لون ورائحة سم النحل

يلفت د. حسن محمد فتحي أستاذ الحشرات الاقتصادية وتربية النحل بكلية الزراعة جامعة المنصورة إلى أن سم النحل ذو طعم مر, وله رائحة لاذعة, وبه كميات كبيرة من الزيوت الطيارة والأحماض والبروتينات, وتختلف حساسيته من شخص لآخر, ومن مرحلة عمرية إلى أخرى, حيث تكون حساسية الجسم منه شديدة في مرحلتي الطفولة والكبر, أما الجسم السليم فيمكنه أن يتحمل من خمس إلى عشر لسعات. وإذا ما لدغ الشخص ما بين "200 إلى 300" لدغة في وقت واحد, فإن ذلك يؤدي إلى تسارع نبضات القلب, وحدوث بعض التشنجات التي تسبب الشلل, وينتج عنها حالة من ضيق التنفس وتسمم الجسم, وإذا ما ارتفع عدد اللدغات إلى 500 فإنها تؤدي إلى حدوث شلل في الجهاز التنفسي, وتسبب الوفاة في الحال. أما بالنسبة للنحال فمن الممكن أن تتولد لديه مناعة ضد اللدغ, بعد عدد من اللسعات, ولكنها تفقد بعد فترة من العمل, نتيجة لتعرضه لصدمة نفسية وعصبية, لذلك دائمًا ما يتناول حبوبًا للوقاية, قبل عملية البدء في فحص النحل, ويجب الابتعاد عن ممارسة هذه المهنة إذا زادت حساسية الجسم من اللدغ.
ويؤكد "د. حسن" على أهمية إزالة أداة اللسع من الجلد سريعًا قدر الإمكان عن طريق طرف السكين أو بالملقاط أو بالأظافر, خاصة عندما يكون الشخص يعاني من الحساسية, فأحيانًا ينتج عن عملية اللدغ تأثيرات سامة على الإنسان; حيث وجد أن 2 في المئة من البشر لديهم حساسية مفرطة لسم النحل, محذرًا من الضغط على مكان اللدغ, لأنه يؤدي إلى مرور كمية اكبر من السم إلى الجسم, كما يتطلب الأمر من كل شخص لديه حساسية حيال سم النحل أن يكون معه دائمًا علاج الحساسية الخاص به, وهو متوفر في الصيدليات, ومنه عقار "الأدرينالين" المضاد للحساسية مع استعماله وفقًا لإرشادات الطبيب. وعند علاج بعض المرضى بلسع النحل, عليهم تناول بعض المكملات الغذائية, مثل فيتامين c بشكل يومي, حيث يحتاج إليه الجسم لإنتاج "الكورتيزول", وفيتامينات "b-1", و"b-6", مع ضرورة الابتعاد عن التدخين.
يلفت د. حسن محمد فتحي أستاذ الحشرات الاقتصادية وتربية النحل بكلية الزراعة جامعة المنصورة إلى أن سم النحل ذو طعم مر, وله رائحة لاذعة, وبه كميات كبيرة من الزيوت الطيارة والأحماض والبروتينات, وتختلف حساسيته من شخص لآخر, ومن مرحلة عمرية إلى أخرى, حيث تكون حساسية الجسم منه شديدة في مرحلتي الطفولة والكبر, أما الجسم السليم فيمكنه أن يتحمل من خمس إلى عشر لسعات. وإذا ما لدغ الشخص ما بين "200 إلى 300" لدغة في وقت واحد, فإن ذلك يؤدي إلى تسارع نبضات القلب, وحدوث بعض التشنجات التي تسبب الشلل, وينتج عنها حالة من ضيق التنفس وتسمم الجسم, وإذا ما ارتفع عدد اللدغات إلى 500 فإنها تؤدي إلى حدوث شلل في الجهاز التنفسي, وتسبب الوفاة في الحال. أما بالنسبة للنحال فمن الممكن أن تتولد لديه مناعة ضد اللدغ, بعد عدد من اللسعات, ولكنها تفقد بعد فترة من العمل, نتيجة لتعرضه لصدمة نفسية وعصبية, لذلك دائمًا ما يتناول حبوبًا للوقاية, قبل عملية البدء في فحص النحل, ويجب الابتعاد عن ممارسة هذه المهنة إذا زادت حساسية الجسم من اللدغ.
ويؤكد "د. حسن" على أهمية إزالة أداة اللسع من الجلد سريعًا قدر الإمكان عن طريق طرف السكين أو بالملقاط أو بالأظافر, خاصة عندما يكون الشخص يعاني من الحساسية, فأحيانًا ينتج عن عملية اللدغ تأثيرات سامة على الإنسان; حيث وجد أن 2 في المئة من البشر لديهم حساسية مفرطة لسم النحل, محذرًا من الضغط على مكان اللدغ, لأنه يؤدي إلى مرور كمية اكبر من السم إلى الجسم, كما يتطلب الأمر من كل شخص لديه حساسية حيال سم النحل أن يكون معه دائمًا علاج الحساسية الخاص به, وهو متوفر في الصيدليات, ومنه عقار "الأدرينالين" المضاد للحساسية مع استعماله وفقًا لإرشادات الطبيب. وعند علاج بعض المرضى بلسع النحل, عليهم تناول بعض المكملات الغذائية, مثل فيتامين c بشكل يومي, حيث يحتاج إليه الجسم لإنتاج "الكورتيزول", وفيتامينات "b-1", و"b-6", مع ضرورة الابتعاد عن التدخين.
0 التعليقات :
إرسال تعليق