبنكتوسكوب ووجد أنها ذات كهربية منخفضة , إذا ما قورنت بما حولها من سطح الجسم ,كما أمكن تصوير هذه النقاط بواسطة " طريقة كيرلبان في التصوير " , ويبلغ تعداد هذه النقاط حوالي الألف نقطة , إلا أ، الأبحاث الأخيرة التي أجريت في لصين أوصت بكفاية 214 نقطة فقط للوفاء بالأهداف العلاجية المطلوبة .

وترتكز هذه النظرية على اعتقاد أن الجسم به 14 قناة أساسية وأربعة قنوات فرعية , وهذه القنوات يجري فيها طاقة مغناطيسية ومادامت هذه الطاقة تجري في سلاسة ويسر دون أي عوائق فإن الجسم يبقى سليما معافى , وعندما يحدث أي اضطراب في مجرى هذه الطاقة تبدأ الأعراض المرضية لكن في الإبر الصينية يتم تنبيه مراكز الإحساس فقط أما في الحجامة فيتم تنبيه مراكزالإحساس بالإضافة إلى تحريك الدورة الدموية وتنبيه جهاز المناعة.

وحسبما يقول المدافعون عن هذا الأسلوب، فإن الطاقة الطبيعية أو ما يسمى "كي" والتي تُنطق "تشي Chee" تمر عبر 14 مساراً (Pathways) أو مداراً (Meridians) بالجسم حتى تحفاظ على الجسد ممتلئاً بالحيوية، وترتبط هذه المدارات بأعضاء معينة ووظائف بدنية، وعندما تنسد الطرق أمام الطاقة الطبيعية أو تتعرض للاختلال في التوازن، تقع الأمراض أو الأعراض المرضية. يقوم ممارس الإبر الصينية بتنشيط النقط عبر تلك الخطوط المدارية، باستعمال الإبر في إزالة انسداد مجرى الطاقة وفي استعادة التوازن وتدفق الطاقة عبر مساراتها، وعندما تنشط أحد أجزاء الجسم، يحدث التأثير في نفس الجزء أو في جزء آخر من الجسم، ويعتقد أن الوخز بالإبر يجعل الجسم يطلق الأندورفينات (Endorphin) وهي مسكنات الألم الطبيعية داخل جسد الإنسان وهو ما يفسر الراحة من الألم التي يشعر بها المريض بعد وخزه بالإبرة، وقد يعمل الوخز أيضاً على إطلاق هرمونات معينة مثل السيروتونين (Serotinin) وهو مادة كيميائية في المخ تجعلك تشعر بالهدوء والسكينة، وفي الوخز بالإبر يترك الممارس الأبر مغروسة في نقاط مختلفة بالجلد لمدة تتراوح ما بين 15، 20 دقيقة ، ويقوم أحياناً بإدارتها في موضعها حتى يحصل على نتائج أفضل.
الثلاثاء، 8 مارس 2016

الابر الصينية

الوَخزُ بالإبر الصينيَّة هو أحدُ وسائل الطبِّ الصَّينِي القَديم، يَقومُ على غرز إبرٍ رفيعَة في أماكن مُحدَّدة من جلد المريض.



يُعدُّ الوخزُ بالإبر الصينية أحدَ إجراءات الطبِّ التَّكميلي complementary medicine، أي أنَّه يختلف جذرياً عن الوسائل التقليديَّة المتَّبعة في الطبِّ الغربِي التَّقليدي. كما أنَّ الوخزَ بالإبر الصينيَّة لا يرتكز دائماً إلى الدَّليل العلمي كما هي الحالُ في الطبِّ التقليدي.

الأَساسُ النَّظرى

يَقومُ مبدأُ الوخز بالإبر على الاعتقاد بأنَّ الطاقة تسير عبر قنوات في الجسد تُدعى بالمسارات أو خُطوط الطَّاقة Meridians؛ ويعتقد المعالجون بالإبر الصينيَّة الذين يتمسكَّون بهذه المعتقدات بأنَّ فقدانَ تلك الطاقة لقدرتها على التحرُّك بحرِّية عبر الجسم قد يؤدِّي إلى الإصابة بالمرض، وأنَّ الوخزَ بالإبر يمكن أن يعيدَ جريانَ الطاقة واستعادة العافية من جديد.

دَواعي استِعمال الوخز بالإبر الصينيَّةح

يَلجأ المعالِجون بالإبر الصينيَّة إلى هذه الوسيلة بقصد علاج العَديد من الحالات المرضيَّة. ولكنَّه غالباً ما يُستخدَم للتَّخفيف من حالات الألم، مثل الصُّداع وآلام الظهر والألم السنِّي. كما يشيع استخدامُ الإبر الصينية في مُعالجة بعض الحالات، مثل العُقم والقلق 

الابر الصينية

هناك بعضُ الأدلَّة على فعَّالية الإبر الصينيَّة في علاج القليل من الحالات، بما في ذلك الشقِّيقةُ والغثيان التَّالي للجراحة. وبالمقابل، هناك أدلَّةٌ ضَعيفة أو لا توجد أدلَّةٌ على الإطلاق على فعَّالية الإبر الصينية في علاج الكثير من الحالات التي جرت العادة على استخدامها لمعالجتها، وهناك ضرورةٌ لإجراء المزيد من الأبحاث حول فعَّالية الإبر الصينية في علاج تلك الحالات.



لا توجد أدلَّةٌ علميَّة على وجود مسارات الطاقة. ولكن، يعتقد بعضُ العلماء والمعالجون بالإبر الصينية أنَّ الوخزَ بالإبر الصينية ينبِّه النسيج العضلي والعصبي، وقد يكون ذلك التَّنبيه هو المسؤول عن النَّتائج الإيجابية المشاهَدة في بعض التجارب السَّريرية. ومن الضروري التذكير بأنَّ الشعورَ بالتحسُّن بعدَ إجراء بعض المعالجات قد يعود إلى ظاهرة تُسمَّى تأثير الدَّواء الموهِم placebo effect، وليست بسبب المعالجة بحدِّ ذاتها.

عندَ الرغبة بإجراء المعالجة بالإبر الصِّينية، يجب التأكُّد من مهارة المعالج وكفاءته، ومن إجراء المعالجة وفقَ معايير وشروط صحِّية دقيقة.

كيف تجري المعالجةُ بالإبر الصينيَّة

يقوم المعالِجُ خلال الجلسة العلاجيَّة الأولى بتقييم صحَّة المريض العامَّة وأخذ التَّاريخ المرضي وإجراء فحص سَريري، ثمَّ يبدأ بغرز الإبر الصينيَّة.

تدوم معظمُ جلسات الوخز بالإبر الصينية مدَّةَ 20 إلى 40 دقيقة. ويَنصح المعالجون غالباً بإجراء 6 إلى 12 جلسة للحصول على أقصى فائدة ممكنة، ولكنَّ ذلك يختلف بحسب المعالج.

الابر الصينيه

تُستخدَم الإبرُ الصينية لعلاج الحالات العضلية الهيكلية وحالات الألم غالباً، كما في:

الصُّداع والشقِّيقة.الألم المزمن، بما في ذلك آلامُ الرقبة والظهر.الآلام المفصليَّة، مثل مرض الفُصال العظمي في الرُّكبة Osteoarthritis of the knee.الآلام السنِّية.آلام ما بعد العمليَّات الجراحيَّة.

لكنَّ المعالجين بالإبر الصينية يلجؤون إلى استخدامها في عددٍ أكبر من الحالات، مثل:

الغثيان والقيء التاليان للعمليَّات الجراحيَّة.حالات التحسُّس، بما في ذلك حُمَّى الكلأ hay fever والإكزيمة.الإرهاق.الاكتئاب والقلق.الاضطرابات الهضميَّة، بما في ذلك متلازمة تَهيُّج الأمعاء.اضطرابات الطمث والعقم.الأرق.

هناك بعض

ُ الأدلَّة على عدم فعَّالية الإبر الصينية في علاج الحالات التالية:

التهاب المفاصل الرُّوماتويدي Rheumatoid Arthritis.المساعدة على وقف التدخين.المساعدة على تخفيف الوزن.

لا زالت الأدلَّةُ على فعَّالية الوخز بالإبر الصينية في علاج معظم الحالات غير قوية بما فيه الكفاية. وما زال الأمرُ بحاجة إلى مزيدٍ من الدِّراسات والاستقصاءات كي نتمكَّنَ من الوصول إلى معرفة فعَّالية الإبر الصينية في علاج أيٍّ من الحالات التالية:

الإدمان.الربو.الآلام المزمنة.الاكتئاب.الأَرَق.آلام الرقبة.آلام عرق النَّسا (التِهاب العَصَبِ الوَرِكِي).ألم الكتف.الطنين.-

الابر الصينية

هذا اللقاء مع الدكتور خالد بن عبدالرحمن أباحسين، اختصاصي العلاج بالإبر الصينية والطب البديل من الولايات المتحدة الأمريكية، فإلى الحوار: > متى بدأ العلاج بالإبر الصينينة؟ ـ بدأ العلاج بالإبر الصينية منذ ما يقارب الـ (5000) عام قبل الميلاد. > وماذا عن تاريخ دخوله إلى المملكة؟ ـ تاريخ دخوله إلى المملكة لا يتجاوز العشرين عامًا حينما قامت طبيبة صينية -وهي بالمناسبة مسلمة- في المنطقة الغربية، بالمعالجة بالإبر الصينية، ولكنها لم تكن معروفة. فذهبت إلى أمريكا وذاع صيتها عن طريق الوخز بالإبر، لكن بشكل عام لم يبدأ العلاج بالإبر الصينية بشكل فعلي إلا في عام 1400هـ. > اتجاهك لهذا النوع من الدراسة هل هو نابع عن حبك للطب الصيني أم هو بحث عن مجال جديد في عالم الطب؟ ـ اتجهت للطب الصيني لأنه بالفعل لدي ميول لهذا النوع من الطب منذ زمن بعيد، حتى عندما ذهبت إلى الولايات المتحدة الأمريكية لدراسة الهندسة الجينية، ظل هذا الطب يراودني ويشدني لدراسته، فقررت دراسة الطب الطبيعي، فعملت نوعًا من البحث في الطب الطبيعي بشكل عام من جميع زواياه، لكنني وجدت أن الطب الصيني هو الأقرب إلى شخصيتي وإلى طبيعتي، فأحببته وأصبح جزءًا من كياني واهتممت به وطورته وقضيت سبعة أعوام أدرسه، حتى حصلت على درجة الماجستير فيه. > العلاج بالأبر الصينية هل يصنف ضمن الطب الشعبي، وخاصة أن هناك في الصين من يمارسه وهو لم يدرس الطب؟ 
ـ الصينيون هم أهل هذا الطب، فعندما ننظر إلى الطب الصيني نجد ثقافات ومعلومات متعددة، ومع ذلك فإن العلاج بالإبر الصينية لا يصنف ضمن الطب الشعبي، ولكن نعتبره جزءًا من تراث الصينيين، فهم الذين ابتكروه وسعوا إلى تطويره لكونه جزءًا منهم، عاشوا معه منذ ما يقارب خمسة آلاف سنة قبل الميلاد، ولقد وجدت ذلك في مجتمعهم وثقافتهم، حتى أنه باستطاعة أي صيني أن يقوم بنفسه بخلط الأعشاب لمعالجة أي شخص عن طريق الأكل والشرب كعلاج الصداع وآلام البطن، فهل هذا نعتبره طبًا شعبيًا، من الممكن أن نعتبره كذلك، ولكن كما ذكرت هو تقليدي، ونحن عندما درسنا الطب الصيني لم يكن بالطريقة التقليدية، ولكن بطريقة علمية حديثة مزجت بين الطب الحديث والطب الصيني. > ما الأماكن التي يمكن وخزها بالإبر الصينية؟ ـ أود أن أشير إلى أن الإبر الصينية لاتحتوي على أي مواد كيماوية، وجسم الإنسان مليء بالنقاط المتعددة منها (12) نقطة أساسية، وعدد كبير من النقاط الفرعية التي يوخز فيها بالإبر. فمن الممكن استخدامها في التخدير كأن تحل محل مادة التخدير عندما لا تتوافر لدى الطبيب مثـل عملية قلع الأســـنان، أو القيام بقطع للجمجمة، أو نقل وزراعة قلب، وأيضًا بتر عضو. > هل من الممكن علاج مريض السكر بالإبر الصينية؟ ـ بالنسبة لمريض السكر إذا كان يعتمد علاجه على تعاطي إبر الأنسولين فليس من السهل علاجه لأن المرضى الذين يأخذون الأنسولين أو الكورتوزون أو أي أدوية تمنع تخثر الدم، يجب أن نكون حذرين في علاجهم. لكن أشير هنا إلى أن الصينيين نجحوا في علاج سكري الأطفال والسمنة من خلال الوخز بالإبر الصينية. 
كما تمكنوا من علاج الأذنين ولوح الكتف، وبعض الغضاريف الموجودة في الجسم عن طريق الوخز بالإبر. > ما أهم الأمراض التي يمكن علاجها بالإبر الصينية؟ ـ أستطيع أن أقول من 90% إلى 95% من الأمراض الموجودة في جسم الإنسان من الممكن علاجها -إن شاء الله- عن طريق الإبر الصينية. > وهل تدخل الإبر الصينية في علاج الأمراض المستعصية كالسرطان؟ ـ يجب أن يكون بحذر، فليس من السهولة أن تبدأ بعلاج مريض مصاب بالسرطان بالإبر الصينية، لأن لها دورًا وظائفيًا (فسيولوجيًا) في جسم الإنسان، لكونه قد يتمدد ويكبر فيجب أن نكون حذرين من هذه الناحية. > هل تذكر لنا المزيد من استخدامات الإبر الصينية في العلاج؟ وهل تعالج أمراض الذكورة والإيدز والتهاب الكبد بالإبر الصينية؟ ـ بالنسبة لأمراض الضعف الجنسي فيمكن علاجها بالإبر الصينية، أما الإيدز والتهاب الكبد فإنها تعطي جسم المريض مناعه كبيرة لمقاومة هذه الأمراض أطول فترة ممكنة بإذن الله. > إذًا ما مدى فعاليتها في معالجة مدمني المخدرات؟ ـ لها فعالية كبيرة جدًا ومفيدة بشكل واسع ولقد نجحت على مستوى واسع ويتم استخدامها حاليًا في مستشفيات الأمل لعلاج مدمني المخدرات حيث يوجد لديهم أطباء متخصصون في هذا المجال، وسجلوا نجاحًا باهرًا في علاج الإدمان، كما يمكن الاستفادة منها في علاج المدخنين في الإقلاع عن التدخين بإذن الله تعالى. > ما الصعوبات التي تواجهها أثناء العلاج؟ ـ ليس هناك صعوبة تذكر ولكن عدم مصداقية بعض المرضى مع الطبيب وهذه أهم شروط نجاح العلاج، فالعلاقة دائمًا بين الطبيب والمريض يجب أن تكون قائمة على المصداقية والمصارحة فحين يراجعنا مرضى باحثين عن العلاج بالإبر الصينية نلاحظ أنه ينتابهم نوع من التوتر فذهنه مشغول بأشياء أخرى وهذا يؤثر على العلاج. > هل هناك حالات استطعت علاجها ونجحت في ذلك عن طريق الإبر الصينية؟ ـ نعم -ولله الحمد- فأكثر الحالات التي تمت معالجتها حتى الآن: آلام المفاصل وآلام الظهر والركبتين، والشقيقة، وكذلك القولون العصبي والمعدة والسمنة، وتساقط الشعر، وعدم الإنجاب وعدم انتظام الدورة الشهرية أو انقطاعها لدى النساء. > بالنسبة للأطفال هل من الممكن تطبيقها على جميع الأعمار؟ ـ نعم ولعلي أذكر هـنا أنني اســــتطعت -بإذن الله- معالجة طفل لم يستطع تحريك إحدى يديه منذ الولادة ولكن هناك ملاحظة مهمة، وهي: أن يكون الطبيب ملمًا إلمامًا كاملاً بالعلاج بالإبر الصينية. > رغم ما ذكرته من نجاحات هذا العلاج -بإذن الله تعالى- إلا أننا لم نلاحظ أي إقبالٍ عليه من المرضى؟ ـ السبب في ذلك أنه لا يوجد حتى الآن من يقوم بتسويق هذا العلاج لاسيما وأنه يعد صغيرًا أمام كبير وأقصد به (الطب الحديث) والأمر يحتاج إلى وقت يتم من خلاله تعريف المجتمع بهذا النوع من العلاج لاسيما وأن العلاج بالإبر الصينية يعد جديدًا في المملكة والناس ليس لديهم معلومات كافية على تقبله. > هل للإبر مقاسات معينة أو مدة محددة، وما هي الآثار الجانبية لها؟ ـ بالنسبة للإبر يوجد لها مقاسات مختلفة ما بين الصغيرة والكبيرة والعريضة والمتوسطة، وأيضًا منها ما هو ذهب أو فضة أو حديد أو بلاستيك ولاتوجد لها مدة معينة فهي تعتمد على المراجع، وأيضًا علـى حـالـة المـرض، هـل هو مزمن أو جديد، أو حـالة قديمـة، أو جديدة، فإذا كان المرض مزمنًا فإنه يحتاج إلى وقت طويل للعلاج، وإذا كان عكس ذلك فالمدة قصيرة وأطول مدة تمتد إلى سبعين جلسة وأقلها من ثلاث إلى خمس جلسات، وتختلف حجم الإبر من شخص إلى آخر وفقًا للبنية الجسمية، فعندما يأتينا شخص بدين فإنه يحتاج إلى إبرة كبيرة، والعكس.. > هل يسبق عملية وخز الإبر جلسات تمهيدية من قبل الطبيب؟ ـ بالطبع فيجب أن تكون هناك العديد من الأسئلة التي تطرح على المريض، منها ما يتصل بتاريخ المرض، إضافة إلى بعض التحاليل التي تطلب منه. > وهل يقف الأمر عند هذا فقط؟ ـ بالطبع لا فيجب أن أقيم الشخص من البداية منذ ساعة دخوله للعيادة من حيث طريقة مشيته ومدى استقامة أو انحناء ظهره، وأن يكون هناك تآلف بيننا، وأستطيع -بإذن الله- من خلال ثمانية وعشرين نوعًا من النبض من التعرف على الأمراض أو الاضطرابات التي يعانيها وأيضًا عن طريق اللسان وخارطته حيث يكشف لي المريض من الداخل، وهذه الأمور من لحظة دخوله وحتى يأخذ الإبرة تأخذ ساعة ونصف من الزمن. > هل تجد متعة أثناء ممارسة العلاج؟ وهل هي متعبة؟ 
ـ أجد متعة لا توصف لأنني أحببت هذا النوع من الطب ولا يوجد فيه أي تعب سوى طبيعة التعامل مع المريض عند تعريفه بطريقة العلاج وتخوف المريض من الوخز بالإبر. > ختامًا ما الذي تود قوله؟ ـ أتمنى -إن شاء الله- أن يأخذ هذا المجال دوره الطبيعي في بلدنا وأتمنى من كل طبيب أن يهتم بهذا النوع من الطب لأنه مهم جدًا، إلى جانب الطب الحديث، وأن يتم إخضاع جميع العاملين في هذا الطب للاختبار، لكونه يحتاج إلى تدريب مكثف ومستمر، وأيضًا أن تسلط وسائل الإعلام الضوء عليه لكي يتعرف عليه الناس بشكل أكبر وواسع، ولكي نستطيع تقديم كل ما فيه خدمة لهذا الوطن الغالي، وأتمنى دوام الصحة والعافية للجميع بإذن الله.

الابرالصينية


علاج الروماتيزم بالابر الصينيه 
يرجع العلاج بالإبر الصينية (acupuncture) إلى الصينيين القدماء. و يشيع إستعمال هذا النوع من العلاج فى الصين و اليابان و كوريا و غيرهم من بلاد الشرق الأقصى. و إنتقل هذا النوع من العلاج فى الغرب كنوع من أنواع الطب البديل(alternative medicine) . و بالنسبة للأمراض الروماتيزمية قد يستعين المرضى بهذا العلاج لتخفيف آلامه المزمنة. 
و يعتمد هذا النوع من العلاج على وخز الجسم بواحدة أو أكثر من الإبر فى نقاط محددة. و قد تحفيز هذه النقاط بعدة طرق أخرى مثل الضغط (acupressure) و الليزر(laser) و الموجات فوق الصوتية (ultrasound) و الحرارة (الكى) (moxibustion) و الكهرباء (electroacupuncture). و فى حالة تحفيز هذه النقاط بإستخدام كل من الكهرباء مع وخز الإبر بالجسم عميقا حتى العظام تعرف هذه الطريقة باسم (periosteal stimulation or osteopuncture). و سوف تتناول هذه المقالة إستخدام العلاج بالإبر الصينية فى الأمراض الروماتيزمية.
عادة ما تبدأ زيارة المريض لممارس الوخز بالإبر الصينية بأخذ التاريخ المرضى ثم فحص الوجه و اللسان و النبض ثم يلى ذلك وخز المريض بعدة إبر رفيعة فى نقاط معينة ثم يلى ذلك تحريك هذه الإبر ميكانيكيا أو توصيلها بتيار كهربى. و تستمر الجلسة الواحدة حوالى ثلاثين دقيقة. و عادة ما يتطلب علاج الشكوى الواحدة من 6-12 جلسة يتلقاها المريض خلال عدة أشهر. و قد يلى ذلك جلسات أخرى للحفاظ على ما وصل المريض إليه من تحسن خلال السنوات التالية.
تفسير التأثير العلاجى:
♦ التفسير التقليدى: يعتمد هذا النوع من العلاج على مبدأ أساسى و هو ما يعرف بالصينية بالمصطلح (كى) (qi). و يرمز هذا المصطلح للطاقة داخل الجسم. حيث يولد الإنسان بهذه الطاقة و تستمر بالتولد طيلة حياته من خلال الطعام و الهواء. و تسرى الطاقة داخل جسمه إلى جميع الأجزاء من خلال 12 خط بالجسم. و تكون هذه الطرق شبكة داخل الجسم و تقع على هذه الشبكة أكثر من 350 نقطة للوخز بالإبر. و تعتمد صحة الإنسان على التوازن بين ما يعرف بالصينية بالمصطلح ينج و يانج (yin and yang) حيث يصاب الإنسان بالأمراض فى حالة حدوث أى خلل بينهما. و يهدف هذا العلاج إلى إستثارة سريان الطاقة بالجسم و إستعادة التوازن بين ينج و يانج لإستعادة الصحة.
♦ التفسير العلمى: بالنسبة للطب الغربى لا يوجد دلالات علمية على وجود ما يعرف بال كى و ينج و يانج و الخطوط الشبكية. و تمثل نقاط وخز الإبر لدى ممارسي هذا النوع من العلاج بالغرب بنقاط إستثارة الأعصاب و العضلات و يعرف هذا العلاج لديهم على أنه أحد طرق إستثارة الأعصاب و العضلات. و يوجد دلالات علمية على قدرة هذا العلاج على إستثاررة الأعصاب و العضلات.
الفاعلية العلاجية:
لا يتوافر عدد كافى من الدراسات الإكلينيكية الموثوق بها التى تثبت فاعلية هذا العلاج بحد ذاته دون النظر لتأثير الطريقة العلاجية ذاتها و تفاعل الطبيب مع المريض و ذلك لتفادى تأثير العلاج الوهمى. لكن ما يتواجد من دراسات توضح فائدة هذا النوع من العلاج بالرغم من عدم القدرة على الثقة بهذه الدراسات لكونها غير كافية و لا يمكن مقارنة بعضها ببعض و فى بعض الأحيان قد تتعارض نتائج هذه الدراسات بعضها مع بعض. و قد يكون إستخدام الكهرباء فى هذا النوع من العلاج (electroacupuncture) أكثر فاعلية من إستخدام هذا العلاج بدون تيار كهربائى.
الإستخدامات الروماتيزمية لهذا العلاج:
و عادة ما يستخدم هذا النوع من العلاج فى علاج:
♦ الآلام المزمنة مختلفة الأسباب
♦ خشونة المفاصل
♦ الروماتويد المفصلى (rheumatoid arthritis)
♦ متلازمة آلام الانسجة العضلية و الليفية (fibromyalgia)
♦ آلام أسفل الظهر(low back pain)
♦ آلام الرقبة (neck pain)
♦ تنس الكوع (lateral epicondylitis)
♦ آلام الانسجة العضلية و الليفية (myofascial pain).
و غالبا مع يستعان بهذا النوع من العلاج للحصول على المزيد من الفائدة بجانب العقاقير.
المضاعفات:
♦ المضاعفات الخطيرة:
الإصابة بفيروسات الكبد
تلوث الدم البكتيرى
الصدمات الميكانيكية مثل جرح الغشاء البللورى المحيط بالرئه
و يمكن التغلب على هذه المضاعفات الخطيرة بالتدريب الكافى للمتمرسين بهذا النوع من العلاج و الإلتزام بوسائل التعقيم. كما يجب إستخدام إبر تظل مقيمة بالجسم (indwelling needles) فى المرضى المعرضين لتلوث الدم مثل المرضى الذين يعانون من تثبيط جهاز المناعة.
♦ المضاعفات البسيطة و المؤقتة: و هى الأكثر شيوعا و تشمل:
النزيف.
التفاقم المؤقت للألم.
الإغماء.
الدوار.
متى يحذر تلقى هذا العلاج:
♦ المرضى المعرضين للنزيف (سيولة الدم).
♦ أول ثلاثة أشهر من الحمل.
♦ وجود صمام صناعى بالقلب.
الإحتياطات:
لتجنب المضاعفات البسيطة ينصح بالآتى:
♦ لابد من إستلقاء المريض اثناء العلاج على الأقل فى الجلسة الأولى لتجنب الدوار و الإغماء.
♦ لابد أن يتجنب المريض قيادة السيارات و العمل على الماكينات بعد تلقى هذا العلاج مباشرة.
♦ لابد عند تلقى الأطفال هذا النوع من العلاج الإلتزام بالحذر.
 

الابرالصينية


علاج الروماتيزم بالابر الصينيه 
يرجع العلاج بالإبر الصينية (acupuncture) إلى الصينيين القدماء. و يشيع إستعمال هذا النوع من العلاج فى الصين و اليابان و كوريا و غيرهم من بلاد الشرق الأقصى. و إنتقل هذا النوع من العلاج فى الغرب كنوع من أنواع الطب البديل(alternative medicine) . و بالنسبة للأمراض الروماتيزمية قد يستعين المرضى بهذا العلاج لتخفيف آلامه المزمنة. 
و يعتمد هذا النوع من العلاج على وخز الجسم بواحدة أو أكثر من الإبر فى نقاط محددة. و قد تحفيز هذه النقاط بعدة طرق أخرى مثل الضغط (acupressure) و الليزر(laser) و الموجات فوق الصوتية (ultrasound) و الحرارة (الكى) (moxibustion) و الكهرباء (electroacupuncture). و فى حالة تحفيز هذه النقاط بإستخدام كل من الكهرباء مع وخز الإبر بالجسم عميقا حتى العظام تعرف هذه الطريقة باسم (periosteal stimulation or osteopuncture). و سوف تتناول هذه المقالة إستخدام العلاج بالإبر الصينية فى الأمراض الروماتيزمية.
عادة ما تبدأ زيارة المريض لممارس الوخز بالإبر الصينية بأخذ التاريخ المرضى ثم فحص الوجه و اللسان و النبض ثم يلى ذلك وخز المريض بعدة إبر رفيعة فى نقاط معينة ثم يلى ذلك تحريك هذه الإبر ميكانيكيا أو توصيلها بتيار كهربى. و تستمر الجلسة الواحدة حوالى ثلاثين دقيقة. و عادة ما يتطلب علاج الشكوى الواحدة من 6-12 جلسة يتلقاها المريض خلال عدة أشهر. و قد يلى ذلك جلسات أخرى للحفاظ على ما وصل المريض إليه من تحسن خلال السنوات التالية.
تفسير التأثير العلاجى:
♦ التفسير التقليدى: يعتمد هذا النوع من العلاج على مبدأ أساسى و هو ما يعرف بالصينية بالمصطلح (كى) (qi). و يرمز هذا المصطلح للطاقة داخل الجسم. حيث يولد الإنسان بهذه الطاقة و تستمر بالتولد طيلة حياته من خلال الطعام و الهواء. و تسرى الطاقة داخل جسمه إلى جميع الأجزاء من خلال 12 خط بالجسم. و تكون هذه الطرق شبكة داخل الجسم و تقع على هذه الشبكة أكثر من 350 نقطة للوخز بالإبر. و تعتمد صحة الإنسان على التوازن بين ما يعرف بالصينية بالمصطلح ينج و يانج (yin and yang) حيث يصاب الإنسان بالأمراض فى حالة حدوث أى خلل بينهما. و يهدف هذا العلاج إلى إستثارة سريان الطاقة بالجسم و إستعادة التوازن بين ينج و يانج لإستعادة الصحة.
♦ التفسير العلمى: بالنسبة للطب الغربى لا يوجد دلالات علمية على وجود ما يعرف بال كى و ينج و يانج و الخطوط الشبكية. و تمثل نقاط وخز الإبر لدى ممارسي هذا النوع من العلاج بالغرب بنقاط إستثارة الأعصاب و العضلات و يعرف هذا العلاج لديهم على أنه أحد طرق إستثارة الأعصاب و العضلات. و يوجد دلالات علمية على قدرة هذا العلاج على إستثاررة الأعصاب و العضلات.
الفاعلية العلاجية:
لا يتوافر عدد كافى من الدراسات الإكلينيكية الموثوق بها التى تثبت فاعلية هذا العلاج بحد ذاته دون النظر لتأثير الطريقة العلاجية ذاتها و تفاعل الطبيب مع المريض و ذلك لتفادى تأثير العلاج الوهمى. لكن ما يتواجد من دراسات توضح فائدة هذا النوع من العلاج بالرغم من عدم القدرة على الثقة بهذه الدراسات لكونها غير كافية و لا يمكن مقارنة بعضها ببعض و فى بعض الأحيان قد تتعارض نتائج هذه الدراسات بعضها مع بعض. و قد يكون إستخدام الكهرباء فى هذا النوع من العلاج (electroacupuncture) أكثر فاعلية من إستخدام هذا العلاج بدون تيار كهربائى.
الإستخدامات الروماتيزمية لهذا العلاج:
و عادة ما يستخدم هذا النوع من العلاج فى علاج:
♦ الآلام المزمنة مختلفة الأسباب
♦ خشونة المفاصل
♦ الروماتويد المفصلى (rheumatoid arthritis)
♦ متلازمة آلام الانسجة العضلية و الليفية (fibromyalgia)
♦ آلام أسفل الظهر(low back pain)
♦ آلام الرقبة (neck pain)
♦ تنس الكوع (lateral epicondylitis)
♦ آلام الانسجة العضلية و الليفية (myofascial pain).
و غالبا مع يستعان بهذا النوع من العلاج للحصول على المزيد من الفائدة بجانب العقاقير.
المضاعفات:
♦ المضاعفات الخطيرة:
الإصابة بفيروسات الكبد
تلوث الدم البكتيرى
الصدمات الميكانيكية مثل جرح الغشاء البللورى المحيط بالرئه
و يمكن التغلب على هذه المضاعفات الخطيرة بالتدريب الكافى للمتمرسين بهذا النوع من العلاج و الإلتزام بوسائل التعقيم. كما يجب إستخدام إبر تظل مقيمة بالجسم (indwelling needles) فى المرضى المعرضين لتلوث الدم مثل المرضى الذين يعانون من تثبيط جهاز المناعة.
♦ المضاعفات البسيطة و المؤقتة: و هى الأكثر شيوعا و تشمل:
النزيف.
التفاقم المؤقت للألم.
الإغماء.
الدوار.
متى يحذر تلقى هذا العلاج:
♦ المرضى المعرضين للنزيف (سيولة الدم).
♦ أول ثلاثة أشهر من الحمل.
♦ وجود صمام صناعى بالقلب.
الإحتياطات:
لتجنب المضاعفات البسيطة ينصح بالآتى:
♦ لابد من إستلقاء المريض اثناء العلاج على الأقل فى الجلسة الأولى لتجنب الدوار و الإغماء.
♦ لابد أن يتجنب المريض قيادة السيارات و العمل على الماكينات بعد تلقى هذا العلاج مباشرة.
♦ لابد عند تلقى الأطفال هذا النوع من العلاج الإلتزام بالحذر.
 

الابر الصينية

القولون العصبي يعد من أكثر أمراض الجهاز الهضمي تردداً على الاطباء سواءً في الرعاية الأولية او المتخصصة وفي دراسة للمجلة الطبية البريطانية وجد أن ربع سكان بريطانيا يعانون من القولون العصبي.حول القولون العصبي وعلاجه بالابر الصينية يسرنا استضافة الدكتور محمد أبو العلا – البورد الأمريكي للعلاج بالإبر الصينية – زميل الاكاديمية الامريكية للعلاج بالابر الصينية.
يمكن تعريف هذا المرض بشكل مبسط بأنه ألام بالبطن وعدم إنتظام في عمل القولون مع عدم وجود أي دليل على مرض عضوي بالقولون ويتم عادةً التشخيص عن طريق إستبعاد الأمراض الأخرى وحسب الشكوي والأعراض لدى المريض.
90% من المرضى يعانون من أعراض تشير الي حرقة المعدة مع وجود اعراض بعيدة عن الجهاز الهضمي مثل الصداع النصفي, ارتفاع حرارة الجسم, خفقان بالقلب, إجهاد, أعراض في الجهاز البولي, وزيادة الأم الدورة الشهرية .
مرض القولون العصبي له من إسمه نصيب , فعادة له علاقة وثيقة بالعوامل النفسية والعاطفية وبحسب نظرية الطب الصيني هناك سبع عوامل نفسية لها تأثير مباشر على إضعاف الجسم وجعله عرضه للمرض , وكل عامل له تاثير مباشر على عضو معين من أعضاء الجسم الداخلية ( ونتحدث هنا عن هذه الأعضاء من منظور الطب الصيني وليس الغربي – فليتحمل معي الزملاء الأطباء).
الكبد والطحال والرئه يتأثرون سريعاً بالعوامل النفسية مما يؤدي إلى إضطرابات وأعراض هضميه تتوافق مع تشخيص القولون العصبي . فالغضب يؤذي الكبد ويؤدي الي تهيجه خصوصاً مع كتم المشاعر وعدم التنفيس عن الغضب مما يؤدي إلى الأعراض مثل تشنج عضلات القولون والإمساك والأنتفاخ والشعور بعدم تفريغ القولون والمستقيم بشكل كامل .
القلق يضعف الطحال ويجعله عرضه للهجوم من الكبد المتهيج وهذا يؤدي الي أعراض ضعف الهضم: مثل فقدان الشهية , والتعب , والإجهاد, وإنتفاخ البطن بعد الأكل , والإسهال,وآلام البطن كما ان الحزن يؤذي الرئة ويؤثر ذلك على القولون التي تعتبر الرئه هي العضو المكمل له ويؤدي ذلك الي أعراض إضطرابات القولون.
يتم العلاج عن طريق الإبر الصينية حسب تشخيص المرض  بالطب الصيني ويستخدم هنا بالإضافة الي تحليل دقيق للأعراض , معاينة اللسان والنبض. ومن ثم إستخدام الإبر على نقاط لتغريغ الكبد من الطاقة الزائدة وعلاج تهيجه وأيضاً نقاط لتقوية الطحال والرئة وتنظيم عمل الأمعاء والقولون . إضافة الي ذلك يتم إستخدام العلاج الحديث بالإبر الصينية إعتماداً على مواقع الأعصاب المغذية للجهاز الهضمي سواءً على البطن او الظهر مما يؤثر بشكل فعال وسريع على تقلصات القولون وعمله .
وأخيراً تستخدم الإبر على الإذن وفروة الراس لإفراز المهدئات ومضادات القلق الطبيعية لتنظيم عمل الجهاز العصبي والهضمي.
كما رأينا فإن العوامل النفسية العاطفية تلعب دورا مهما في مرض القولون العصبي والعلاج الناجح يعتمد على تشخيص دقيق لميكانيكية المرض حسب نظريات العلاج بالإبر الصينية . بالإضافة الي تثقيف المريض بماهية المرض ودور العامل النفسي. وتدريبه للتعامل مع مشاكله النفسية الأساسية . إضافة الى الإهتمام بالنشاط الرياضي لتفريغ شحنة التوتر النفسي والإهتمام بنوعية الغذاء والإبتعاد عن كل مايثير الأعراض لدى المريض.
عربي باي