زورو صفحتنا على الفيس بوك

‏إظهار الرسائل ذات التسميات تعريف الحجامة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تعريف الحجامة. إظهار كافة الرسائل
الثلاثاء، 15 مارس 2016

علاجك سهل


عندك الام فى اماكن معينه فى جسمك
حاسس بخمول او كسل او ضيقة
تعبت من كتر العلاج رحت لاكتر من دكتور
التحليل عندك بتقول انو معندكشى حاجه وبرضو تعبان
حاسس بالام فى كل حته فى جسمك 

كل ده واكتر منه علاجك موجود لدينا باذن الله
‫#‏باحدث_وسائل_العلاج_بالطب_البديل‬
كل اللى عليك تشرفنا فى المركز وانشاء الله 
هنكون سبب فى علاجك واكتر ممتا تتخيل 
وممكن ‫#‏تتصل‬ وتستفسر عن كل المشاكل المرضيه اللى عندك
واحنا هنجوبك وهنطمنك مهما كان نوع مرضك هنساعدك باذن الله 
وسنذكر بعضها
امراض ‫#‏العظام‬ وكل ما يتعلق بها
امراض ‫#‏المخ_والاعصاب‬ وكل ما يتعلق بها
امراض ‫#‏الباطنه‬ وكل ما يتعلق بها 
امراض ‫#‏القلب‬ وكل ما يتعلق بها
امراض ‫#‏الجلدية‬ وكل ما يتعلق بها
امراض ‫#‏الجراحه‬ وكل ما يتعلق بها
امراض ‫#‏الكبد‬ وكل ما يتعلق بها
امراض ‫#‏الصدر‬ وكل ما يتعلق بها 
امراض ‫#‏الانف_والاذن‬ وكل ما يتعلق بها
امراض ‫#‏العيون‬ وكل ما يتعلق بها
الامراض ‫#‏النفسية‬ وكل ما يتعلق بها
الامراض ‫#‏البوليه_والتناسلية‬ وكل ما يتعلق بها
امراض ‫#‏الكلى‬ وكل ما يتعلق بها
امراض ‫#‏النساء‬ وكل ما يتعلق بها 
امراض ‫#‏الدم‬ وكل ما يتعلق بها 
امراض ‫#‏المناعه‬ وكل ما يتعلق بها 
وكذالك الامراض ‫#‏الروحية‬ وكل ما يتعلق بها 
يعنى فرصه وجاتلك لحد عنك كل اللى عليك الان اتصل 
لتستعلم سؤا كان ليك او لافراد ‫#‏اسرتك‬ او ‫#‏لعائلتك‬
او لمن ‫#‏يهمه‬ امرك 
ادى عنوانه فى
01003548681
01149338241
الأربعاء، 9 مارس 2016

الحجامة

  كلمة الحجامة مشتقة من حَجَمَ وحَجَّمَ، نقول: حجَّم فلانٌ الأمر أي: أعاده إلى حجمه الطبيعي، وأحجم ضد تقدم، فمن احتجم تحجُم الأمراض من التعرُّض له فزيادة الدمالفاسد في الأبدان يجعله يتراكد في أركد منطقة فيها ألا وهي الظهر، ومع تقدم العمر تسبب هذه التراكمات عرقلة عامة لسريان الدم العمومي في الجسم مما يؤدي إلى ما يشبه الشلل في عمل كريات الدم الفتية وبالتالي يصبح الجسم بضعفه عرضة لمختلف الأمراض، فإذا احتجم عاد الدم إلى نصابه وذهب الفاسد منه (أي الحاوي على نسبة عظمى من الكريات الحمر الهرمة وأشباحها وأشكالها الشاذة ومن الشوائب الدموية الأخرى) وزال الضغط عن الجسم فاندفع الدم النقي العامل من الكريات الحمر الفتية ليغذي الخلايا والأعضاء كلها ويخلِّصها من الرواسب الضارة والأذى والفضلات.

____________________________


عملية الحجامة
هي عملية سحب الدم من سطح الجلد باستخدام كؤوس الهواء بدون إحداث أو بعد إحداث خدوش سطحية بمشرط معقم على سطح الجلد في مواضع معينة لكل مرض.


الحَجّم لغة:
المص، وسمي به فعل الحاجم لما فيه من المص للدم في موضوع الشرط.


الحِجَامَة:
هي فعل الحاجم وحرفته.


المِحجَم:
الآلة التي يحجم بها أي يمص بها الدم وهي أيضاً مشرط الحجام.
 hejamah
الثلاثاء، 8 مارس 2016

مـواضعُ الـحِجَـامة


Image result for ‫مواضع الحجامة النبوية‬‎

الحجامة هي استخراج الدم المحتقن من الجسم المسبب لبعض الأمراض بسب تراكم الدم و احتوائه على الشوائب و الأخلاط الضارة.
و الحجم يعني التقليل و التحجيم هو التقليل من الشيء.
حجامة السنة: هي حجامة في المواضع التي نزل بها جبريل عليه السلام علي نبينا المصطفي محمد صلى الله عليه وسلم, و تستحب في السابع عشر أو التاسع عشر أو الحادي و العشرين من الشهر العربي.
و تؤدي الحجامة إلى تنقية الدم من الأخلاط الضارة التي هي عبارة عن كريات دم هرمة وضعيفة لا تستطيع القيام بعملها على الوجه المطلوب من إمداد الجسم بالغذاء الكافي و الدفاع عنه من الأمراض , فالحجامة تسحب هذه الأخلاط الضارة من كريات الدم الحمراء و البيضاء ليحل محلها دم جديد.

تاريخها:
الحجامة قديمة العهد وسنة إلهية طبقها الأنبياء الكرام وأوصوا بها الناس، وجاء الرسول الأمين صلى الله عليه و سلم فأحياها بعد موت ذِكْرها وطبَّقها بأصولها وله الفضل في سنِّها للمسلمين وللعالمين أجمعين، إلاَّ أنها وبعد عصر مديد من انتقال الرسول صلى الله عليه و سلم للرفيق الأعلى نُسِيت قوانينها نتيجة الإهمال والاستهتار والتجاوزات شيئاً فشيئاً، حتى إندثرت هذه القوانين وضاعت إلا ما ندر منها.. وهناك أيدٍ أثيمة دسَّت الكثير عليها، فأقلع الناس عن الحجامة ونسوها.. صحيح إن قسماً قليلاً من الناس كانوا ينفذوها، لكن وللأسف ما كانوا ليستفيدوا منها الفائدة المرجوَّة أو لا يستفيدون أبداً وأقلع الناس عنها لأنهم لم يلمسوا فائدتها المرجوة.. والسبب في أنهم لم يكونوا ليستفيدوا من تنفيذها هو عدم تنفيذها ضمن القوانين المشروعة لها، فالقوانين اندثرت وضاعت، فهم ينفذوها شتاءً، صيفاً، أو بعد بذل مجهود وتعب جسمي، أو بعد الطعام وليس على الريق لِمَا تحقَّق بها من معجزات شفاء لأمراض العصر المستعصية كالسرطان والشلل والقلب القاتل والناعور والشقيقة وغيرها كثير..

أهدافها:
وقائية: هي تعمل بدون إحساس الشخص بمرض معين وهي تقي بإذن الله من الأمراض مثل الشلل والجلطات وغيرها ويفضل عملها سنويا على الأقل .
علاجية :تعمل لسبب مرضي فهناك العديد من الأمراض التي عولجت بالحجامة مثل الصداع المزمن وخدر وتنميل الأكتاف والآم الركبتين والنحافة و الآم الروماتزم والبواسير وعرق النسا وحساسية الطعام وكثرة النوم وغيرها العديد من الأمراض المزمنة مثل الشلل بسبب الجلطة الدموية والتخلف العقلي فوائدها: على جميع أجزاء الجسم و يعتبر الدواء العجيب الذي شفى من الصداع, و مرض القلب القاتل والشلل والشقيقة والعقم ‏‏والسرطان ومرض الناعور الوراثي " الهيموفيليا وتفيد في تقوية و تصفية البصر, زيادة التركيز, تقوية المناعة, تنشيط الدورة الدموية كذلك أثبت العلم الحديث أن الحجامة قد تكون شفاء لبعض أمراض الدم ، وبعض أمراض الكبد ، ففي حالة شدة احتقان الرئتين نتيجة هبوط القلب وعندما تفشل جميع الوسائل العلاجية من مدرات البول وربط الأيدي والقدمين لتقليل اندفاع الدم إلى القلب فقد يكون إخراج الدم عاملاً جوهريا هاما لسرعة شفاء هبوط القلب كما أن الارتفاع المفاجئ لضغط الدم المصحوب بشبه الغيبوبة وفقد التمييز للزمان والمكان أو المصاحب للغيبوبة نتيجة تأثير هذا الارتفاع الشديد المفاجئ لضغط الدم ، قد يكون إخراج الدم علاجا لمثل هذه الحالة كما أن بعض أمراض الكبد مثل التليف الكبدي لا يوجد علاج ناجح لها سوى إخراج الدم بفصده فضلا عن بعض أمراض الدم التي تتميز بكثرة كرات الدم الحمراء وزيادة نسبة الهيموجلوبين في الدم تلك التي تتطلب إخراج الدم بفصده حيث يكون هو العلاج الناجح لمثل هذه الحالات منعا لحدوث مضاعفات جديدة ومما هو جدير بالذكر أن زيادة كرات الدم الحمراء قد تكون نتيجة الحياة في الجبال المرتفعة ونقص نسبة الأوكسجين في الجو وقد تكون نتيجة الحرارة الشديدة بما لها من تأثير واضح في زيادة إفرازات الغدد العرقية مما ينتج عنها زيادة عدد كرات الدم الحمراء ، ومن ثم كان إخراج الدم بفصده هو العلاج المناسب لمثل هذه الحالات ومن هنا جاء قوله صلى الله عليه وسلم : " خير ما تداويتم به الحجامة

مــاهي الحجــامـــــــــــة


http://t2.gstatic.com/http://t2.gstatic.com/http://t3.gstatic.com/

روى البخاري في صحيحه عن سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ الشِّفَاءُ فِي ثَلاثَةٍ شَرْبَةِ عَسَلٍ وَشَرْطَةِ مِحْجَمٍ وَكَيَّةِ نَارٍ وَأَنْهَى أُمَّتِي عَنِ الْكَيِّ ، وفي رواية عَنْ أَنَسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ أَجْرِ الْحَجَّامِ فَقَالَ احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ وَأَعْطَاهُ صَاعَيْنِ مِنْ طَعَامٍ وَكَلَّمَ مَوَالِيَهُ فَخَفَّفُوا عَنْهُ وَقَالَ إِنَّ أَمْثَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ وَالْقُسْطُ الْبَحْرِيُّ. وفي رواية عن عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِاللَّهِ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ أَوْ يَكُونُ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ أَوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ أَوْ لَذْعَةٍ بِنَارٍ تُوَافِقُ الدَّاءَ وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِيَ . وعند أحمدعَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَحْتَجِمُ بِقَرْنٍ وَيُشْرَطُ بِطَرْفِ سِكِّينٍ فَدَخَلَ رَجُلٌ مِنْ شَمْخَ فَقَالَ لَهُ لِمَ تُمَكِّنُ ظَهْرَكَ أَوْ عُنُقَكَ مِنْ هَذَا يَفْعَلُ بِهَا مَا أَرَى فَقَالَ هَذَا الْحَجْمُ وَهُوَ مِنْ خَيْرِ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ ُ. وفي مسند أحمد عَنْ أَيُّوبَ بْنِ حَسَنِ ابْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ جَدَّتِهِ سَلْمَى خَادِمِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ مَا سَمِعْتُ أَحَدًا قَطُّ يَشْكُو إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَجَعًا فِي رَأْسِهِ إِلا قَالَ احْتَجِمْ وَلا وَجَعًا فِي رِجْلَيْهِ إِلا قَالَ اخْضِبْهُمَا بِالْحِنَّاءِ . وأخرج أحمد و والحاكم وصححه وابن مردويه.



الحجامة : هي ممارسة طبية قديمة وهي سحب الدم الفاسد من الجسم الذي سبب مرض معين أو قد يسبب مرض في المستقبل بسبب تراكمة وإمتلائه بكريات الدم الهرمة والضعيفة ولاتستطيع القيام بعملها من إمداد الجسم بالغذاء الكافي والدفاع عنه من الامراض فالحجامة تسحب هذه الأخلاط الضارة الراكدة تحت الجلد والتى لاتتحرك مع الدوره الدموية ليحل محلها كريات دم جديدة وبذلك تكون بمثابة الفلترللدم ، وجاء الإسلام فأقرها؛ فقد مارسها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم إحتجم وأعطى الحجَّام أجره، كما أثنى الرسول صلى الله عليه وسلم على تلك الممارسة فقال "إن أمثل ما تداويتم به الحجامة". وهي تنقي الدم وتجلو البصر كما روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم "نعم العبد الحجام يذهب الدم ويجفف الصلب ويجلو عن البصر" . وهي شفاء بإذن الله من الامراض كماجاء عن ابن عباس رضي الله عنهما ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال" الشفاء فى ثلاثة شربة عسل وشرطة محجم وكية نار وأنهى أمتي عن الكي ". وهناك من يعتقد أن التبرع يغني عن الحجامة مع أنه محمود كعمل انساني ولكنه لايؤدي الفوائد العلاجيه والوقائيه للحجامة لأن بالتبرع يخرج أفضل دم حيث يخرج الحديد و كريات الدم الحمراء والبيضاء السليمه ومهما أخرج المتبرع من دمه فإنه لايحرك من دم الحجامة شئ ولكن بالحجامة يتبرع الشخص لنفسه ؟؟ لأنه إذا إحتجم خرج الدم الفاسد وحل مكانه دم جديد قادم من الأورده الدموية







أدواتهـا الحديثة
لقد تطورت الحجامة واستبدلت الأدوات القديمة القابلة للتلوث بأدوات جديدة وهي عبارة عن كؤوس زجاجيه أو بلاستيكية مزودة بشفاط تستعمل لمرة واحدة وتتلف, وكذلك إستعمال المشارط والقفازات أيضاً لمرة واحدة والمعقمات القوية, وبذلك تكون الحجامة آمنة بإذن الله من التلوث ومن نقل العدوى والأمراض.







أهدافـــــهـــــا


* وقائية : وهي تعمل بدون أن يحس الشخص بمرض معين ويفضل عملها سنويا
* علاجية : وهي تكون لسبب مرضي وتعمل عند الحاجة وليس لها أشهر أو أوقات معينة فعن إن عباس رضي الله عنه قال ( احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم في رأسه من شقيقة كانت به )رواه البخاري وهناك الكثير من الأمراض عولجت بالحجامة مثل الروماتيزم، والروماتويد، والنقرس، والشلل وضعف المناعة، والبواسير وتضخم البروستاتا، والغدة الدرقية،والصداع , وكثرة النوم, الخمول، والضعف الجنسي، وإرتفاع ضغط الدم، وقرحة المعدة، والقولون العصبي، وضيق الأوعية الدموية، وتصلب الشرايين، والسكر، ودوالي الساقين والخصية، والسمنة، والنحافة، والعقم، والصداع الكلي والنصفي، وأمراض العين، والكبد، والكلى،وضعف السمع،والتشنجات،وضمور خلايا المخ،ونزيف الرحم، وانقطاع الطمث، وغير ذلك كثير.


فـوائدها العامه


تنظيم عمل الجهاز العصبي اللاإرادي , تنظيم إفرار الغدد الصماء , التوازن الهرموني , تهدئة الأعصاب , تنشيط الدورة الدموية , تنشيط مراكز الحركة فى الجسم , تنشيط الموصلات العصبية.








تنبيهات قبلهـــــا


يجب قبل كل شيء أن يتوكل المريض على الله ويكون على يقين تام بالشفاء بإذن الله لأن الحجامة سبب من أسباب الشفاء كما ورد فى السنه النبويه الشريفة ثم بعد ذلك يتبع الآتي :
1- يجب أن يدلي بالمعلومات عن حالته الصحية بكل أمانة وصدق.
2- يجب أن يمتنع عن الأكل والشرب على الأقل ساعتين كما ورد عن ابن عمررضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"الحجامة على الريق أمثل، وفيها شفاء وبركة وتزيد في الحفظ وفي العقل".والمقصود على الريق ليس الصباح وإنما على معدة خاليه3- أن لايعاني من سيولة الدم
4 - أن لايكون مريض القلب يستعمل جهاز تنظيم ضربات القلب
5- أن لايكون مريضا بالفشل الكلوي يقوم بعملية الغسيل
6- أن لا تكون حرارته مرتفعة وأن لا يكون يشعر بالبرودة


تنبيهات بعدهــــا


1- أن لا يستحم لمدة يوم إلا عند الضرورة فى جو دافئ
2- يجب أن يمتنع عن أكل وشرب مشتقات الحليب والأكلات الدسمة لمدة أربع وعشرين ساعة.وإذا تقيد بهذه التعليمات حصل على منفعة أكبرمن الحجامة بإذن الله .


اهم موضع الحجامة النبوية








مواضع الحجامة النبويه الوقائيه:
1- الكاهل وهي من الفقرات العنقيه ( الفقره السابعه) مكانها اعلى الظهر بين الكتفين وهي علاج لحوالي 84 مرض تقريبا
2- الاخدعين وهما عرقان خفيان تحت الرقبة وممكن عملها جانب نقرة الرأس خلف الاذنين فى نهاية شعر الراس من الخلف وهي علاج لعموم مشاكل الراس مثل الم الاسنان والشم والجيوب الانفيه وحساسية الانف والنظر والصداع والارق والخمول وغير ذلك كثير



ومن اهم مواضع الحجامة النبويه وعملها النبي لاسباب مرضيه وهي:
1- اليافوخ اعلى منطقة فى الراس ويسميها النبي عليه الصلاة والسلام المغيثه او ام مغيث تفاؤلا بها للشفاء وهي علاج مؤكد للشقيقه والكهرباء الزائده فى المخ والتشنجات وامراض كثيره اخرى


2- ظاهر القدم
الحجامة على ظاهر القدم ( موضع نبوي) مفيد لانقطاع الطمث (الدورة الشهريه) والتهاب الرحم المزمن والتواء الرجل
وهي لعموم مشاكل القدم والارجل وامراض اخرى كالنقرس والاملاح ومشاكل الدوره الشهريه والحساسيه وامراض اخرى كثيره



لو استعرضنا الأحاديث النبويّة التي تحدّثت عن حجامة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، نرى أنّ مواضع الحجامة الواردة هي كالتالي :


روى البخاري عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ احْتَجَمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي رَأْسِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِهِ بِمَاءٍ يُقَالُ لَهُ لُحْيُ جَمَلٍ وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ أَخْبَرَنَا هِشَامٌ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ فِي رَأْسِهِ مِنْ شَقِيقَةٍ كَانَتْ بِه ) .



وقد احتجم النبي صلى الله عليه وسلم في الأخدعين ، فعند ابن ماجة عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم : ( احْتَجَمَ فِي الأَخْدَعَيْـنِ وعلى الْكَاهــِلِ ) .



وعند ابن ماجة في سننه عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم : ( سَقَطَ عَنْ فَرَسِهِ عَلَى جِذْعٍ فَانْفَكَّتْ قَدَمُه ) ، قَالَ وَكِيعٌ : ( يَعْنِي أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم احْتَجَمَ عَلَيْهَا مِنْ وَثْءٍ ) .
الوثء طبعا هو الاصابة بدون خروج الدم








اهم مواضع الحجامة على الطريقة الصينية



طبعا وهي مواضع للابر الصينيه حوالي 99موضع واستفاد العرب والمسلمون منها حيث وضعوا اماكن الحجامة على نفس مواضع الابر الصينيه ودمجوا الحجامة الصينيه مع النبويه واستفاد منها الكثير واليكم هذا الرابط الذي يوضح مواضعها ومواقع الحجامة لكل مرض :


http://www.khayma.com/cupping/cupping9.htm






طريقة عمل الحجامة وهي حسب الخطوات الاتية :


1-نتأكد من نظافة وتعقيم جميع ادوات الحجامة واستخدم كؤس الحجامة الجديده التي تستعمل لمره واحده وتتلف ، ونستخدم مشرط جديد ومعقم وقفازات جديدة
-2 نعقم الموضع المراد حجامة بالمطهرات الطبية .
-3 قد نتحتاج الى وضع قليلاً من العسل أوالزيت أو الفازلين على حافة الكأس حتى يحكم لصق المحجمة على الجلد .
-4 نضع كأس المحجمة على الموضع المراد حجامته .
-5 نفرغ كأس المحجمة من الهواء بواسطة جهاز السحب .
-6 سوف ينسحب الجلد الى داخل الكأس .
-7 بعد خمسة دقائق ننزع الكأس برفق وذلك بالضغط على الجلد عند حافة الكأس .
-8 نشَرط موضع الحجامة بالمشرط المعقم تشريطاً خفيفاً سطحياً " ويمكننا استخدام إبرة فحص فصيلة الدم في حالة مرضالسكر وسيولة الدم او ان يكون التشريط خفيف جدا .
-9 يجب أن يكون التشريط على امتداد العروق وليس بالعرض أي بالطول من ناحية الرأس الى ناحية القدم.
-10 نضع الكأس على نفس الموضع المراد حجامته مرة أخرى .
-11 نفرغ كأس المحجمة من الهواء ، ومن أجل تخفيف ألم الحجامة التدرج بتفريغ كأس الحجامة من الهواء.
-12 سوف ينسحب الجلد الى داخل الكأس ويخرج الدم من خلال الجروح التي أحدثها المشرط.
-13 نفرغ الكأس إذا امتلأ بالدم ونكرر نفس العملية مرة أخرى ، حتى يخرج الدم صافيا رقيقا ، أو ينقطع خروج الدم .
-14 ننظف موضع الحجامة بالمطهرات الطبية مثل البيتادين وضع لاصق طبي على موضع الجروح اذا لم ينقطع الدم .
-15 امسح جوانب موضع الحجامة بقطعة شاش مبلولة بماء دافئ . وبذلك نكون انتهينا من عملية الحجامة




دلالات دم الحجامة



عدم خروج الدم: قد يستدل به على سلامة العضو من العلل .


دم أحمر سائـل : قد يستدل به على سلامة ذلك الموضع من العلل .


دم اسود سائل : يستدل به على وجود أخلاط ضاره " دم فاسد " في ذلك العضو .


دم اسود متخثر: يستدل به على وجود أخلاط كثيرة ضارة في ذلك العضو .


توقف خروج الدم أو خروج البلازما المادة الصفراء يستفاد منه على نهايةالحجامة ويجب التوقف وعدم المبالغة في المص " الشفط ".




الاعراض الجانبية



بعض الناس وهم قله يشعر بارتفاع في درجة حرارة في الجسم وذلك ثاني يوم من الحجامة، هذا أمر طبيعي يكون نتيجة لازدياد المناعة في الجسم ويزول بسرعة.


وبعضهم يشعر بغثيان بسيط أو يحصل له إسهال عندما يحتجم في اسفل ظهره ،هذا أيضا أمر طبيعي نتيجة للتنظيف الذي يحدث بسبب تنشيط القولون و الامعاءالدقيقة و المعدة






الفرق بين التشريط السطحي والعميق


في حالة التشريط السطحي
1- عدم احساس الشخص بالالم اثناء الحجامه
2- خروج الدم المتخثرالملئ بالاخلاط الضاره المحصور بين الانسجه والجلد الخارجي
3- توقف الدم على الفور بعد ازالة كاس الحجامه
4- زوال اثار الحجامه بعد اسبوع وكان شي لم يكن
5- حصول الشخص المحتجم على فائده كبيرة من الحجامه
6- يأخذ الشخص المحتجم فكرة طيبه عن الحجامه وينصح غيره بها


في حالة التشريط العميق


1- احساس الشخص بالالم اثناء الحجامه
2- خروج الدم الجيد المفيد لك المتواجد فى الطبقات السلفى
3- عدم توقف الدم بعد ازالة كأس الحجامه وقد يحتاج الى ضماد
4- عدم زوال اثار الحجامه مدى الحياة وتبقى كانها اثار خياطه في الجلد
5- عدم حصول السخص المحتجم على فائده من الحجامه ولو استفاد فان الفائده 20%
6- اخذ الشخص المحتجم فكره سيئه عن الحجامه وعدم نصح غيره بها

الحجامة و فوائدها 


الحجامة-كتاتيب 2

الحجامة هي شكل من أشكال العلاج في الطب البديل للتداوي وهي طريقة طبية قديمة كانت تستخدم لعلاج كثير من الأمراض، لأن الناس كانوا يجهلون أسباب الأمراض، وكانت الوسائل العلاجية محدودة جداً.  وهي تعتمد على الشفط بإستخدام بعض الكؤوس على مواضع الألم  يوجد نوعين للحجامة : حجامة رطبة ( استخدام المشارط واخراج الدم الفاسد ) ، حجامة جافة .

فكرة الحجامة للتداوي

– الحجامة الرطبة
يفسر البعض أن الشفاء بالحجامه هو أن الدم الفاسد يخرج من الجسم، وهو الدم الذي يحمل كريات الدم الحمراء الهرمه أو الشوائب الدمويه والاخلاط الرديئة والتي تصل للدم بطريقه أو بأخرى من جراء استعمال الأدوية المختلفه والكيماويات. وهذا الدم الفاسد يتراكم ويركد ويتجمع في مناطق معينه أثناء دورته بالجسم، في أعلى الظهر هي مناطق تتميز بضعف التدفق والجريان وبطء حركة الدماء والسريان بها، فيكون بالتخلص منه تنقيه لمجرى الدم العام وتسهيل وتنشيط تدفق الدم النقي الجديد وتنتج كريات الدم حمراء جديدة مكان الفاسدة فيصبح الدم حيوي وصحي أكثر.
– الحجامة الجافة
مشابهة لطريقة الحجامة الرطبة تماماً، ولكن دون شرط الجلد وتشريحه، وأحياناً لا يتم فيها تسريب الدماء، ولكن بتغيير ضغط الجسم الداخلي والخارجي.
الحجامة-كتاتيب 1
 فوائد الحجامة :

 1- تسليك الشرايين والاوردة الدقيقه والكبيرة وتنشيط الدورة الدموية
2- تسليك العقد الليمفاوية والاوردة الليمفاوية.
 3- تسليك مسارات الطاقة
4- تنشيط واثارة اماكن ردود الفعل بالجسم للاجهزة الداخلية للجسم فيزيد انتباة المخ للعضو المصاب ويعطى اوامرة المناسبة لاجهزة الجسم الداخليه باتخاذ اللازم
5- امتصاص الاخلاط والسموم واثار الادويه من الجسم والتى تتواجد فى تجمعات دمويه بين الجلد والعضلات واماكن اخرى بالجسم واخراجها عن طريق الخربشة الخفيفة على الجلد
6- تقويه المناعه العامه فى الجسم
7- تنظيم الهرمونات وخاصة فى الفقرة السابعه من الفقرات العنقية
8- العمل على موائمة الناحية النفسيه
9- تنشيط اجهزة المخ والحركة والكلام والسمع والادراك والذاكرة
10- تنشيط الغدد وخاصة الغدد النخاميه
11- رفع الضغط عن الاعصاب
12- ازالة بعض التجمعات والاخلاط واسباب الالم
13- تمتص الاحماض الزائدة فى الجسم
14- تزيد نسبة الكورتيزون الطبيعى فى الدم فيختفى الالم
15- تحفز المواد المضادة للاكسدة
16- تقلل نسبة البولينا فى الدم
17- تقلل من الكوليسترول الضار فى الدم وترفع نسبة الكوليسترول النافع
18- ترفع نسبة المورفين الطبيعى فى الجسم
والكثير والكثير من الفوائد التى لا نستطيع حصرها
تستخدم الحجامه فى علاج ( الروماتيزم – خشونة الركبه – املاح القدم – عرق النسا – الام الظهر – الام الرقبه والاكتاف – النقرس – الروماتيد – الشلل النصفى – الشلل الكلى – ضعف المناعه – الشد العضلى – تنشيط الدورة الدموية – تنميل الاذرع – تنميل الارجل – الام البطن )
كما تستخدم ( البواسير – الناسور – البروستات والضعف الجنسى – الكحة المزمنة وامراض الئه – ارتفاع ضغط الدم – المعدة والقرحة – امراض الكلى – الامساك المزمن – الاسهال – التبول اللااردى – الاكتئاب والانطواءوالارق – ضيق الاوعية الدمويه وتصلب الشرايين – التهاب فم المعدة – كثرة النوم – حساسية الطعام – الامراض الجلدية )
وكذلك فى علاج ( امراض القلب – السكر – الكبد و المرارة – دوالى الساقين – دوالى الخصية – داء الفيل – السمنة – النحافة – العقم – الغدة الدرقيه )
وكذلك فى علاج جميع امراض النساء ( نزيف الرحم – انقطاع الدورة – الافرازات بانواعها – مشاكل الحيض – تنشيط المبيض – وجود لبن بالثدى بدون حمل – الام ما بعد عملية الرحم – مغص الدورة – سن الياس – التهاب الرحم – التوتر العصبى – الحالات النفسية )
مواضع الحجامة:

للحجامة ثمانية وتسعون موضعًا، خمسة وخمسون منها على الظهر وثلاثة وأربعون منها على الوجه والبطن، ولكل مرض مواضع معينة للحجامة (موضع أو أكثر لكل منها) من جسم الإنسان.
وترجع كثرة المواضع التي تُعمل عليها الحجامة؛ لكثرة عملها وتأثيرا بها في الجسد.
* فهي تعمل على خطوط الطاقة، وهي التي تستخدمها الإبر الصينية، وقد وجد أن الحجامة تأتي بنتائج أفضل عشرة أضعاف من الإبرالصينية، وربما يرجع ذلك؛ لأن الإبرة تعمل على نقطة صغيرة، أما الحجامة فتعمل على دائرة قطرها 5 سم تقريبًا.
* وتعمل الحجامة أيضًا على مواضع الأعصاب الخاصة بردود الأفعال، فكل عضو في الجسم له أعصاب تغذِّيه وأخرى لردود الأفعال، ومن َثم يظهر لكل مرض (أي فعل) رد فعل يختلف مكانه بحسب منتهى العصب الخاص بردود الأفعال فيه، ويسمّي هذا “رفلكس”
فمث ً لا المعدة لها مكانان في الظهر، وعندما تمرض المعدة نقوم بالحجامة على هذين المكانين، وكذلك البنكرياس له مكانان، ،Reflex والقولون له 6 أماكن… وهكذا.
* وتعمل الحجامة أيضًا على الغدد الليمفاوية، وتقوم بتنشيطها فهذا يقوِّي المناعة ويجعلها تقاوم الأمراض والفيروسات مثل فيروس ” C”.
تنبيهات هامة جداً يجب الانتباه لها وهي:
1- لا يتم عمل الحجامة لمن يقومون بعمل غسيل الكلى أو لديهم جهاز منظم لضربات القلب .
2- يجب التنبيه في حالات التالية :مرضى الايدز, او الكبد الوبائي أو أية أورام سرطانية.
3- المرأة الحامل والمرضع والمرأة عند سن اليأس تمنع أيضا من الحجامة .
تنبيهات وتوصيات هامة:
يجب مراعاة الاتي قبل الحجامة ب 12 ساعة:
1- اخذ فكرة عن الحجامة وعدم القلق بشأنها , والتفكير في فائدتها.
2- النوم والراحة التامة وعدم بذل أي مجهود بدني وعدم الغضب أو التوتر النفسي .
3- الامتناع عن الجماع أو التدخين .
4- عدم تناول الألبان ومشتقاته وكذلك الدهون والدسم والموالح.
5- عدم الحضور للحجامة في حالة الشبع او الجوع , ويفضل تناول وجبة خفيفة قبل الحجامة ب 4 ساعات .
6- يجب إبلاغ أخصائي الحجامة عن تناول أي علاجات طبية أو الخضوع لجلسات علاجية (طبيعية و نفسية) أو الرقية الشرعية أو عمليات جراحية.
7- تتجنب الحجامة للإنسان المصاب بالبرد و درجة حرارته عالية أو مصاب برشح و غيره، إلا بعد شفائه من البرد.
8- يجب ألا يوضع الكأس فوق الرباط الممزق للمصابين بتمزق في الأربطة.
9- المصاب بالماء على الركبة لا يوضع الكأس فوق المنطقة المصابة و إنما بجوارها.
10- أمراض الكبد تحتاج لإحتياط شديد.
11-مرضى سيولة الدم و السكر لا يتم لهم التشريط بل وخز بسيط.
12-  لا تتم الحجامة بعد الآكل مباشرة و لكن على الأقل ساعتين بعد الطعام.
13-لا تتم الحجامة للفرد الجديد إلا بعد التهيئة النفسية و أفضلها أن يرى إنسان يحتجم أمامه.
14- لا يتم عمل حجامة للمتبرع بالدم إلا بعد يومين أو ثلاثة حسب صحته ، و للمغمي عليه حتى يفيق و يرتاح.
15-يحذر من عمل الحجامة على الشبع الشديد أو الجوع الشديد.
16-يفضل عمل طعام دافئ بعد الحجامة و مساج.
 
الأوقات المستحبة والمكروه فيها عمل الحجامة :
– عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم  يقول: ﴿إنْ كان في شيءٍ من أدويتكم خيرٌ، ففي شَرطةِ محجمٍ، أو شربةِ عسلٍ، أو لذعةٍ بنارٍ تُوافقُ الداءَ، وما أحب أنْ أكتوي﴾.
– قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “خير ما تداويتم به الحجامة”
– عن أنس بن مالك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “من أراد الحجامة فليتحر سبعة عشر، أو تسعة عشر، أو إحدى وعشرين، لا يتبيغ بأحدكم الدم فيقتله”
– يكره عمل الحجامة  يوم السبت ،الأربعاء والجمعة.
تكرار الحجامة  :

هناك امراض تشفى بإذن الله من اول مرة واخرى تشفى بعد عدة مرات من استخدام الحجامة ، وكل شخص يختلف عن الآخر بسرعة الاستجابة للحجامة فهناك اشخاص يتحسن او يشفى من أول مرة وآخر لا يتحسن الا بعد مرتين او ثلاثة

شفاء للعلاج بالحجامة


https://static.wixstatic.com/media/3a3e6c_9f661ca7a8402c941d86cd0acd13acfc.jpg/v1/fill/w_302,h_205,al_c,lg_1,q_80/

نجحنا بفضل الله تعالى في علاج الكثير جدا من الأمراض العصرية عن طريق الحجامة  النبوية بصورة عصرية حديث
لدينا أحدث وسائل النظافة والتعقيم
واستخدام الأدوات مرة واحدة فقط

قصتي مع الحجامة كنت فيما ما مضى مريضا بعدة مشاكل صحية وقمت بإجراء الحجامة فوجدت لها أثرا عجيبة وراحة نفسية وجسمانية عجيبة ، ثم علمت بعد ذلك أنها سنة النبي صلى لله عليه وسلم وأن النبي أوصى بها أمته وقال خير ما تداويتم به الحجامة
فأردت أن أعرف التفسير العلمي لهذه المعجزة فعكفت على البحث عن الحجامة وفوائدها لمدة 10 سنوات مع الممارسة ، ثم كللتها بدراسة علمية وإكلينيكية في كلية الطب جامعة الزقازيق


وصلت - بفضل الله - في أداء الحجامة إلى المستوى العالمي وبدون ألم
وعملت بالمركز الطبي في بنها لعدة سنوات حققنا فيها أفضل النتائح خاصة مع الأمراض التالية



أمراض تعالج تماما بالحجامة:
1- آلام الجسم بصفة عامة
2- آلام المفاصل مثل الركبتين كذلك خشونة المفاصل
3- آلام العمود الفقري والغضاريف
4- ضعف جهاز المناعة
5- أمراض المناعة الذاتية:
   -الروماتيزم
  -الروماتويد
   -الذئبة الحمراء
6- علاج مشاكل الكلى والحصوات بدون جراحة ( مع الأعشاب والإبر الصينية)
7- زيادة الحيوانات المنوية (حجامة مع أعشاب)
8 - تنشيط التبويض
10- علاج الضعف الجنسي بجدارة واقتدار
11- البروستاتا
12- التبول اللاإرادي
13- الاكتئاب
14- علاج الإدمان والتدخين بنسبة 80 % وسرعة الشفاء
15- التهاب العصب الخامس والسابع
16- الصداع والصداع النصفي بنسبة أكثر من 90%
17- بعض أمراض العيون
18- مشاكل الأنف والجيوب الأنفية بجدارة
19- مشاكل الأذن الوسطى والحنجرة
20- تنظيم الهرمونات للسيدات
21- تنظيم الدورة الشهرية سواء زيادة أو نقص
22- أمراض القلب وتصلب الشرايين
23- دوالي الساقين
24- ضغط الدم المرتفع
25- دوالي الخصيتين
26- البواسير
27- آلام العظام
28- تسليك الوتر (مع الإبر الصينية)
29- مشاكل الجهاز الهضمي:(آلام المعدة_قرحة المعدة_الحموضة _التهاب القولون_ القولون العصبي)
30- آلام اللثة والأسنان

الحجامة وفوائدها الصحية


الحجامة - غراس

تعمل مادة نتيريك أكسيد (No ) الناتجة عن عمل الحجامة على تنشيط الدورة الدموية فى الرئتين مما يساعد على فك التقلص العضلات الشعب الهوائية وتقليل التهاب الغشاء المبطن،

كما تعمل على تقليل نسبة مادة الهيستامين مما يقلل من حساسية الشعب الهوائية للمثيرات الخارجية ، كما تقلل من الافرازات المسببه لانسداد الشعب وزيادة حركة الاهداب وخروج الافرازات .

الحجامة وفوائدها للجسم

http://static1.shasha.ps/cachedImages/resize/740/494/shasha_images/
شاشة نيوز - وكالات - الحجامة هي طريقة قديمة استخدمت للاستطباب من أمراض كثيرة، حيث أن وسائل العلاج كانت محدودة جداً.

والحجامة تتم عن طريق إخراج الدم الفاسد من الجسم عن طريق إحداث جروح سطحية فيخرج الدم للمحجم. الحجامة سنة نبوية اوصى به المصطفى - صلّى الله عليه وسلم – فقال: " خير ما تداويتم به الحجامة "، فالتداوي بالحجامة كان امرا مستحبا لرسولنا الكريم - صلى الله عليه وسلم – لما تحمله من فوائد علاجية وصحية عظيمة، وكانت ذروة ازدهارها في العصر الاسلامي.

واستخدمت الحجامة عند الفراعنة القدماء، فوجدت رسوم تدل على استخدامها في مقبرة الملك توت عنخ امون، كما دلت الاثار والصور المنحوتة على ان الصينيون والبابليون استخدموها قديما من خلال الكؤوس المعدنية واشجار البامبو وقرون الثيران بعد تفريغها من الهواء ووضعها على الجلد.

وعند الصينيين استخدمت الحجامة مع الابر الصينية كما عرفت ايضا في فرنسا، "عهد ابو قراط تحديدا"، والاشوريون منذ 3300 ق.م . والحجامة نوعين:

1.الحجامة الرطبة
يحمل الدم الفاسد الشوائب والمواد الرديئة وكريات دم حمرا هرمة، نتيجة استخدام الادوية والعقاقير والكيماويات المختلفة، حيث يتراكم الدم الفاسد اثناء دورته في مناطق معينة بالجسم في أعلى الظهر غالباً، لأنها مناطق تتميز بضعف تدفق الدم وبطء حركته.

ويتم ذلك عن طريق شرط الجلد جروح صغيرة ووضع المحجم "كاسات الهواء الجافة" فوق الجروح وتركها ما يقارب دقيقتين، فتتسرب بذلك الدماء الفاسدة " احيانا تكون على شكل كتل " بسبب الضغط الماص، فيتم بذلك تنقية المجرى العام للدم وتنشيط الدم الجديد وإنتاج كريات دم حمراء جديدة مكان الفاسدة، فيصبح الدم صحيا اكثر.

2.الحجامة الجافة
أما الحجامة الجافة، فهدفها تغيير الضغط الداخلي والخارجي للجسم، ولا يكون فيها اخراج دم، حيث يتم وضع الكاسات الجافة على الموضع المراد ثم تفريغه من الهواء وتركها 10 دقائق لتتجمع الدماء فيها، فيتم بذلك تغيير ضغط الجسم.

3.الحجامة المتزحلقة
الحجامة المتزحلقة أو الإنزلاقية، و هذه الطريقة اساسها التدليك حيث تتم عن طريق دهن الموضع بكمية من زيت الزيتون أو النعناع ووضع المحجم على الموضع، ثم القيام بتحريك الكأس بشكل دائري ثم طولي باتجاه القلب، إلى أن تتجمع الدماء في الموضع، حيث يفيد في تنشيط الدورة الدموية وتجميع المواد السامة الموجودة فيه في الطبقة الأولى للجلد، وتستمر هذه العملية مدة 15 دقيقة ثم ينزع الكأس عن الموضع.

فوائد الحجامة
التخلص من الدم الفاسد والشوائب العالقة في الجسم، وإمتصاص الأخلاط والسموم وآثار الكيماويات والأدوية، كما أنه يعمل على تنشيط وإثارة الدم في المناطق ذات التدفق البطيء، وتنظيم الهرمونات وأجهزة المخ وتقوية المناعة في الجسم.

الحجامة

ما هي الحجامة؟
لغة: هي من الحجم: أي المص وحجم الشيء أي مصه والحاجم أو الحجام هو الذي يمص، لذا أطلق على عملية مص الدم: الحجامة وأطلق على الماص: الحجام.

 

الأحاديث الواردة في الحجامة:
1- عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم يقول:"إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم, أو في شربة من عسل أو كية نار توافق الداء وما أحب أن أكتوي" رواه البخاري ومسلم.

2- وعن ابن عباس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و آله وسلم قال:"ما مررت ليلة أسري بي بملأ من الملائكة إلا قالوا يا محمد مر أمتك بالحجامة" رواه البخاري.
3- وعن ابن عباس رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه و آله وسلم قال:"الشفآء في ثلاث: شربة عسل وشرطة محجم وكية نار وأنا أنهى أمتي عن الكي" رواه البخاري.
4- عن النبي صلى الله عليه و آله وسلم قال:"إن من خير دوائكم الحجامة" رواه أحمد.
5- وعن ابن عباس قال: قال النبي صلى الله عليه و آله وسلم:" نعم العبد الحجام يذهب الدم ويخف الصلب ويجلو البصر" رواه الترمذي.
الحجامة من الناحية العلمية:
الأبحاث السورية على الحجامة:
أجرى مجموعة من الأطباء السوريين دراسة على 300 حالة ثم علاجها بالحجامة مع تثبيت الظروف في كل الحالات فكانت النتائج كالتالي:
1- في حالات إرتفاع ضغظ الدم انخفض ضغط الدم إلى الحدود الطبيعية.
2- في حالات انخفاض ضغط الدم ارتفع ضغط الدم إلى الحدود الطبيعية.
3- حدث إنخفاض في سرعة ترسيب الدم (ESR) إلى الحدود الطبيعية.
4- اعتدل رسم القلب الكهربائي (تخطيط القلب ECG) وظهر تحسن في كثير من الحالات وعودة إلى الحالة الطبيعية.
5- اعتدل عدد كرات الدم الحمراء.
6- هبوط نسبة الهيموجلوبين إلى الحدود الطبيعية في حالة زيادته في كل الحالات.
7- ارتفاع نسبة الهيموجلوبين إلى الحدود الطبيعية في حالات الأنيميا (فقر الدم) مما يدل على تكوين كرات دم حمراء جديدة وسليمة.
8- ارتفع عدد كرات الدم البيضاء في 60% من الحالات إلى الحدود الطبيعية.
9- ارتفع عدد كرات الدم البيضاء في الأمراض الرئوية في 71.4% من الحالات.
10- ارتفع عدد الصفائح الدموية في 50.6% من الحالات.
11- ارتفع عدد الصفائح الدموية إلى الحدود الطبيعية في 70% من حالات النقص عن الحدود الطبيعية.
12- انخفض عدد الصفائح الدموية إلى الحدود الطبيعية في 50% من حالات الإرتفاع عن الحدود الطبيعية.
13- ارتفع عدد (كريات الدم البيضآء) العدلات (Neutrophils) وضمن الحدود الطبيعية بنسبة 100% من الحالات في الأمراض الرئوية.
14- ارتفع عدد (كريات الدم البيضآء) العدلات (Neutrophils) وضمن الحدود الطبيعية بنسبة 83.3% من الحالات في مرض الربو.
15- انخفض عدد (كريات الدم البيضآء) العدلات (Neutrophils) في كل حالات الزيادة غير الطبيعية إلى الحدود الطبيعية.
16- انخفض عدد (كريات الدم البيضآء) العدلات (Neutrophils) في الأزمات القلبية بنسبة 76.9% وذلك ضمن الحدود الطبيعية.
17- انخفضت نسبة السكر في 83.75% من الحالات وباقي الحالات بقيت ضمن الحدود الطبيعية.
18- انخفضت نسبة السكر بالدم في 92.5% من الحالات.
19- انخفضت كمية الكرياتنين بالدم 66.66% من الحالات.
20- ارتفعت كمية الكرياتنين في دم الحجامة في كل الحالات.
21- انخفضت كمية الكرياتنين في الدم عند المصابين بارتفاعها بنسبة 78.75% من الحالات.
22- انخفضت كمية حمض البوليك في الدم في 66.66% من الحالات.
23- انخفضت كمية حمض البوليك في الدم عند المصابين بارتفاعه بنسبة 73.68% من الحالات.
24- انخفضت كمية البولينا في الدم بنسبة 50.7% من الحالات.
25- انخفضت كمية البولينا في الدم عند المصابين بارتفاعها بنسبة 80% من الحالات.
26- انخفض انزيم الكبد (SGPT) أو (AST) عند المصابين بارتفاعه في 80% من الحالات ويدل هذا على زيادة نشاط الكبد. 
27- انخفض انزيم (SGOT) أو (ALT) عند المصابين بارتفاعه في 80% من الحالات.
28- انخفضت نسبة انزيم الأميلاز (Amylase) في الدم في 54.9% من الحالات.
29- انخفضت نسبة الألبومين Albumin في الدم عند المصابين بارتفاعها في 100% من الحالات لتصبح ضمن الحدود الطبيعية.
30- انخفضت نسبة الكوليسترول في الدم 81.9% من الحالات.
31- انخفضت نسبة الكوليسترول في الدم عند المصابين بارتفاعه في 83.6% من الحالات.
32- انخفضت نسبة الشحوم الثلاثية Triglycerides عند المصابين بارتفاعها بنسبة 75.5% من الحالات.
33- عادت أملاح الصوديوم (Na) والبوتاسيوم (K) إلى الحدود الطبيعية في 90% من الحالات.
34- عادت نسبة أملاح الكالسيوم (Ca) إلى قيمتها الطبيعية في 90% من الحالات.
35- انخفضت نسبة انزيم (CPK) الذي يظهر مع حالات الذبحة الصدرية عند المصابين بارتفاعه بنسبة 66.66% من الحالات.
36- كانت أشكال الكرات الحمراء في دم الحجامة من منطقة الكاهل كلها شاذة.
37- كان تعداد كرات الدم البيضاء في دم الحجامة أقل من عشر كميته في الدم الوريدي وهذا يدل على عدم نقص مناعة الجسم بالحجامة.
38- النسبة الرابطة للحديد (TIBC) في دم الحجامة مرتفعة جداً إذ تراوحت بين 422-1057 بينما هي في الدم الوريدي 250-400 وهذا يدل على أن هنالك آلية تمنع خروج الحديد من شقوق الحجامة وتبقيه في الجسم ليساهم في بناء خلايا جديدة وقد يترافق مع نشاط عملية امتصاص الحديد من الأمعاء.
39- ارتفع مستوى الحديد ضمن الحدود الطبيعية في 66% من الحالات.
40- اعتدلت نسبة انزيم (CPK) في 92.4% من الحالات.
41- اعتدلت نسبة انزيم (LDH) في 93.75% من الحالات.
الفحوصات الميكروسكوبية لدم الحجامة:
تم فحص دم الحجامة تحت الميكروسكوب ووجدت أشكالاً شاذة لخلايا الدم الحمراء وكانت كالتالي:
1- Anisocytosis (اختلاف في حجم كرات الدم الحمراء) جيث توجد خلايا مُتضخمة نسبياً عن الخلايا الطبيعية.
2- Poikilocytosis (الاختلاف في شكل كرات الدم الحمراء) قد تكون الخلايا في شكل السلك أو الكمثرى.
3- Hypochromia (نقص في الهيموجلوبين "الصبغة") وهو نقص تلوين كرات الدم الحمراء ويشاهد في حالات الأنيميا.
4- Target cells (الخلايا الهدفية) وتدل على نقص الهيموجلوبين واضطراب ميكانيكية توليد الدم.
5- Schisocytes (الكرات الحمراء المشقوقة).
6- Acathocytes (كرات الدم الحمراء المشوكة).
7- Spherocytes (كرات الدم الحمراء الكروية).
8- Teardrop cells (خلايا دمعية).
وبعد هذه التحاليل والفحوصات أصدرت اللجنة تقريرها وكان كالتالي :
1) كانت أشكال كرات الدم الحمراء في دم الحجامة في كل الحالات غير طبيعية دائما مع ملاحظة أن العينات الدموية كانت تأخذ من مكان التشريط مباشرة وقبل وضع كؤوس الحجامة لئلا يؤثر ضغط الكؤوس على هذه الخلايا.
2) انخفاض كبير جدا في عدد كرات الدم البيضاء بدم الحجامة وذلك في جميع الحالات إذ تراوح عددها بين 525 – 950 كرية في الملليمتر.
3) انخفاض نسبة العدلات في دم الحجامة.
4) ارتفاع نسبة اللمفاويات في دم الحجامة في كل الحالات وتراوحت بين 52 – 88%وهي في الحالة الطبيعية يجب ألا تتعدى 35%.
5) السعة الرابطة للحديد في دم الحجامة مرتفعة جدا إذ تراوحت بين 422 – 1057 بينما في الدم الطبيعي يجب أن تكون بين 250 – 400.
6) ارتفاع نسبة الكرياتنين في دم الحجامة.
بعض الحالات التي عولجت بالحجامة بإذن الله تعالى:
1- الحالة الأولى : 
إلتهاب كبدي فيروس سي Viral Hepatitis C
الأعراض التي كانت قبل الحجامة :
الإحساس بالاجهاد والخمول وفقد في الشهية للطعام مع نقصان في الوزن.
زيادة في نسبة العصارة الصفراوية ولكن النسبة لم تصل إلى الحد الذي يصيب المريض بالصفراء.
انزيمات كبد مرتفعة وكذلك في نسبة (PCR).
تم عمل جلستين حجامة والفترة بين الجلستين كانت 15 يوماً، الأعراض زالت بنسبة 60% في الجلسة الأولى وبنسبة 85% في الجلسة الثانية وسيتم بإذن الله عمل جلسة ثالثة بعد اسبوع من الآن على أمل أن تكون نسبة الشفاء 95% بإذن الله تعالى.
صور تظهر أماكن الحجامة بالنسبة لفيروس سي

http://www.your-doctor.net/images/hijama/

الحالة الثانية:
حساسية الصدر مع إلتهاب في الشعب الهوائية:
الأعراض كانت صعوبة في التنفس ونهجان وخاصة بعد عمل مجهود بدني.
آلام في القفص الصدري وأحياناً كحة مع خروج بلغم.
تم عمل حجامة جلسة واحدة وبفضل الله تعالى زالت الأعراض بنسبة 95%.
صور لأماكن الحجامة على الصدر:
قبل التشريط
http://www.your-doctor.net/images/hijama/
بعد التشريط وخروج الدم بسبة أكبر في الجهة اليمنى
http://www.your-doctor.net/images/hijama/
الحالة الثالثة:
ضغط الدم المرتفع وآلام في الظهر:
صور أماكن الحجامة على الظهر:
http://www.your-doctor.net/images/hijama/

صورة موضع الحجامة على الرأس:
http://www.your-doctor.net/images/hijama/


صورة أخرى على الكاهل:

http://www.your-doctor.net/images/hijama/

الحالة الثالثة:
خشونة الركبة:
ثم عمل ثلاث جلسات حجامة وبفضل الله مع آخر جلسة زالت الأعراض تماماً بفضل الله تعالى.
الصورة الأولى تبين مواضع الحجامة بعد التشريط:
http://www.your-doctor.net/images/hijama/

الصورة الثانية شكل الدم بعد الشفط:

http://www.your-doctor.net/images/hijama/
الصورة الثالثة حمداً لله على السلامة:
http://www.your-doctor.net/images/hijama/

الحجامة

تاريخ الحجامة:
الحجامة ممارسة طبية قديمة، عرفها العديد من المجتمعات البشرية، من مصر القديمة غربًا التي عرفتها منذ عام 2200 ق.م مرورًا بالآشوريين عام 3300 ق.م، إلى الصين شرقًا، فالحجامة مع الإبر الصينية أهم ركائز الطب الصيني التقليدي حتى الآن، وقد عرف العرب القدماء الحجامة - ربما تأثرًا بالمجتمعات المحيطة - وجاء الإسلام فأقر الممارسة؛ فقد مارسها رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ففي الصحيحين أن النبي (صلى الله عليه وسلم) احتجم وأعطى الحجَّام أجره، كما أثنى الرسول (صلى الله عليه وسلم) على تلك الممارسة، فقال كما جاء في البخاري: "خير ما تداويتم به الحجامة".
ماهى الحجامة:
الحجامة هي سحب الدم الفاسد من الجسم الذي سبب مرض معين او قد يسبب مرض في المستقبل بسبب تراكمة وامتلائه بالاخلاط الضارة  والحجم يعني التقليل اي التحجيم اي التقليل من الشيئ.
والحجامة تنقي الدم من الاخلاط الضارة التي هي عبارة عن كريات دم هرمة وضعيفه لا تستطيع القيام بعملها على الوجه المطلوب من امدام الجسم بالغذاء الكافي والدفاع عنه من الامراض فبالحجامة تسحب هذه الاخلاط الضارة من كريات الدم الحمراء والبيضاء ليحل محلها كريات  دم جديدة.
http://www.nurylayas.com/














أنواع الحجامة

الحجامة ثلاثة أنواع

1 - الحجامة الجافة
وهي عملية تكوين احتفان دموي في الموضع المطلوب بواسطة كأس الهواء بدون تشريط
 وتجرى عادة لبعض امراض النساء وللاطفال وكبارالسن.
 http://www.nurylayas.com/
2 - الحجامة الرطبة
وهي بعد تكوين احتفان دموي نقوم بعملية التشريط البسيط للسماح للدم بالجروج ثم نضع الكأس  لسحب الدم ويتم تحديد نوع الحجامة حسب المرض  وحالة المريض وسنه تحدد طريقة فمريض السكر والضغط المرتفع والطفل وكبير السن كل له معاملة خاصة.
3 - الحجامة التدليكية أو المتزحلقة
وهي عبارة عن دهن الموضع بزيت الزيتون او زيت النعناع ثم الشفط البسيط وتحريك الكأس على وحول المكان المطلوب لجذب الدم  وتجميعه في طبقة الجلد وهي تسبق في كثير من الحالات الحجامة  الرطبة وخصوصا الامراض المستعصية مثل الشلل والصرع وغيرها وهي تشبه الحجامة الجافة ولكنها متحركة. .
http://www.nurylayas.com/

الهدي النبوي فى الحجامة وأوقاتها:

(1) وعنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( الشِّفَاءُ فِي ثَلاثَةٍ : فِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ أَوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ ، أَوْ كَيَّةٍ بِنَارٍ ، وَأَنَا أَنْهَى أُمَّتِي عَنِ الْكَيِّ )) . صحيح , أخرجه البخارى

(2) وعنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : (( إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ ، فَفِي شَرْبَةِ عَسَلٍ ، أَوْ شَرْطَةِ مِحْجَمٍ ، أَوْ لَذْعَةٍ مِنْ نَارٍ وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِيَ )) .صحيح ,أخرجه أبن أبى شيبة          
روى الترمذي في " جامعه " : من حديث ابن عباس يرفعه إن خير ما تحتجمون في يوم سابع عشرة أو تاسع عشرة ويوم إحدى وعشرين وفيه عن أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتجم في الأخدعين والكاهل وكان يحتجم لسبعة عشر وتسعة عشر وفي إحدى وعشرين
مواضع الحجامة
في الجسم أربعة عشر موضعا :
أحدها الفقرة وهو مؤخر الرأس والكاهل وهو وسط القفاء   ، الأخدعين وهما
فوق العنق من الجانبين جميعا   ،   الزمن وهو تحت الفك الأسفل من  الخلف
الكتفين   ،   العصعص على عجب الذنب   ،الزندين وهما وسط الذراعين   ،الساقين   ،   العرقوبين
والأمراض المختلفة التي تعالجها الحجامة وأنها مرتبطة بمواقع الحجامة
فمثلا يقول عن حجامة الأخدعين انها تنفع من الأوجاع الحادثة في الرأس
والرمد والشقيقة والخناق ووجع أصول الأسنان وعن حجامة العصعص يقول انها  تنفع من بواسير المقعدة وقروح الأسفل .
كتاب التصريف لمن عجز عن التأليف  "ابوالقاسم خلف الزهراوي المتوفي سنة 404هـ

الأمراض التي تعالجها الحجامة:  
1- الروماتيزم                      
2-أملاح القدم
3- عرق النسا                    
4- آلام الظهر
5- آلام الرقبة والأكتاف
6-  ضعف المناعة
7- البواسير
8- المعدة والقرحة
9- التبول اللا ارادى بعد خمس سنوات
10-إلتهاب فم المعدة
11- حساسية الطعام
12- قرح الساقين والفخذين
13- الصداع
14- عدم النطق
والعديد من الأمراض الأخرى مثل:
الصداع وخاصة الشقيقة ,النقرس , متلازمة المعى المتهيج , الشلل النصفى , السمنة   , آلام المفاصل و العضلات
ارتفاع الدهون فى الدم , التشنجات , الربو الشعبي.
امراض النساء:1- أنقطاع الدورة الشهرية       2- لتنشيط المبايض  
                                                                                                                       

حالات عولجت وشفيت بإذن الله تعالى

 http://www.nurylayas.com/http://www.nurylayas.com/
تحذير: وأحذّر ألا يجري الحجامة إلا شخص متخصص لإن جسد الأنسان أمانة سيسأل عنها من يجترئ عليه.









علاج عرق النسا بالحجامة

ومما ذكر في العلاج بالحجامة : علاج عرق النسا بالحجامة وهو العلاج الذي يشمل جميع أنواع العلاجات السابقة الذكر فانه يقوم على شفط جميع الأخلاط الدموية وغيرها من تلك العروق التي تسببت في حدوث الألم، وهذه العملية تأخذ من الوقت اكثر بكثير من أي عملية حجامة أخرى ويتم استخدام ثلاثة أنواع من الحجامة في هذه العملية:

أولا حجامة جافة ثانيا حجامة متزحلقة ثالثا حجامة رطبة.

يبدأ العلاج بحجامة جافة في موضع الكاهل في الظهر ثم نتبعها بحجامة رطبة دموية في نفس الموضع وهو الذي نسميه الأساس في عملية الحجامة والتي نبدأ بها الحجامة وان كانت لأي عضو من أعضاء الجسم المصاب بأي خلل ما والمراد علاجه بالحجامة.

فالكاهل هو مصب للأخلاط الدموية في الجسم وإخراج الدم من هذا الجزء من الجسم بطريقة الحجامة يعمل على زيادة المناعة في الجسم وزيادة حيويته وقد تم تأكيد ذلك مخبريا بتحليل عناصر الدم المستخرج من الحجامة ومقارنته بالدم المستخرج عن طريق الوريد وقد وضحنا ذلك في عدد سابق من “الصحة والطب”، ثم نقوم بعمل حجامة جافة ورطبة في مواضع اسفل الظهر وهي المنطقة التي يبدأ منها الألم وتنتقل إلى العرق حتى يصل إلى القدم، وبعد هذه العملية نبدأ بعملية الحجامة المتزحلقة والتي سوف تساعدنا في تحديد موضع العرق بشكل دقيق، فنقوم بدهن منطقة الفخذ اليمنى أو اليسرى حسب الإصابة بنوع من المرطب مثل “اللوشن” ثم نضع كأس الحجامة فوق تلك المنطقة بضغط خفيف لا يزيد على ربع الضغط المستخدم في منطقة الكاهل حتى يتسنى لنا تحريك الكأس في اتجاهات مختلفة وعندما تلامس الكأس المكان المصاب فان المريض يشعر بشدة الألم عندها نقوم بزيادة شد الكأس بالضغط وسحب الهواء من الكأس كاملا ونترك الكأس في محلها ثم نتجه في نفس اتجاه الكأس الأولى إلى اسفل بكؤوس أخرى حتى يمكن أن يصل عدد الكؤوس في منطقة الفخذ إلى خمس كؤوس ثم نترك الكؤوس فترة من الزمن ثم نبدأ بالحجامة الرطبة في نفس مواضع الكؤوس التي تم تحديد موضعها بالحجامة المتزحلقة إلى أن يتم استخراج جميع الأخلاط الضارة من تلك المنطقة وسوف تلاحظ نوعية الدم المستخرج وما يحمله من تخثرات دموية ذات لون يميل إلى الأسود. ثم ننتقل إلى منطقة الساق بنفس الخطوات السابقة باستخدام الحجامة المتزحلقة حتى نصل إلى ظهر القدم وهنا أي على ظهر القدم لنا وقفة وعمل كبير نحتاج فيه إلى زيت بذر الكتان وزيت بذر الكتان من الزيوت العلاجية المشهورة على مر العصور ويعرف بعدة أسماء فيعرف بزيت البذرة الحارة والزيت الحار وله من الفوائد مالا يحصى أكلا ودهنا والحديث عنه ليس وقته الآن وسوف نستخدمه في الحجامة دهنا.

نضع كأساً على ظهر القدم بحجامة جافة لمدة خمس دقائق ثم نتبعها بحجامة رطبة دموية ونترك الكأس ثابتة في موقعها ثم نقوم بدهن الرجل كلها من بداية الفخذ إلى القدم بزيت بذر الكتان ثم نقوم بعمل مساج يأخذ طابع (العصر) من أعلى إلى اسفل القدم ونستمر في هذه العملية إلى أن يتم إخراج كل ما تبقى من أخلاط دموية ضارة في الجسم من بداية الفخذ إلى أن تتجمع على ظهر القدم التي مازالت الكأس عالقة فيها والدم يرشح من خلالها، فإذا ما امتلأت الكأس نقوم بتفريغها ثم نعيدها مرة أخرى مع عمل المساج حتى نلاحظ أن الدم قد توقف عن الرشح من على ظهر القدم. ثم نقوم بعد ذلك بعملية التنظيف والتعقيم المعروفة لكل مناطق الجسم التي تم عمل الحجامة فيها. ومن عجائب هذا العلاج أن جميع الذين أجريت لهم الحجامة لعرق النسا وبهذه الطريقة قاموا بعد انتهاء العملية بشفاء تام والشافي هو الله سبحانه وتعالى  أ.هـ.
الاثنين، 7 مارس 2016

كل ما تريده معرفته عن الحجامة

uc_467
الحجامة و فوائدها
http://elmediatoday.com/wp-content/uploads/


الحجامة هي شكل من أشكال العلاج في الطب البديل للتداوي وهي طريقة طبية قديمة كانت تستخدم لعلاج كثير من الأمراض، لأن الناس كانوا يجهلون أسباب الأمراض، وكانت الوسائل العلاجية محدودة جداً. وهي تعتمد على الشفط بإستخدام بعض الكؤوس على مواضع الألم يوجد نوعين للحجامة : حجامة رطبة ( استخدام المشارط واخراج الدم الفاسد ) ، حجامة جافة .

فكرة الحجامة للتداوي

- الحجامة الرطبة
http://elmediatoday.com/wp-content/uploads/


يفسر البعض أن الشفاء بالحجامه هو أن الدم الفاسد يخرج من الجسم، وهو الدم الذي يحمل كريات الدم الحمراء الهرمه أو الشوائب الدمويه والاخلاط الرديئة والتي تصل للدم بطريقه أو بأخرى من جراء استعمال الأدوية المختلفه والكيماويات. وهذا الدم الفاسد يتراكم ويركد ويتجمع في مناطق معينه أثناء دورته بالجسم، في أعلى الظهر هي مناطق تتميز بضعف التدفق والجريان وبطء حركة الدماء والسريان بها، فيكون بالتخلص منه تنقيه لمجرى الدم العام وتسهيل وتنشيط تدفق الدم النقي الجديد وتنتج كريات الدم حمراء جديدة مكان الفاسدة فيصبح الدم حيوي وصحي أكثر.

- الحجامة الجافة
http://elmediatoday.com/wp-content/uploads/


مشابهة لطريقة الحجامة الرطبة تماماً، ولكن دون شرط الجلد وتشريحه، وأحياناً لا يتم فيها تسريب الدماء، ولكن بتغيير ضغط الجسم الداخلي والخارجي.

فوائد الحجامة :

الحجامة

1- تسليك الشرايين والاوردة الدقيقه والكبيرة وتنشيط الدورة الدموية

2- تسليك العقد الليمفاوية والاوردة الليمفاوية.

3- تسليك مسارات الطاقة

4- تنشيط واثارة اماكن ردود الفعل بالجسم للاجهزة الداخلية للجسم فيزيد انتباة المخ للعضو المصاب ويعطى اوامرة المناسبة لاجهزة الجسم الداخليه باتخاذ اللازم

5- امتصاص الاخلاط والسموم واثار الادويه من الجسم والتى تتواجد فى تجمعات دمويه بين الجلد والعضلات واماكن اخرى بالجسم واخراجها عن طريق الخربشة الخفيفة على الجلد

6- تقويه المناعه العامه فى الجسم

7- تنظيم الهرمونات وخاصة فى الفقرة السابعه من الفقرات العنقية

8- العمل على موائمة الناحية النفسيه

9- تنشيط اجهزة المخ والحركة والكلام والسمع والادراك والذاكرة

10- تنشيط الغدد وخاصة الغدد النخاميه

11- رفع الضغط عن الاعصاب

12- ازالة بعض التجمعات والاخلاط واسباب الالم

13- تمتص الاحماض الزائدة فى الجسم

14- تزيد نسبة الكورتيزون الطبيعى فى الدم فيختفى الالم

15- تحفز المواد المضادة للاكسدة

16- تقلل نسبة البولينا فى الدم

17- تقلل من الكوليسترول الضار فى الدم وترفع نسبة الكوليسترول النافع

18- ترفع نسبة المورفين الطبيعى فى الجسم

والكثير والكثير من الفوائد التى لا نستطيع حصرهاتستخدم الحجامه فى علاج ( الروماتيزم – خشونة الركبه – املاح القدم – عرق النسا – الام الظهر – الام الرقبه والاكتاف – النقرس – الروماتيد – الشلل النصفى – الشلل الكلى – ضعف المناعه – الشد العضلى – تنشيط الدورة الدموية – تنميل الاذرع – تنميل الارجل – الام البطن )

كما تستخدم ( البواسير – الناسور – البروستات والضعف الجنسى – الكحة المزمنة وامراض الئه – ارتفاع ضغط الدم – المعدة والقرحة – امراض الكلى – الامساك المزمن – الاسهال – التبول اللااردى – الاكتئاب والانطواءوالارق – ضيق الاوعية الدمويه وتصلب الشرايين – التهاب فم المعدة – كثرة النوم – حساسية الطعام – الامراض الجلدية )

وكذلك فى علاج ( امراض القلب – السكر – الكبد و المرارة – دوالى الساقين – دوالى الخصية – داء الفيل – السمنة – النحافة – العقم – الغدة الدرقيه )

وكذلك فى علاج جميع امراض النساء ( نزيف الرحم – انقطاع الدورة – الافرازات بانواعها – مشاكل الحيض – تنشيط المبيض – وجود لبن بالثدى بدون حمل – الام ما بعد عملية الرحم – مغص الدورة – سن الياس – التهاب الرحم – التوتر العصبى – الحالات النفسية )

مواضع الحجامة:

hegama

للحجامة ثمانية وتسعون موضعًا، خمسة وخمسون منها على الظهر وثلاثة وأربعون منها على الوجه والبطن، ولكل مرض مواضع معينة للحجامة (موضع أو أكثر لكل منها) من جسم الإنسان. وترجع كثرة المواضع التي تُعمل عليها الحجامة؛ لكثرة عملها وتأثيرا بها في الجسد.

* فهي تعمل على خطوط الطاقة، وهي التي تستخدمها الإبر الصينية، وقد وجد أن الحجامة تأتي بنتائج أفضل عشرة أضعاف من الإبرالصينية، وربما يرجع ذلك؛ لأن الإبرة تعمل على نقطة صغيرة، أما الحجامة فتعمل على دائرة قطرها 5 سم تقريبًا.

* وتعمل الحجامة أيضًا على مواضع الأعصاب الخاصة بردود الأفعال، فكل عضو في الجسم له أعصاب تغذِّيه وأخرى لردود الأفعال، ومن َثم يظهر لكل مرض (أي فعل) رد فعل يختلف مكانه بحسب منتهى العصب الخاص بردود الأفعال فيه، ويسمّي هذا “رفلكس” فمث ً لا المعدة لها مكانان في الظهر، وعندما تمرض المعدة نقوم بالحجامة على هذين المكانين، وكذلك البنكرياس له مكانان، ،Reflex والقولون له 6 أماكن… وهكذا.

* وتعمل الحجامة أيضًا على الغدد الليمفاوية، وتقوم بتنشيطها فهذا يقوِّي المناعة ويجعلها تقاوم الأمراض والفيروسات مثل فيروس ” C”.

تنبيهات هامة جداً يجب الانتباه لها وهي:

الحجامة-الدموية

6- يجب إبلاغ أخصائي الحجامة عن تناول أي علاجات طبية أو الخضوع لجلسات علاجية (طبيعية و نفسية) أو الرقية الشرعية أو عمليات جراحية.

7- تتجنب الحجامة للإنسان المصاب بالبرد و درجة حرارته عالية أو مصاب برشح و غيره، إلا بعد شفائه من البرد.

8- يجب ألا يوضع الكأس فوق الرباط الممزق للمصابين بتمزق في الأربطة. 9- المصاب بالماء على الركبة لا يوضع الكأس فوق المنطقة المصابة و إنما بجوارها.

10- أمراض الكبد تحتاج لإحتياط شديد.

11-مرضى سيولة الدم و السكر لا يتم لهم التشريط بل وخز بسيط.

12- لا تتم الحجامة بعد الآكل مباشرة و لكن على الأقل ساعتين بعد الطعام.

13-لا تتم الحجامة للفرد الجديد إلا بعد التهيئة النفسية و أفضلها أن يرى إنسان يحتجم أمامه.

14- لا يتم عمل حجامة للمتبرع بالدم إلا بعد يومين أو ثلاثة حسب صحته ، و للمغمي عليه حتى يفيق و يرتاح.

15-يحذر من عمل الحجامة على الشبع الشديد أو الجوع الشديد.

16-يفضل عمل طعام دافئ بعد الحجامة و مساج.

 الأوقات المستحبة والمكروه فيها عمل الحجامة :

- عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ﴿إنْ كان في شيءٍ من أدويتكم خيرٌ، ففي شَرطةِ محجمٍ، أو شربةِ عسلٍ، أو لذعةٍ بنارٍ تُوافقُ الداءَ، وما أحب أنْ أكتوي﴾.

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “خير ما تداويتم به الحجامة” – عن أنس بن مالك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “من أراد الحجامة فليتحر سبعة عشر، أو تسعة عشر، أو إحدى وعشرين، لا يتبيغ بأحدكم الدم فيقتله” – يكره عمل الحجامة يوم السبت ،الأربعاء والجمعة.

تكرار الحجامة :

هناك امراض تشفى بإذن الله من اول مرة واخرى تشفى بعد عدة مرات من استخدام الحجامة ، وكل شخص يختلف عن الآخر بسرعة الاستجابة للحجامة فهناك اشخاص يتحسن او يشفى من أول مرة وآخر لا يتحسن الا بعد مرتين او ثلاثة .

"العلاج بالحجامة".. طب نبوي أم نصب دنيوي؟




العلاج بالحجامة
تعد الحجامة من أشهر ممارسات الطب البديل المنتشرة في بلادنا العربية بوجه عام، وفي مصر بشكل خاص، ويلجأ إليها عدد لا يستهان به من الناس، إما هربا من تكاليف الطب العصري الباهظة، أو لجوءا إلى حلول غير مطروقة إذا عجز الطب عن علاج بعض الحالات المرضية.

والحجامة واحدة من العلاجات التي وردت في اﻷحاديث النبوية، وتلخص الشفاء في شربة عسل أو كي بالنار، أو أكل بضع ثمرات، أو تغيير الدم في بعض المناطق بالجسم، وغيرها من الطرق غير العلمية.

ولا توجد مجلة علمية معترف بها دوليا، أو أحد مراكز الصحة حول العالم، تبنت الحجامة كعلاج أو ذكرت فائدة واحدة من الفوائد العديدة التي يذكرها مروجيها، حيث نرى أن  كل ما يقال عن الحجامة مذكور في مواقع إنترنت يستطيع أي شخص الكتابة عليها.

ويذكر المعالجون بالحجامة العديد من الأمراض التي تعالجها، مثل الروماتيزم والروماتويد والشلل النصفي والكلي، والضعف الجنسي وارتفاع ضغط الدم وقرحة المعدة، وضعف المناعة والبواسير وتضخم البروستاتا، والغدة الدرقية والقولون العصبي والتبول اللا إرادي، وضيق اﻷوعية الدموية وتصلب الشرايين والسكري، ودوالي الخصية والسمنة والنحافة، والصداع الكلي والنصفي، وأمراض العيون والكبد، وغيرهها من الأمراض.
 https://dotmsrstaging.s3-eu-west-1.amazonaws.com/uploads/uploads/
وهنا تأتي العديد من الأسئلة.. كيف تعالج طريقة موحدة كل هذه الأمراض؟ وكيف يعالج دواء أو إجراء جراحي المرض ونقيضه في الوقت نفسه؟

اﻷحاديث الطبية لا اعتراض عليها، ولكنها وليدة زمانها وكانت صالحة في أوانها، حيث لم تكن هناك صيدليات تبيع أقراص علاج ضغط الدم منذ 14 قرنا، مما جعل الناس آنذاك يلجؤون لهذه الممارسات الاستشفائية، وهذا ليس خطأ أو عيبا في تلك الحقبة من الزمن، ولكن اﻹصرار على الترويج وتطبيق هذه الطرق العلاجية في هذا العصر وانتشار العديد من المراكز مجهولة المصدر الذي تدعي العلاج ليس فقط، ولكنها تقوم بتدريب المبتدئين، فهذا يسيء لسمعة اﻹسلام الذي أمرنا باحترام العقل.

ويستخدم جميع المعالجين بالحجامة بعض الأحاديث النبوية في صحيح البخاري مثل :

- «لا عدوى ولا طييرة»

- «التين يقطع البواسير»

- «الباذنجان شفاء من كل داء»

- «من اصطبح كل يوم بسبع ثمرات من عجوة لم يضره سم ولا سحر ذلك اليوم إلى الليل».

الحجامة.. "سنة نبوية معجزة طبية"

قال مدير وصاحب أكاديمية ومركز الإمام لتنظيم الدورات التدريبية، الشيخ إسماعيل محمود، إن الحجامة تعتبر علاجا بديلا للطب العلمى في بعض الأحيان، والبعض الآخر تكميليا له، حيث تقوم على أسس وأحاديث نبوية وتسمي "سنة نبوية معجزة طبية"، وهناك العديد من الأمراض التي يستطيع العلاج بالحجامة القضاء عليها، بناءً على تجاربه الشخصية، مثل علاج حالات الصداع النصفي، وحالات تأخر الإنجاب.

وأضاف محمود في تصريحات خاصة لـ"دوت مصر"، أن الدورات التدريبية بالأكاديمية يحضرها العديد من الأطباء للاطلاع على الطرق العلاجية البديلة لربطها بالطرق العلمية التي درسوها، لزيادة مدى الاستفادة، مشيرا الى أن الذين يقدمون للحصول على دورة الحجامة لا تقل أعمارهم عن 30 عاماً، وأن نسبة إقبال الشباب نادرة جداً.

وأوضح الشيخ إسماعيل أن الأكاديمية تعطي الحاصلين على الدورة شهادة معتمدة من وزارة الخارجية، لتمكنهم من ممارسة هذا النشاط خارج حدود البلاد في حالة تطلب الأمر حيث يبلغ ثمن الدورة شاملة الشهادة 1000 جنيها، وأشار إلى ضرورة التفرقة بين العلاج بالحجامة، وطرق أخرى، مثل الإفراط في الدم، والذي يعتبر حراما شرعا لأنه يتسبب في سفك الدماء على حد قوله.

كما تواصل "دوت مصر" مع عدد من المراكز المُعلن عنها عبر مواقع التواصل الإجتماعي وغيره، حيث يرد أحد الشيوخ ليؤكد أهمية وفاعلية العلاج بالحجامة، في محاولة لإقناع المتصل بالقدوم، وأخذ الكورس التدريبي، وإيهامه بالحصول على شهادة خبرة معتمدة يمكنه بها أن يمارس العلاج بالحجامة فيما بعد.

كما يؤكدون أن هذه الطرق غرضها مساعدة عباد الله، ويستخدمون العديد من العبارات الدينية، وتختلف أسعار الدورات من مكان لآخر، كما توجد إعلانات عن العلاج المجاني لغير القادرين.

"الصحة" : لا وجود لهذه المراكز ونعتبرها مثل الدجالين

وفي سياق متصل، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة، الدكتور حسام عبد الغفار، أن لا وجود لمراكز كهذه تتبع وزارة الصحة، لكن اختصاصاتها يتبع الإدارة العامة للعلاج الحر التابعة للوزارة.

وأضاف عبد الغفار في تصريحات خاصة لـ"دوت مصر": لا توجد لدينا تراخيص لمثل هذه المراكز غير المعترف بها محليا أو عالميا"، مشيراً إلى حتمية التصدي لها والقضاء عليها حال وجودها.

كما أكد مدير الإدارة العامة للعلاج الحر التابعة لوزارة الصحة، الدكتور صابر غنيم، عدم وجود مراكز للعلاج بالحجامة وتعليمها بمصر، وأن من يقوم بذلك يقوم به بصفة غير قانونية مضيفا: "مثلهم مثل الدجالين".

وأضاف غنيم في تصريحات خاصة لـ"دوت مصر"، أنه لا يوجد مركز في مصر يعلن عن تبنيه للعلاج بهذه الطريقة علنا، وأنه إذا تواجدت فيتم العمل بها "تحت السلم" على حد تعبيره، مشيرا إلى أن هذه الطرق ليس لها أساس من الصحة وأنها عملية نصب كاملة تستهدف المواطنين غير المتعلمين، والفقراء الذين لا يستطيعون توفير ثمن العلاج باهظ الثمن، فيلجئون لمثل هذه الحيل التي ليس لها أساس من الصحة.

وفي النهاية فإن اﻹستمرار في الاعتقاد بجدوى ممارسة الحجامة غير معترف به، ولا يصلح لهذا العصر الذي لا يحتمل الخرافات، فجميع دول العالم تبحث عن كل ما هو جديد ومبتكر لعلاج الأمراض الشديدة، وبعض الأشخاص لا يزالوا يتوهمون نجاح هذه الأفكار والتقاليد القديمة

الحجامة


الحجامة

الحجامة : وهي أحد فروع الطب النبوي وسنة نبوية أوصى بها الرسول صلى الله عليه وسلم في كثير من المواضع يقول عليه الصلاة والسلام كما جاء في الصحيحين عن أنس بن مالك: ﴿خير ما تداويتم به الحجامة﴾، والمسلم يطبق الحجامة طاعة لله ولرسوله وتيمناً ببركة هذه السنة آملاً أن يحقق الله عز وجل الهدف والغاية المرجوة منها.
تعريف الحجامة:
كلمة الحجامة مشتقة من حَجَمَ وحَجَّمَ، نقول: حجَّم فلانٌ الأمر أي: أعاده إلى حجمه الطبيعي، وأحجم ضد تقدم، فمن احتجم تحجُم الأمراض من التعرُّض له فزيادة الدم الفاسد في الأبدان يجعله يتراكد في أركد منطقة فيها ألا وهي الظهر، ومع تقدم العمر تسبب هذه التراكمات عرقلة عامة لسريان الدم العمومي في الجسم مما يؤدي إلى ما يشبه الشلل في عمل كريات الدم الفتية وبالتالي يصبح الجسم بضعفه عرضة لمختلف الأمراض، فإذا احتجم عاد الدم إلى نصابه وذهب الفاسد منه (أي الحاوي على نسبة عظمى من الكريات الحمر الهرمة وأشباحها وأشكالها الشاذة ومن الشوائب الدموية الأخرى) وزال الضغط عن الجسم فاندفع الدم النقي العامل من الكريات الحمر الفتية ليغذي الخلايا والأعضاء كلها ويخلِّصها من الرواسب الضارة والأذى والفضلات.



تاريخ الحجامة:

تاريخ الحجامة موغلٌ في القدم لكن لا يُعرف على وجه الدقة كيف ومن بدأ الحجامة لأول مرة، لكن يُقال بأن الحجامة قديمة قدم الإنسان نفسه ويزعم البعض بأن أبو البشر أدم علية السلام هو أول من عرف الحجامة، ومن التاريخ المدون الواصل إلينا نستطيع القول بأن تاريخ الحجامة يمتد إلى أكثر من خمسة آلاف عام مارسها أهل الشرق وأهل الغرب وكانت تنتقل من جيل إلى آخر حيث كانت أحد أهم الوسائل العلاجية لكثير من حضارات العالم، فقد عرفها الصينيون والفراعنة والهنود والإغريق والرومان والبابليون والعرب قبل الإسلام، ودلت الآثار والصور المنحوتة على استخدامهم الحجامة في علاج الكثير من الأمراض، وكانوا في السابق يستخدمون الكثير من الوسائل مثل الكؤوس المعدنية وقرون الثيران وأشجار البامبو لهذا الغرض وكانوا يفرغونها من الهواء بعد وضعها على الجلد عن طريق المص ومن ثم استخدمت الكؤوس الزجاجية والتي كانوا يفرغون منها الهواء عن طريق حرق قطعة من القطن أو الصوف داخل الكأس.

1- الحجامة عند الفراعنة (3200) ق. م.
يُقال بأن أول من استخدم الحجامة في العلاج هم الفراعنة وقد ظهر ذلك جلياً في رسومات مقبرة (توت عنخ آمون) وكذلك النقوش في معبد (كوم أمبو), الذي كان يمثل أكبر مستشفى في ذلك العصر، كما وجد أيضا في سراديب الفراعنة كؤوس معدنية وأخرى مصنوعة من أشجار البامبو, إضافة إلى قرون الحيوانات التي حفر في الطرف المدبب منها ثقب لمص الدم من خلاله بوساطة الفم, ويسجل للمصريين أيضا أول استخدام للكؤوس الزجاجية التي كان يفرغ الهواء منها بحرق قطعة من القطن بداخلها، ويعتقد أن الحجامة انتقلت من الفراعنة إلى (المنونين) سكان جزيرة كريت وأيضا إلى السومريين الذين أجروها وفق طقوس خاصة في حماماتهم ومعابدهم.

2- الحجامة في الصين (4000) ق. م.
في سنة 1973م اكتشف كتاب طبي مصنوع من الحرير في مقبرة الأسرة الملكية (هان) ورد فيه أن الحجامة كانت توصف لمرض الدرن الرئوي, وورد أيضا في كتاب (الإمبراطور الأصفر للأمراض الداخلية) وعمر هذا الكتاب 4آلاف سنة وصف لعملية الحجامة وتفصيل لصرف وفضّ الدمامل والتقرحات الجلدية وكانت تدعى (طريقة القرن) نسبة إلي قرن الحيوان, وتطورت الحجامة وتوسعت على يد الطبيب (رو هو فانج) حيث ألف كتاب (أنواع الكاسات العلاجية) وقد توسع في هذا الكتاب وأضاف إليه الطبيب (زهاو سيمن) في عهد أسرة (كوينج الحاكم) حيث وضع فيه وصفاً تفصيلياً لطرق عمل الحجامة ومواضعها المرتبطة بآلام المفاصل والأمراض الناتجة عن البرد وهو أول من استخدم (كاسات النار) الزجاجية, كما هو الحال عند الفراعنة.

3- الحجامة في الهند (3000) ق. م.
عرفت الحجامة منذ زمن بعيد في شبه القارة الهندية فلقد فصلت أدوات الحجامة بطرقها المختلفة في كتاب (الأيريفيدا), الذي كتب باللغة السنسيكريتية القديمة ويعد هذا المرجع من أقدم الكتب في تاريخ الطب الهندي، ويعد الطبيب (ساشرتا) أحد أكبر علماء الهند (100 قبل الميلاد) وهو الذي نسبت إليه أول العمليات التجميلية والبلاستيكية وقد أعتبر (ساشرتا) الحجامة أحد أهم العلاجات للأمراض الدموية.

4- الحجامة عند الإغريق
كان المعتقد الشائع عند الإغريق أن المرض يحدث نتيجة دخول أرواح شريرة في الجسم, وعلية يجب أن تزال هذه الأرواح وتخرج, إما بعملية التربنة (عمليتي عمل ثقب في الجمجمة) أو بعملية الحجامة، إلا أن الحجامة تطورت في ما بعد, لتطبق وفق نظرية الأخلاط والأمزجة التي لقيت رواجا كبيرا في تلك الحقبة وما تلاها من أزمنة, وأضيف للحجامة (علاجياً), الفصد والكي, ليبرع في هذا الفن العلاجي الطبيب الشهير (جالينيوس)، إلا أن (ابقراط) فصّل نظرية التوازن بين سوائل الجسم وهي الدم والبلغم (البصاق) والعصارة المرارية الصفراء والعصارة المرارية السوداء لكن ابقراط فضّل وبرع في الفصد أكثر من الحجامة وسار على دربه الطبيب الشهير (جالن).

5- الحجامة عند الرومان
أهتم الرومان بالحجامة وكان يوجد (900) حمام عام في طول الإمبراطورية وعرضها, حيث كان يتخلص المستحم من الفضلات السمية والدم الزائد في جسمه بعد عملية الاستحمام, وقد كانت هذه الحمامات تقدم المطهرات القوية قبل إجراء الحجامة وبعدها, وقد برع الجراح البيزنطي (انيليوس) في إجراء التشطيب على المناطق القذالية الخلفية والأذينية الأمامية والصدغية لمعالجة الحمى, وما تزال هذه الطريقة متبعة شعبياً في بعض مناطق فلسطين.

6- الحجامة في أوروبا
أما في أوروبا فما قبل عصر النهضة كان الطب والحلاقة مهنة واحده وتراجعت الحجامة لتراجع دور الحمامات التي كانت منتشرة في الحقبة الرومانية, وارتباط الحجامة بالشعوذة لذلك نفّر الرهبان منها, أما في عصر النهضة فقد ارتبطت الحجامة بعلم التنجيم الذي بدوره ربط كل عضو بشري بموضع نجم, وعليه صار المرض يرتبط بمواقع الأبراج, فكان المريض يُحجم وفق جداول زمنية محددة بغض النظر عن مرضه لهذا نبذها الأطباء فيما بعد واصفين إياها بهدر مجنون للدم.

7- الحجامة لدى الهنود الحمر
هنالك بعض المكتشفات الحديثة التي تصور استخدام الهنود الحمر الأوائل للحجامة, بل وبراعتهم فيها, كما في حضارة الإنكا العريقة, ولو كانت لهم لغة مكتوبة لعرفنا عن أسرار الحجامة لديهم الشيء الكثير.


8- الحجامة عند العرب قبل الإسلام
عرف العرب الحجامة قبل الإسلام، ربما تأثراً بالمجتمعات المجاورة، بل واستعملوا في الحجامة طريقةً لعلهم لم يسبقوا إليها، كانت تعرف بـ "حجامة دودة العلق Blood-Sucking Leech"، وهى دويدة حمراء تكون بالماء، تعلَّق بالبدن لتمص الدم المحتقن في أماكن الورم كالحلق، فكانوا يجمعون ذلك الدود، ويحبسونه يوما أو يومين بلا طعام، ويستخرجون جميع ما بأجسامها لتشتد وتجوع، ثم يعلِّقونها على مواضع الورم، لتمصه مصاً قوياً.

فوائد الحجامة تشمل الكثير من الأمراض والعلل ولا أبلغ من رسول الله فهو الذي حض على الحجامة فقال خير ما تداويتم به الحجامة لذا فأن فوائد الحجامة لا يمكن حصرها.. لكن يمكننا التحدث عن بعض الفوائد العامة وكذلك الفوائد التي أثبتتها التجارب والمشاهدات في الفترة الأخيرة.
فوائد الحجامة العامة:
1- تسليك الشرايين والأوردة الدقيقة والكبيرة وتنشيط الدورة الدموية، فحوالي (70 %) من الأمراض سببها عدم وصول الدم الكافي بانتظام للعضو.
2- تسليك العقد الليمفاوية والأوردة الليمفاوية "الأوعية الليمفاوية" وخاصة في القدم وهي منتشرة في كل أجزاء الجسم أولاً بأول من الأخلاط ورواسب الدواء.
3- تنشيط وإثارة أماكن ردود الفعل في بالجسم (Reflex Zone) للأجهزة الداخلية للجسم فيزيد انتباه المخ للعضو المصاب ويعطي أوامره المناسبة لأجهزة الجسم لاتخاذ اللازم.
4- تسليك مسارات الطاقة التي تقوم بأذن الله علي زيادة حيوية الجسم وتلك التي اكتشفها الصينيين منذ أكثر من (5000) عام.
5- امتصاص الأخلاط والسموم وأثار الأدوية من الجسم والتي تتواجد في على شكل تجمعات دموية بين الجلد والعضلات والتي تسمي منطقة الفاشية, وأماكن أخرى بالجسم "مثل مرض النقرس"، وفيه يتم أخراج بللورات حمض البوليك من بين المفاصل مع تجمع دموي بسيط عن طريق التشريط الخفيف علي الجلد.
6- عمل تجمعات دموية في بعض الأماكن التي تحتاج إلي زيادة الدم, أو بها قصور في الدورة الدموية "تنشيط الدورة الدموية موضعياً".
7- تقوية المناعة العامة في الجسم, وذلك بإثارة غدد المناعة.
8- تنظيم الهرمونات.
9- العمل علي موائمة الناحية النفسية بعمل حجامة تقوم بتنظيم جهاز السمبثاوي والباراسمبثاوي المسئولين عن الغضب والانفعالات.
10- تنشيط أجهزة المخ.
11- تنشيط الغدد وخاصة النخامية.
12- رفع الضغط علي الأعصاب والذي يأتي أحيانا بسبب احتقان وتضخم الأوعية.
13- إزالة بعض التجمعات والأخلاط وأسباب الألم والغير معروف مصدرها.
فوائد الحجامــة المُثبتة حديثاً:
يقول الأطباء أن الحجامة تنفع كثيرا بإذن الله تعالى في الحالات الآتية:
1. حالات الصداع المزمن الذي فشلت معه الوسائل الأخرى.
2. حالات الآلام الروماتيزمية المختلفة خاصة آلام الرقبة والظهر والساقين.
3. بعض حالات تيبس أو تورم المفاصل المختلفة.
4. الآلام و الحرقان الموجود في الأطراف خاصة مرضى السكر.
5. الضغط المرتفع.
6. بعض الحالات النفسية وحالات الشلل.
7. وقد وجد بعض المعالجين بالقرآن الكريم أن قراءة القرآن أثناء الحجامة تساعد الكثير من المرضى.
8. آلام الظهر والمفاصل والنقرس وأمراض البطن "إمساك، عسر هضم، عدم شهية".
9. الأرق ومشاكل الحيض.
عربي باي