الأربعاء، 9 مارس 2016

معالجة أمراض الأوعية والضغط الدموي بسم النحل

معالجة أمراض الأوعية والضغط الدموي بسم النحل


::  إن تراكم الكولسترول في بطانة الشرايين هي أحد الأسباب لتصلب الشرايين وقد تبين للدكتورة إيروسالمشك[24]أثناء معالجتها للعديد من المرضى بسم النحل انخفاض مستوى كولسترول الدم عندهم.ويشيرمؤلفون[25]أن المصابين بالرثية والخاضعين للمعالجة بسم النحل ينخفض في دمائهم مستوى الكولسترول. أما المصابون بالتهاب الأعصاب،  فإن معالجتهم بسم النحل لا تغير مستوى الكولسترول في دمائهم.  ويجب تحديد خصوصيات كل مريض من هذه قبل البدء بمعالجته بسم النحل.
وقد بين كل من زايسف وبوريادين[26]التأثير الحسن لسم النحل على تصلب الشرايين المحيطية وفي معالجة التهاب بطانة الشرايين وذلك بسبب تأثيره الموسع للأوعية والمسكن للألم. وقد حصل زيبولد[27]على نتائج جيدة  عند معالجته لـ 126 مريضاً مصابين بالتهاب بطانة الشرايين بتطبيق سم النحل.كما طبقه  كل من فورستر وزايسف وغورشكوف[28]لمعالجة قرحات الساق الركودية والتهابات الوريد الخثرية.
وقد أكدت ن. كورنيغا [29]أن سم النحل له تأثير جوهري وفعال على الحالة الوظيفية للأوعية الشعرية، فهو يملك تأثيرات حركية وعائبة وأخرى حالة للدم. كما أكد ش. أوماروف[30]فعالية سم النحل في تنشيط الوظيفة الحالة للغيبرين الدموي لاحتوائه على الميليتين، .
. أجريت أبحاث على الكلاب بحقن الحيوان بما يعادل سم نحلة واحدة في الوريد، فأدى ذلك إلى انخفاض طفيف في ضغط الدم. غير أن لسع عشرات من النحل دفعة واحدة لحيوان التجربة أدى إلى انخفاض حاد في ضغط الدم عنده. وقد تبين[31]أن انخفاض الضغط الدموي ينجم عن تأثير السم الموسع للأوعية المحيطية بسبب احتوائه على الهستامين. فقد تبين أن الهسامين حتى بعد تمديده بنسبة 1/250 مليون يبدي تأثيراً موسعاً للأوعية. أما الطبيب الصيني فان شو[32]فقد عالج مصابين بارتفاع الضغط بسم النحل .
ولقد أكد إيوريش[33]مشاهدته لعشرات المصابين بارتفاع الضغط الدموي عولجوا بلسع النحل، أو أنهم بدؤوا يعملون في النحالة وتعرضوا بشكل طبيعي للسع ، تحسنت عندهم الحالة العامة بسرعة وانخفض الضغط الدموي المرتفع إلى طبيعته، وتحسنت قدرتهم على العمل. ويرى أن الظروف البيئية للنحالة والهواء النقي المحيط بظروف العمل تبدي تأثيراً عظيماً على النحال في هذه الحالات.
استطبابات  أخرى لسم النحل]
نشر م. لوكسلي  مقالاً عن فعالية سم النحل في علاج الملاريا. و أورد إيوريش مشاهدته لأربع حالات من الملاريا شفيت بلسع النحل،ويرى أن علاج الملاريا بسم النحل مشكلة لها أهميتها وتحتاج لدراسة . و ذكر  حادثتين لمريضتين تعانيان من ضخامة  الغدة الدرقية مع جحوظ في العينين. وبعد لسعات نحل قليلة  شعرت المريضة الأولى بتحسن كبير،  تضاءل الورم واحتفى بسرعة مع متابعة المعالجة . أما المريضة الثانية فقد بدأت بالتحسن الملحوظ عندما عملت في المنحل وتعرضت مراراً للسع النحل.
اعلان 1
اعلان 2

0 التعليقات :

إرسال تعليق

عربي باي