الثلاثاء، 8 مارس 2016

الابر الصينية

ما هي الأمراض التي لا تعالج بالإبر الصينية؟ 
- الأمراض النفسية- والروماتوئيد النشط- والأمراض المعدية والطفيلية- والأمراض جلدية مثل الصدفية- وأمراض المناعة الذاتية- والأمراض الناتجة عن خلل في الغدد- وأمراض تليف الكبد أو الفشل الكلوي- وأمراض تتطلب العلاج الجراحي. 

ما هي الأمراض التي حقق فيها أسلوب العلاج بالإبر نتائج إيجابية واضحة؟ 
- على سبيل المثال لا الحصر: الصداع- والصداع النصفي- والقولون العصبي- والربو- وآلام الظهر والرقبة والأكتاف- وعرق النسا- وآلام المفاصل- وتشنج العضلات- وتهيجات الجهاز الهضمي- والقلق- والاكتئاب- والتوتر والإرهاق- والتعب السريع- واضطراب الدورة الدموية في الأطراف- وأنواع الدوخة وعدم التوازن في الأعصاب اللاإرادية- وطنين الأذن- واضطرابات النمو عند الأطفال- وعلاج قبل الولادة لتسهيل عملية الطلق- والمساعدة في علاج الإدمان والإقلاع عن التدخين وتخفيف الوزن. 

يُقال: إن للإبر الصينية تأثيرًا على تخفيف الوزن والتحكم في شهية الإنسان للطعام وعلى إذابة الشحوم المتراكمة في الجسم... ما مدى صحة هذا القول؟ 
- لا شك أن الإبر الصينية تساعد على تخفيف الوزن عن طريق تذليل العقبات التي تواجه الإنسان خلال قيامه ببرنامج صحي، والتي هي العامل الأساسي في تخفيف الوزن، ولا بد من التنويه إلى عدم صحة بعض الاعتقادات السائدة بأن الإبر الصينية لها تأثير على إذابة الشحوم الزائدة أو تصغير المعدة أو تأثير على مراكز الشهية في المخ. فمن المعروف أن الإنسان في حالة الإحماء البدني بغرض تخفيف الوزن يتعرَّض لمختلف الأعراض التي تسبب الضيق وعدم الارتياح، مما يؤدي إلى حالة من عدم توفر الإرادة القوية، وبالتالي إلى التوقف، ولعل التخفيف من هذه الأعراض عن طريق الإبر الصينية هو سبب المضي قدمًا بسهولة ويسر في تخفيف الوزن حتى الوصول إلى النتيجة المطلوبة. 

هل هناك نتيجة إيجابية لجلسات العلاج بالإبر الصينية للتخفيف من آلام الولادة؟ 
- بالفعل يؤدى العلاج بالإبر الصينية إلى تسهيل وتقصير عملية الولادة الطبيعية، وبالتالي تخفف عن طريق غير مباشر من آلام الولادة، ويتم ذلك بالتأثير على عضلات الرحم لتقوم بعملها خلال فترة الطلق مما يساعد على تقلصها لتكون متناسقة في الاتجاه الطبيعي، وبذلك تقصر مدة الولادة بمعدل 30- 40%، وتبدأ الجلسات قبل موعد الولادة المنتظر بأربعة أسابيع بمعدل جلستين في الأسبوع. 


هل هناك آثار جانبية أو مضاعفات للعلاج بالإبر؟ 

- إذا استخدمت الإبر الصينية حسب القواعد السليمة وبواسطة طبيب متخصص فإنه ليس هناك أي آثار جانبية أو مضاعفات، وهذه أهم الاعتبارات التي يمتاز بها هذا النوع من العلاج. 

هل يُدرس هذا النوع من العلاج في كليات الطب؟ 

- إن هذا النوع من العلاج ما زال في طور الانتشار في مختلف البلدان، وخاصة بعد أن تبنَّته واعترفت به الجهات الطبية العالمية وأصبح يُدرس في بعض جامعات أوروبا كمادة اختيارية علمًا بأن هناك اقتراحات لجعله ضمن المنهج الطبي

اعلان 1
اعلان 2

0 التعليقات :

إرسال تعليق

عربي باي