وحول مدى تأثير هاتين الطاقتين على أعضائنا الداخلية وتركيبة أجسادنا ككل، نذكر التالي :
إن الرئتان لا تحتويان حصراً على إحدى هاتين الطاقتين . فكلتاهما موجودتان, ولكننا سنجد أن هناك طاقة على قدر أكبر من السيطرة . فالقوة الأرضية أكثر فعالية في الجزء الأعلى من الجسم , وبالتالي ستكون أكثر سيطرةً وأكثر تأثيراً على النظام الرئوي . وطاقة الأرض تدخل الجسم من القدمين عن طريق الشاكرة السابعة الموجودة عند الأعضاء التناسلية لتتجمع وتستقر مؤقتاً في الشاكرة السادسة عند الإمعاء . ومن هناك تستمر صعوداً من خلال المسار المركزي والأساسي . وبما أن الأرض تدور على نفسها , فإن هذه الطاقة تتحرك باستمرار بطريقة تصاعدية ولولبية .
لكي نفهم الفكرة بشكل أوضح, لنأخذ الإمعاء الغليظ الموجود في الأسفل المقابل للرئتين . الرئتين موجودتين في أعلى الجسم , وهما يمتصان ويحرران الغاز الذي هو "أكثر ين ," بينما الإمعاء الغليظ موجود في أسفل الجسم وهو يتعامل مع السوائل والجوامد وهو "أكثر يانغ." إن الرئتان هما من الأعضاء المزدوجة والكثيفة , بينما الإمعاء الغليظ هو عضو منفرد وطويل . لذلك تكون الطاقة السماوية أقوى في الجزء الأسفل من الجسم وفي الإمعاء الغليظ تحديداً . مع العلم أن الطاقة السماوية أقوى هناك , إلا أن الطاقة الأرضية تأتي من تحته لتحمله وتجعله أقل إنحداراً الى الأسفل .
الطاقة الأرضية تتسبب في جعل الإمعاء الغليظ مرتفعاً من الجهة اليمنى من الجسم . ففي المنطقة الوسطى من الجسم , يمتد الإمعاء الغليظ بطريقةٍ مسطحة , حيث يلتف ويبدأ إنحداره ليمتد الى الجهة اليسرى بإنحدارٍ كامل . وللأمعاء الغليظ قدرة على الإنحدار الى الأسفل بشكل عام , ولكن بسبب هذه الطاقة الأرضية الصاعدة يعجز عن الإنحدار بأكمله الى الأسفل . وهذا أيضاً يرتبط بالجهة اليمنى أم الجهة اليسرى من الجسم , حيث الطاقة الأرضية هي الأقوى فيه .
طاقة الأرض التصاعدية هي الأقوى في الجهة اليمنى من الجسم , بينما الطاقة السماوية هي الأقوى في الجهة اليسرى من الجسم .
أما الإمعاء الدقيقة . فإنه يمر بنفس الظروف , حيث ينحدر في نهاية المطاف الى الأسفل. مما يعني أن الطاقة السماوية هي الأقوى أيضاً هناك. لذا نرى أن الأمر ذاته ينطبق على الإمعاء الدقيق .
للكبد تركيبة أكثر "يانغ." فهو متماسك وجامد. لهذا نرى أنه مكون من طاقة لولبية مركزية وإنفلاشية . والعكس صحيح بالنسبة الى المرارة , فهي جوفاء بنسبة أكبر . لهذا نرى إنها مكونة من طاقة لولبية طاردة مركزية آتية من أقاصي الفضاء . والكبد والمرارة مختلفان بالتكوين , ولكنهما يعملان كوحدة واحدة.
وإجمالاً فإن الطاقة الأرضية هي الأقوى في الأعضاء المزدوجة , بالرغم من تقسيم الجسم الى مناطق علوية ومتوسطة ومنخفضة , حيث أن المناطق المنخفضة مشحونة من الطاقة السماوية , والمنطقة الوسطى متعادلة نوعا ما بين هاتين الطاقتين , والمنطقة العليا قوية بالطاقة الأرضية . ولكن بما أن الجهة اليمنى من الجسم أكثر تأثراً بالطاقة الأرضية , فإن الكبد والمرارة مشحونتان الى حدٍ كبير بالطاقة الأرضية التصاعدية .
الطحال والبنكرياس موجودان في الجهة المقابلة للجسم , حيث نجد هناك أيضاً عضواً مجوفاً بشكل كبير وهو المعدة . الطحال والبنكرياس أكثر "يانغ," فهي أعضاء ضيقة ومكونة بشكل لولبي مركزي وإنكماشي . أما المعدة فهي منفتحة ومجوفة ومكونة بشكل لولبي طارد ومركزي . وبالاجمال فإن هذه الأعضاء تتأثر بالطاقة السماوية التي تمر من الطرف الأيسر من الجسم .
يقع القلب في الوسط على المسار الأساسي لشاكرة الصدر . ومع أن القلب مؤلف من أربعة تجاويف مختلفة , إثنتان من كل جهة , لكنه يعمل كوحدة واحدة . فالتجاويف الموجودة من الجهة اليمنى تعمل على جمع الدم وإرساله الى الرئتين . أما التجاويف الموجودة من الجهة اليسرى للقلب فهي تعمل على ضخ هذا الدم المنتعش القادم من الرئتين الى جميع أنحاء الجسم . ويستمد القلب طاقاته"الأرضية والسماوية" بشكل مباشر وقوي من خلال المسار الأساسي والمركزي , حيث يقوم بدوره بتوزيع هاتين الطاقتين من خلال الدورة الدموية الى كل خلية من خلايا الجسم .
بالرغم من أن كل جهة من القلب تعمل بطريقة مختلفة , إلا أن الجهة اليمنى للقلب تعمل بطريقة "اليانغ," فتجمع الدم من آقاصي الجسم باتجاه القلب . علماً أن هذه الجهة من القلب هي "أكثر ين" – أكثر إنفلاشاً – للقيام بذلك . وبالتالي فإن الجهة اليمنى من القلب تكون أكبر من الجهة اليسرى وهي مشحونة بشكل أكبر من الطاقة الأرضية .
أما الجهة اليسرى فتقوم بضخ الدم من القلب الى كل أنحاء الجسم . إلا أن هذه الجهة من القلب هي "أكثر يانغ" – أو إنكماشاً . فالجهة اليسرى من القلب تتمتع بسماكة أكبر وعضلات أقوى .
الطاقة السماوية والطاقة الأرضية يعملان جنباً الى جنب في القلب ككل, ولكن أي منهما هو الأقوى فيه ؟ إن طاقة الأرض أرجح بقليل من الطاقة السماوية , وهذا بعود تحديداً الى مكان وجود القلب في الجزء الأعلى من الجسم .
طاقة الأرض طاقة صعود من الجهة اليمنى للجسم , وطاقة السماء طاقة إنحدار الى الجهة اليسرى من الجسم . ومن الطبيعي أن نرى فرقاً بسيطاً بين الكلية اليمى واليسرى من خلال الحجم والشكل والموضع ، والعمل يختلف إختلافاً بسيطاً بين كليةٍ وآخرى . فإن الكلية اليمنى أكثر إنفلاشاً وأعلى موضعاً من كلية الجهة اليسرى والتي هي بدورها أكثر إنكماشاً وأدنى تموضعاً في الجسم .
الكلية اليسرى "أكثر يانغ," والكلية اليمنى "أكثر ين." كما أن حجم وشكل خلايا كل كلية وعمل كل منها يختلف إختلافاً بسيطاً .
لا يوجد شيئان في هذا الكون متشابهان تماماً . وهذا ينطبق أيضاً على المبيض الأيمن والأيسر , والخصيتين, وفتحات الأنف, والأقدام, والعيون, وكل الأعضاء المزدوجة في الجسم . ليس هناك شبه كامل في هذه الطبيعة . إنها مجرد فكرة وهمية موجودة فقط في العقل البشري .
طاقة أرض "ين" طاقة سماء "يانغ"
الرئتان الإمعاء الغليظ
الكبد الإمعاء الدقيق
المرارة الطحال والبنكرياس والمعدة
الجهة اليمنى من القلب الجهة اليسرى من القلب
الكلية اليمنى الكلية اليسرى
بعض الأعضاء وتأثرهم بالطاقة
مفهومنا للجسم كطاقة ليس إلا جزءاً من المفاهيم القديمة لطاقة "كي." لقد أعطى هذا العلم تقدماً مهماً لنظام علاجي أكثر عمقاًً وأكثر شموليةً, مرتكزاً على هذه المقدرة الإستيعابية للطبيعة البشرية والطبيعة الكونية ككل .
التفسير المختصر لحقلِ الطاقةِ الإنسانيِ :
حقلَ الطاقةِ الإنسانيِ يَستلمُ الطاقةَ دائماً مِنْ الكونِ ليعزز الوجودِ في الجسم والعقل، والعواطف. وهالتكَ هي "الجلدُ" الذي يَحْملُ كُلّ طاقتكَ الداخلية وجسمك الخارجي سوياً ، ومراكز الطاقة في الجسم التي تسمى بالشاكرات هي كمثل المساماتِ في "الجلدِ" التي تنظّمُ تدفقَ الطاقةِ الكونية الحيوية إلى داخل وخارج الجسمِ.
الهاله هي جلد أجسامِ الطاقةِ الداخليةِ
* كل منا طاقة اهتزازية للوجود تتَكُونَ من طاقة الصوت والضوء
* هالتَكِ تُحيطُ جسمِكِ الطبيعيِ الخارجيِ بِكُلّ الاتجاهات.
* تُتمدّدُ الهالة داخلياً وخارجياً.
* تَتفاعلُ هالتَكِ مع كُلّ شيءِ حولك.
* الهالة في الجسم تَرْدُّ على كُلّ فكرة ، كلمة، شعور ، اختيار، وتعمل فوراً.
* هالتكَ طاقة كهرومغناطيسيةُ وتَخترقُ جسمَكِ الطبيعيَ مع الطاقةِ.
* هالتكَ هي التصوير المجسّمُ، المصفوفة لطاقتك الطبيعيةِ ( لمادة الجسم ).

0 التعليقات :
إرسال تعليق