الثلاثاء، 8 مارس 2016

الابر الصينية

تعريف العلاج بالإبر الصينية؟


علاج الوخز بالإبر يستخدم فيه أبر رفيعة معقمة تستخدم لمرة واحدة فقط، ومبدأ هذا الأسلوب يعتمد على التأثير المباشر على مواقع معينة من الجسم، سواء كان بواسطة وخز الإبر أم بطرق أخرى لعلاج الأمراض الناتجة عن خلل وظيفي في الجسم، وذلك بإعادة التوازن الطبيعي له بدون استخدام أي موادّ كمياوية، وهذه المواقع لها أرقام وأسماء وأماكن محددة، بل ولها تأثير ومفعول معيَّن، والعبرة في نجاح هذا النوع من العلاج في اختيار مجموعة مناسبة من المواقع بحيث تعطي أفضل نتائج. 
ما هي أنواع الإبر المستخدمة في العلاج؟ وهل هناك مدة معينة لكل مرض من الأمراض؟ 

- الإبر المستخدمة ليست إبرًا عادية، ولا تحتوى على أي موادّ كمياوية، ولها مقاسات مختلفة، وتكون مُغلفة ومعقمة وصالحة للاستعمال لمرة واحدة فقط منعًا لأي احتمال نقل عدوى من مريض لآخر، أما عن مدة العلاج فهي في المتوسط عشر جلسات تكون في الغالب أسبوعية، ومدة الجلسة 20 دقيقة. 

كيف يؤثر هذا النوع من العلاج على الجسم؟ 

- يتم عن طريق التأثير على الأعصاب التي تمثل وسيلة للتحكم بمختلف وظائف الأعضاء لاتصالها بالجهاز العصبي المركزي. وأيضًا عن طريق حث الجسم على إفراز مواد كمياوية تقوم بوظائف مهمة وأساسية مثل الهرمونات أو القضاء على الالتهابات أو الآلام وغير ذلك، وكذلك عن طريق التأثير على الأوعية الدموية في أي مكان في الجسم وما ينتج عن ذلك من إيجابيات كتوفير احتياجات الخلايا من الطاقة والعناصر المهمة الأخرى، ويمكن أيضًا العلاج بهذا الأسلوب المباشر على العضلات الإرادية منها واللاإرادية، وما لذلك من ردود فعل مختلف الوظائف في الجسم. 

هناك من يقول: إنه لا تأثير مطلقًا للعلاج بالإبر الصينية، وإن هذا التأثير يعود فقط للعامل النفسي؟. 
- لاشك أن العامل النفسي يلعب دوره في أي نوع من أنواع العلاج البشري، فاقتناع الإنسان بدواء معيَّن يزيد من نسبة استفادته منه، وكذلك الحال بالنسبة للعلاج بالإبر الصينية خارج نطاق العامل النفسي أمكن إثباته من خلال العديد من التجارب المعملية والأبحاث العلمية، فمثلاً أمكن إثبات أن نسبة الإفرازات في الدم تزيد بعد وخز مواقع خاصة بذلك، وذلك بعمل تحاليل قبل الوخز وبعده. 

ما مقدار الاستفادة من هذا النوع من العلاج؟ وعلى ماذا يعتمد؟ 

- تختلف هذه النسبة باختلاف الأمراض، حيث إن طبيعة المرض وأسبابه تلعب دورًا رئيسيًا إلى جانب عوامل أخرى مثل عمر المريض، ومدة المرض، ثم إن هناك عاملاً مهمًا، وهو استجابة جسم المريض للعلاج، والذي يختلف من شخص لآخر. 
اعلان 1
اعلان 2

0 التعليقات :

إرسال تعليق

عربي باي