تعتبر الإبر الصينية أحدث وسيلة علمية لإنقاص الوزن، وقد تطورت أشكال الإبر الصينية المستخدمة في إنقاص الوزن والتي تغرس في صيوان الأذن في مناطق محددة وبأشكال مختلفة.
ويقوم المريض بحك الإبر بطريقة دائرية برفق لمدة دقيقتين لكل إبرة قبل تناول وجباته الغذائية بثلث ساعة أو عند الإحساس بالجوع للحصول على أكبر تأثير تنشيطي للإبر خلال العلاج مع الالتزام بالنظام الغذائي للحصول على نتائج جيدة.
وعن عمل إبر الأذن لإنقاص الوزن يقول أطباء علاج السمنة، إن هذه الإبر تؤدي إلى التأثير على مركز الجوع إذا وضعت في النقاط الصحيحة على صيوان الأذن وكذلك تؤثر على انقباض الجزء الأعلى من القناة الهضمية 'المعدة والأمعاء' فتقلل الإحساس بالجوع.
هذا وتوصلت مؤسسة الأمراض النفسية البريطانية وهي جمعية خيرية في دراسة لها إلى أن استخدام العلاج بالإبر الصينية في منطقة الأذن يمكن أن يخفف من الحالات النفسية عند النساء وخصوصاً الاكتئاب.
وقالت النسوة اللواتي جربن الإبر الصينية في منطقة الأذن خلال الدراسة إنهن شعرن براحة وهدوء وتحسن في نومهن بل وأحسسن أيضا بمزيد من الحيوية والطاقة وأصبحن يتمتعن بثقة أكبر في أنفسهن كما أن هذه الفوائد كانت تتعزز باطراد مع استمرار العلاج على مدى أسابيع متتالية.
وكانت أكثر النتائج تميزاً هو استغناء امرأتين مصابتين بالاكتئاب عن الأدوية المضادة لهذا المرض بعد سنوات من استخدامها وذلك نتيجة لعلاج الطب البديل هذا.
إن الوخز بالإبر الصينية إحدى طرق الطب البديل وهي تعتمد على مبادئ صينية قديمه تتحدث عن طاقة داخلية للجسم تسمى ( تشي)، وتوضع هذه الإبر في نقاط معينه لتحدث تأثيرا في عمل عضو ما أو نظام ما في الجسم، ذلك أن الطب الصيني القديم يختلف نوعا ما عن الطب الغربي الحديث في نظرته إلى الجسم.
فهم يعتقدون أن كل عضو له نقاط ارتباط مع كل عضو آخر ومع بوابات (نقاط) الطاقة تلك، وأن الإبر تساعد في إعطاء إشارات لتحفيز العضو المعني لأداء عمله بشكل أفضل وبتناغم مع بقية الأعضاء المرتبطة بنظام الطاقة (تشي)، المتواجد في كل جسم حي وفقا لنظريتهم.
وحسب إفادات العديد من المرضى والأطباء، فإن العديد من حالات الآلام الحادة كما في آلام الظهر والتقلصات العضلية قد تم شفاؤها خلال جلسة وبعضها استغرق علاجه عدة جلسات. ولكن من المهم بمكان إذا كانت هذه الطريقة في العلاج قد أثارت انتباهنا لنجربها، أن نتأكد من أن المعالج شخص مؤهل، وإلا فإن النتيجة ستكون أسوأ مما نعانيه الآن بكثير.
ويقوم المريض بحك الإبر بطريقة دائرية برفق لمدة دقيقتين لكل إبرة قبل تناول وجباته الغذائية بثلث ساعة أو عند الإحساس بالجوع للحصول على أكبر تأثير تنشيطي للإبر خلال العلاج مع الالتزام بالنظام الغذائي للحصول على نتائج جيدة.
وعن عمل إبر الأذن لإنقاص الوزن يقول أطباء علاج السمنة، إن هذه الإبر تؤدي إلى التأثير على مركز الجوع إذا وضعت في النقاط الصحيحة على صيوان الأذن وكذلك تؤثر على انقباض الجزء الأعلى من القناة الهضمية 'المعدة والأمعاء' فتقلل الإحساس بالجوع.
هذا وتوصلت مؤسسة الأمراض النفسية البريطانية وهي جمعية خيرية في دراسة لها إلى أن استخدام العلاج بالإبر الصينية في منطقة الأذن يمكن أن يخفف من الحالات النفسية عند النساء وخصوصاً الاكتئاب.
وقالت النسوة اللواتي جربن الإبر الصينية في منطقة الأذن خلال الدراسة إنهن شعرن براحة وهدوء وتحسن في نومهن بل وأحسسن أيضا بمزيد من الحيوية والطاقة وأصبحن يتمتعن بثقة أكبر في أنفسهن كما أن هذه الفوائد كانت تتعزز باطراد مع استمرار العلاج على مدى أسابيع متتالية.
وكانت أكثر النتائج تميزاً هو استغناء امرأتين مصابتين بالاكتئاب عن الأدوية المضادة لهذا المرض بعد سنوات من استخدامها وذلك نتيجة لعلاج الطب البديل هذا.
إن الوخز بالإبر الصينية إحدى طرق الطب البديل وهي تعتمد على مبادئ صينية قديمه تتحدث عن طاقة داخلية للجسم تسمى ( تشي)، وتوضع هذه الإبر في نقاط معينه لتحدث تأثيرا في عمل عضو ما أو نظام ما في الجسم، ذلك أن الطب الصيني القديم يختلف نوعا ما عن الطب الغربي الحديث في نظرته إلى الجسم.
فهم يعتقدون أن كل عضو له نقاط ارتباط مع كل عضو آخر ومع بوابات (نقاط) الطاقة تلك، وأن الإبر تساعد في إعطاء إشارات لتحفيز العضو المعني لأداء عمله بشكل أفضل وبتناغم مع بقية الأعضاء المرتبطة بنظام الطاقة (تشي)، المتواجد في كل جسم حي وفقا لنظريتهم.
وحسب إفادات العديد من المرضى والأطباء، فإن العديد من حالات الآلام الحادة كما في آلام الظهر والتقلصات العضلية قد تم شفاؤها خلال جلسة وبعضها استغرق علاجه عدة جلسات. ولكن من المهم بمكان إذا كانت هذه الطريقة في العلاج قد أثارت انتباهنا لنجربها، أن نتأكد من أن المعالج شخص مؤهل، وإلا فإن النتيجة ستكون أسوأ مما نعانيه الآن بكثير.

0 التعليقات :
إرسال تعليق