هذا اللقاء مع الدكتور خالد بن عبدالرحمن أباحسين، اختصاصي العلاج بالإبر الصينية والطب البديل من الولايات المتحدة الأمريكية، فإلى الحوار: > متى بدأ العلاج بالإبر الصينينة؟ ـ بدأ العلاج بالإبر الصينية منذ ما يقارب الـ (5000) عام قبل الميلاد. > وماذا عن تاريخ دخوله إلى المملكة؟ ـ تاريخ دخوله إلى المملكة لا يتجاوز العشرين عامًا حينما قامت طبيبة صينية -وهي بالمناسبة مسلمة- في المنطقة الغربية، بالمعالجة بالإبر الصينية، ولكنها لم تكن معروفة. فذهبت إلى أمريكا وذاع صيتها عن طريق الوخز بالإبر، لكن بشكل عام لم يبدأ العلاج بالإبر الصينية بشكل فعلي إلا في عام 1400هـ. > اتجاهك لهذا النوع من الدراسة هل هو نابع عن حبك للطب الصيني أم هو بحث عن مجال جديد في عالم الطب؟ ـ اتجهت للطب الصيني لأنه بالفعل لدي ميول لهذا النوع من الطب منذ زمن بعيد، حتى عندما ذهبت إلى الولايات المتحدة الأمريكية لدراسة الهندسة الجينية، ظل هذا الطب يراودني ويشدني لدراسته، فقررت دراسة الطب الطبيعي، فعملت نوعًا من البحث في الطب الطبيعي بشكل عام من جميع زواياه، لكنني وجدت أن الطب الصيني هو الأقرب إلى شخصيتي وإلى طبيعتي، فأحببته وأصبح جزءًا من كياني واهتممت به وطورته وقضيت سبعة أعوام أدرسه، حتى حصلت على درجة الماجستير فيه. > العلاج بالأبر الصينية هل يصنف ضمن الطب الشعبي، وخاصة أن هناك في الصين من يمارسه وهو لم يدرس الطب؟
ـ الصينيون هم أهل هذا الطب، فعندما ننظر إلى الطب الصيني نجد ثقافات ومعلومات متعددة، ومع ذلك فإن العلاج بالإبر الصينية لا يصنف ضمن الطب الشعبي، ولكن نعتبره جزءًا من تراث الصينيين، فهم الذين ابتكروه وسعوا إلى تطويره لكونه جزءًا منهم، عاشوا معه منذ ما يقارب خمسة آلاف سنة قبل الميلاد، ولقد وجدت ذلك في مجتمعهم وثقافتهم، حتى أنه باستطاعة أي صيني أن يقوم بنفسه بخلط الأعشاب لمعالجة أي شخص عن طريق الأكل والشرب كعلاج الصداع وآلام البطن، فهل هذا نعتبره طبًا شعبيًا، من الممكن أن نعتبره كذلك، ولكن كما ذكرت هو تقليدي، ونحن عندما درسنا الطب الصيني لم يكن بالطريقة التقليدية، ولكن بطريقة علمية حديثة مزجت بين الطب الحديث والطب الصيني. > ما الأماكن التي يمكن وخزها بالإبر الصينية؟ ـ أود أن أشير إلى أن الإبر الصينية لاتحتوي على أي مواد كيماوية، وجسم الإنسان مليء بالنقاط المتعددة منها (12) نقطة أساسية، وعدد كبير من النقاط الفرعية التي يوخز فيها بالإبر. فمن الممكن استخدامها في التخدير كأن تحل محل مادة التخدير عندما لا تتوافر لدى الطبيب مثـل عملية قلع الأســـنان، أو القيام بقطع للجمجمة، أو نقل وزراعة قلب، وأيضًا بتر عضو. > هل من الممكن علاج مريض السكر بالإبر الصينية؟ ـ بالنسبة لمريض السكر إذا كان يعتمد علاجه على تعاطي إبر الأنسولين فليس من السهل علاجه لأن المرضى الذين يأخذون الأنسولين أو الكورتوزون أو أي أدوية تمنع تخثر الدم، يجب أن نكون حذرين في علاجهم. لكن أشير هنا إلى أن الصينيين نجحوا في علاج سكري الأطفال والسمنة من خلال الوخز بالإبر الصينية.
كما تمكنوا من علاج الأذنين ولوح الكتف، وبعض الغضاريف الموجودة في الجسم عن طريق الوخز بالإبر. > ما أهم الأمراض التي يمكن علاجها بالإبر الصينية؟ ـ أستطيع أن أقول من 90% إلى 95% من الأمراض الموجودة في جسم الإنسان من الممكن علاجها -إن شاء الله- عن طريق الإبر الصينية. > وهل تدخل الإبر الصينية في علاج الأمراض المستعصية كالسرطان؟ ـ يجب أن يكون بحذر، فليس من السهولة أن تبدأ بعلاج مريض مصاب بالسرطان بالإبر الصينية، لأن لها دورًا وظائفيًا (فسيولوجيًا) في جسم الإنسان، لكونه قد يتمدد ويكبر فيجب أن نكون حذرين من هذه الناحية. > هل تذكر لنا المزيد من استخدامات الإبر الصينية في العلاج؟ وهل تعالج أمراض الذكورة والإيدز والتهاب الكبد بالإبر الصينية؟ ـ بالنسبة لأمراض الضعف الجنسي فيمكن علاجها بالإبر الصينية، أما الإيدز والتهاب الكبد فإنها تعطي جسم المريض مناعه كبيرة لمقاومة هذه الأمراض أطول فترة ممكنة بإذن الله. > إذًا ما مدى فعاليتها في معالجة مدمني المخدرات؟ ـ لها فعالية كبيرة جدًا ومفيدة بشكل واسع ولقد نجحت على مستوى واسع ويتم استخدامها حاليًا في مستشفيات الأمل لعلاج مدمني المخدرات حيث يوجد لديهم أطباء متخصصون في هذا المجال، وسجلوا نجاحًا باهرًا في علاج الإدمان، كما يمكن الاستفادة منها في علاج المدخنين في الإقلاع عن التدخين بإذن الله تعالى. > ما الصعوبات التي تواجهها أثناء العلاج؟ ـ ليس هناك صعوبة تذكر ولكن عدم مصداقية بعض المرضى مع الطبيب وهذه أهم شروط نجاح العلاج، فالعلاقة دائمًا بين الطبيب والمريض يجب أن تكون قائمة على المصداقية والمصارحة فحين يراجعنا مرضى باحثين عن العلاج بالإبر الصينية نلاحظ أنه ينتابهم نوع من التوتر فذهنه مشغول بأشياء أخرى وهذا يؤثر على العلاج. > هل هناك حالات استطعت علاجها ونجحت في ذلك عن طريق الإبر الصينية؟ ـ نعم -ولله الحمد- فأكثر الحالات التي تمت معالجتها حتى الآن: آلام المفاصل وآلام الظهر والركبتين، والشقيقة، وكذلك القولون العصبي والمعدة والسمنة، وتساقط الشعر، وعدم الإنجاب وعدم انتظام الدورة الشهرية أو انقطاعها لدى النساء. > بالنسبة للأطفال هل من الممكن تطبيقها على جميع الأعمار؟ ـ نعم ولعلي أذكر هـنا أنني اســــتطعت -بإذن الله- معالجة طفل لم يستطع تحريك إحدى يديه منذ الولادة ولكن هناك ملاحظة مهمة، وهي: أن يكون الطبيب ملمًا إلمامًا كاملاً بالعلاج بالإبر الصينية. > رغم ما ذكرته من نجاحات هذا العلاج -بإذن الله تعالى- إلا أننا لم نلاحظ أي إقبالٍ عليه من المرضى؟ ـ السبب في ذلك أنه لا يوجد حتى الآن من يقوم بتسويق هذا العلاج لاسيما وأنه يعد صغيرًا أمام كبير وأقصد به (الطب الحديث) والأمر يحتاج إلى وقت يتم من خلاله تعريف المجتمع بهذا النوع من العلاج لاسيما وأن العلاج بالإبر الصينية يعد جديدًا في المملكة والناس ليس لديهم معلومات كافية على تقبله. > هل للإبر مقاسات معينة أو مدة محددة، وما هي الآثار الجانبية لها؟ ـ بالنسبة للإبر يوجد لها مقاسات مختلفة ما بين الصغيرة والكبيرة والعريضة والمتوسطة، وأيضًا منها ما هو ذهب أو فضة أو حديد أو بلاستيك ولاتوجد لها مدة معينة فهي تعتمد على المراجع، وأيضًا علـى حـالـة المـرض، هـل هو مزمن أو جديد، أو حـالة قديمـة، أو جديدة، فإذا كان المرض مزمنًا فإنه يحتاج إلى وقت طويل للعلاج، وإذا كان عكس ذلك فالمدة قصيرة وأطول مدة تمتد إلى سبعين جلسة وأقلها من ثلاث إلى خمس جلسات، وتختلف حجم الإبر من شخص إلى آخر وفقًا للبنية الجسمية، فعندما يأتينا شخص بدين فإنه يحتاج إلى إبرة كبيرة، والعكس.. > هل يسبق عملية وخز الإبر جلسات تمهيدية من قبل الطبيب؟ ـ بالطبع فيجب أن تكون هناك العديد من الأسئلة التي تطرح على المريض، منها ما يتصل بتاريخ المرض، إضافة إلى بعض التحاليل التي تطلب منه. > وهل يقف الأمر عند هذا فقط؟ ـ بالطبع لا فيجب أن أقيم الشخص من البداية منذ ساعة دخوله للعيادة من حيث طريقة مشيته ومدى استقامة أو انحناء ظهره، وأن يكون هناك تآلف بيننا، وأستطيع -بإذن الله- من خلال ثمانية وعشرين نوعًا من النبض من التعرف على الأمراض أو الاضطرابات التي يعانيها وأيضًا عن طريق اللسان وخارطته حيث يكشف لي المريض من الداخل، وهذه الأمور من لحظة دخوله وحتى يأخذ الإبرة تأخذ ساعة ونصف من الزمن. > هل تجد متعة أثناء ممارسة العلاج؟ وهل هي متعبة؟
ـ أجد متعة لا توصف لأنني أحببت هذا النوع من الطب ولا يوجد فيه أي تعب سوى طبيعة التعامل مع المريض عند تعريفه بطريقة العلاج وتخوف المريض من الوخز بالإبر. > ختامًا ما الذي تود قوله؟ ـ أتمنى -إن شاء الله- أن يأخذ هذا المجال دوره الطبيعي في بلدنا وأتمنى من كل طبيب أن يهتم بهذا النوع من الطب لأنه مهم جدًا، إلى جانب الطب الحديث، وأن يتم إخضاع جميع العاملين في هذا الطب للاختبار، لكونه يحتاج إلى تدريب مكثف ومستمر، وأيضًا أن تسلط وسائل الإعلام الضوء عليه لكي يتعرف عليه الناس بشكل أكبر وواسع، ولكي نستطيع تقديم كل ما فيه خدمة لهذا الوطن الغالي، وأتمنى دوام الصحة والعافية للجميع بإذن الله.
ـ الصينيون هم أهل هذا الطب، فعندما ننظر إلى الطب الصيني نجد ثقافات ومعلومات متعددة، ومع ذلك فإن العلاج بالإبر الصينية لا يصنف ضمن الطب الشعبي، ولكن نعتبره جزءًا من تراث الصينيين، فهم الذين ابتكروه وسعوا إلى تطويره لكونه جزءًا منهم، عاشوا معه منذ ما يقارب خمسة آلاف سنة قبل الميلاد، ولقد وجدت ذلك في مجتمعهم وثقافتهم، حتى أنه باستطاعة أي صيني أن يقوم بنفسه بخلط الأعشاب لمعالجة أي شخص عن طريق الأكل والشرب كعلاج الصداع وآلام البطن، فهل هذا نعتبره طبًا شعبيًا، من الممكن أن نعتبره كذلك، ولكن كما ذكرت هو تقليدي، ونحن عندما درسنا الطب الصيني لم يكن بالطريقة التقليدية، ولكن بطريقة علمية حديثة مزجت بين الطب الحديث والطب الصيني. > ما الأماكن التي يمكن وخزها بالإبر الصينية؟ ـ أود أن أشير إلى أن الإبر الصينية لاتحتوي على أي مواد كيماوية، وجسم الإنسان مليء بالنقاط المتعددة منها (12) نقطة أساسية، وعدد كبير من النقاط الفرعية التي يوخز فيها بالإبر. فمن الممكن استخدامها في التخدير كأن تحل محل مادة التخدير عندما لا تتوافر لدى الطبيب مثـل عملية قلع الأســـنان، أو القيام بقطع للجمجمة، أو نقل وزراعة قلب، وأيضًا بتر عضو. > هل من الممكن علاج مريض السكر بالإبر الصينية؟ ـ بالنسبة لمريض السكر إذا كان يعتمد علاجه على تعاطي إبر الأنسولين فليس من السهل علاجه لأن المرضى الذين يأخذون الأنسولين أو الكورتوزون أو أي أدوية تمنع تخثر الدم، يجب أن نكون حذرين في علاجهم. لكن أشير هنا إلى أن الصينيين نجحوا في علاج سكري الأطفال والسمنة من خلال الوخز بالإبر الصينية.
كما تمكنوا من علاج الأذنين ولوح الكتف، وبعض الغضاريف الموجودة في الجسم عن طريق الوخز بالإبر. > ما أهم الأمراض التي يمكن علاجها بالإبر الصينية؟ ـ أستطيع أن أقول من 90% إلى 95% من الأمراض الموجودة في جسم الإنسان من الممكن علاجها -إن شاء الله- عن طريق الإبر الصينية. > وهل تدخل الإبر الصينية في علاج الأمراض المستعصية كالسرطان؟ ـ يجب أن يكون بحذر، فليس من السهولة أن تبدأ بعلاج مريض مصاب بالسرطان بالإبر الصينية، لأن لها دورًا وظائفيًا (فسيولوجيًا) في جسم الإنسان، لكونه قد يتمدد ويكبر فيجب أن نكون حذرين من هذه الناحية. > هل تذكر لنا المزيد من استخدامات الإبر الصينية في العلاج؟ وهل تعالج أمراض الذكورة والإيدز والتهاب الكبد بالإبر الصينية؟ ـ بالنسبة لأمراض الضعف الجنسي فيمكن علاجها بالإبر الصينية، أما الإيدز والتهاب الكبد فإنها تعطي جسم المريض مناعه كبيرة لمقاومة هذه الأمراض أطول فترة ممكنة بإذن الله. > إذًا ما مدى فعاليتها في معالجة مدمني المخدرات؟ ـ لها فعالية كبيرة جدًا ومفيدة بشكل واسع ولقد نجحت على مستوى واسع ويتم استخدامها حاليًا في مستشفيات الأمل لعلاج مدمني المخدرات حيث يوجد لديهم أطباء متخصصون في هذا المجال، وسجلوا نجاحًا باهرًا في علاج الإدمان، كما يمكن الاستفادة منها في علاج المدخنين في الإقلاع عن التدخين بإذن الله تعالى. > ما الصعوبات التي تواجهها أثناء العلاج؟ ـ ليس هناك صعوبة تذكر ولكن عدم مصداقية بعض المرضى مع الطبيب وهذه أهم شروط نجاح العلاج، فالعلاقة دائمًا بين الطبيب والمريض يجب أن تكون قائمة على المصداقية والمصارحة فحين يراجعنا مرضى باحثين عن العلاج بالإبر الصينية نلاحظ أنه ينتابهم نوع من التوتر فذهنه مشغول بأشياء أخرى وهذا يؤثر على العلاج. > هل هناك حالات استطعت علاجها ونجحت في ذلك عن طريق الإبر الصينية؟ ـ نعم -ولله الحمد- فأكثر الحالات التي تمت معالجتها حتى الآن: آلام المفاصل وآلام الظهر والركبتين، والشقيقة، وكذلك القولون العصبي والمعدة والسمنة، وتساقط الشعر، وعدم الإنجاب وعدم انتظام الدورة الشهرية أو انقطاعها لدى النساء. > بالنسبة للأطفال هل من الممكن تطبيقها على جميع الأعمار؟ ـ نعم ولعلي أذكر هـنا أنني اســــتطعت -بإذن الله- معالجة طفل لم يستطع تحريك إحدى يديه منذ الولادة ولكن هناك ملاحظة مهمة، وهي: أن يكون الطبيب ملمًا إلمامًا كاملاً بالعلاج بالإبر الصينية. > رغم ما ذكرته من نجاحات هذا العلاج -بإذن الله تعالى- إلا أننا لم نلاحظ أي إقبالٍ عليه من المرضى؟ ـ السبب في ذلك أنه لا يوجد حتى الآن من يقوم بتسويق هذا العلاج لاسيما وأنه يعد صغيرًا أمام كبير وأقصد به (الطب الحديث) والأمر يحتاج إلى وقت يتم من خلاله تعريف المجتمع بهذا النوع من العلاج لاسيما وأن العلاج بالإبر الصينية يعد جديدًا في المملكة والناس ليس لديهم معلومات كافية على تقبله. > هل للإبر مقاسات معينة أو مدة محددة، وما هي الآثار الجانبية لها؟ ـ بالنسبة للإبر يوجد لها مقاسات مختلفة ما بين الصغيرة والكبيرة والعريضة والمتوسطة، وأيضًا منها ما هو ذهب أو فضة أو حديد أو بلاستيك ولاتوجد لها مدة معينة فهي تعتمد على المراجع، وأيضًا علـى حـالـة المـرض، هـل هو مزمن أو جديد، أو حـالة قديمـة، أو جديدة، فإذا كان المرض مزمنًا فإنه يحتاج إلى وقت طويل للعلاج، وإذا كان عكس ذلك فالمدة قصيرة وأطول مدة تمتد إلى سبعين جلسة وأقلها من ثلاث إلى خمس جلسات، وتختلف حجم الإبر من شخص إلى آخر وفقًا للبنية الجسمية، فعندما يأتينا شخص بدين فإنه يحتاج إلى إبرة كبيرة، والعكس.. > هل يسبق عملية وخز الإبر جلسات تمهيدية من قبل الطبيب؟ ـ بالطبع فيجب أن تكون هناك العديد من الأسئلة التي تطرح على المريض، منها ما يتصل بتاريخ المرض، إضافة إلى بعض التحاليل التي تطلب منه. > وهل يقف الأمر عند هذا فقط؟ ـ بالطبع لا فيجب أن أقيم الشخص من البداية منذ ساعة دخوله للعيادة من حيث طريقة مشيته ومدى استقامة أو انحناء ظهره، وأن يكون هناك تآلف بيننا، وأستطيع -بإذن الله- من خلال ثمانية وعشرين نوعًا من النبض من التعرف على الأمراض أو الاضطرابات التي يعانيها وأيضًا عن طريق اللسان وخارطته حيث يكشف لي المريض من الداخل، وهذه الأمور من لحظة دخوله وحتى يأخذ الإبرة تأخذ ساعة ونصف من الزمن. > هل تجد متعة أثناء ممارسة العلاج؟ وهل هي متعبة؟
ـ أجد متعة لا توصف لأنني أحببت هذا النوع من الطب ولا يوجد فيه أي تعب سوى طبيعة التعامل مع المريض عند تعريفه بطريقة العلاج وتخوف المريض من الوخز بالإبر. > ختامًا ما الذي تود قوله؟ ـ أتمنى -إن شاء الله- أن يأخذ هذا المجال دوره الطبيعي في بلدنا وأتمنى من كل طبيب أن يهتم بهذا النوع من الطب لأنه مهم جدًا، إلى جانب الطب الحديث، وأن يتم إخضاع جميع العاملين في هذا الطب للاختبار، لكونه يحتاج إلى تدريب مكثف ومستمر، وأيضًا أن تسلط وسائل الإعلام الضوء عليه لكي يتعرف عليه الناس بشكل أكبر وواسع، ولكي نستطيع تقديم كل ما فيه خدمة لهذا الوطن الغالي، وأتمنى دوام الصحة والعافية للجميع بإذن الله.

0 التعليقات :
إرسال تعليق