هناك من البشر من لديه شفافية وطاقة إحساس قوية يعرف ما يدور خلف جدران البشريه ، تأتيه هذه الحالة
على غفلة منه تطرق عليه الأبواب إما بالأحلام أو بالتوهم أو بأحداث حقيقية مشوهة ، فيضل بينه وبين نفسه
في عراك ، هل أنا أملك ما لا يملكه البشر..!!
هو لا يدرك حقيقة نفسه ولا حقيقة الوجود طالما سأل نفسه هذا السؤال ولما ألح على نفسه ،ظهره القرين الساكن
في أعماقه..شبيك لبيك قلي ماذا تريد وسيكون كما تريد ..
القرين وحده يعرف أسرار وأغوار صاحبه ، هو الوحيد الذي يستطيع فك الشفرات عن الغموض الذي يلاحق صاحبه
يرى الأنسان يسبح في ملكوت خالقه فيعترض له ويقول هل تريد أن تعرف ما يدور في كواليس الطبيعة
وأن تملك قوة شفاء عاليه تداوي بها البشر..يقول صاحبه نعم فيمد القرين له الحجر فيقول إن آمنت بأن هذا
الحجر سيشفيك إعلم أنه سيشفيك ، مجرد أن تؤمن ، هيا أؤمن الآن ، فيؤمن على جهل
فتتعالى صيحات الشياطين
قد كفر قد كفر بالله وآمن بالحجر...والعياذ بالله من جهالة البشر
جاء بالأثر أنه قد قيل لعيسى عليه السلام بأي شيء تمشي على الماء
قال بالإيمان واليقين ، قالوا:فإنا آمنا كما آمنت
وأيقنا كما أيقنت ، قال فأمشوا إذن . قال : فمشوا معه في الموج فغرقوا فقال لهم عيسى: مالكم
فقالوا : خفنا الموج . قال : ألا خفتم رب الموج ، قال فأخرجهم ثم ضرب بيده الى الأرض فغبض بها
ثم بسطها فإذا إحدى يديه ذهب وفي الأخرى مدرا وحصى فقال أيهما أحلى في قلوبكم . فقالوا هذا الذهب
قال : فإنهما عندي سواء .
هنا وضعت فقرة ما جاء بالأثر عن سيدنا عيسى عليه السلام
لنقوي بها إدراكنا إن الإيمان إن لم يكن بالله
فأنه الشياطين تلهو بنا كيف تشاء
هناك من يقول أستطيع أن أحرر روحي من جسدي وأخرج كيف أشاء
وهناك من من يدعي أنه قادر أن يحرك الإشياء
وكلها طاقات وقدرات ولكن لو سأل نفسه أنا ماذا أريد من هذه الأشياء
هل لأعلن للآخرين أني القوي العزيز وأن أشرك بالله، هل أخسر ديني من أجل التباهي والعلو
هل أخسر آخرتي من أجل دنياي الفانيه
عيسى عليه السلام عندما خيرهم بين الذهب والحصى كان ذلك
تمحيصا لقلوبهم فو كانوا زاهدين بالدنيا مؤمنين حق الإيمان لما غرقوا
ولكن الكرامة فتنه يمحص الله بهاقلوب المؤمنين العارفين
ولا إله الا اللـــــــــــــــــه وحده لا شريك له
على غفلة منه تطرق عليه الأبواب إما بالأحلام أو بالتوهم أو بأحداث حقيقية مشوهة ، فيضل بينه وبين نفسه
في عراك ، هل أنا أملك ما لا يملكه البشر..!!
هو لا يدرك حقيقة نفسه ولا حقيقة الوجود طالما سأل نفسه هذا السؤال ولما ألح على نفسه ،ظهره القرين الساكن
في أعماقه..شبيك لبيك قلي ماذا تريد وسيكون كما تريد ..
القرين وحده يعرف أسرار وأغوار صاحبه ، هو الوحيد الذي يستطيع فك الشفرات عن الغموض الذي يلاحق صاحبه
يرى الأنسان يسبح في ملكوت خالقه فيعترض له ويقول هل تريد أن تعرف ما يدور في كواليس الطبيعة
وأن تملك قوة شفاء عاليه تداوي بها البشر..يقول صاحبه نعم فيمد القرين له الحجر فيقول إن آمنت بأن هذا
الحجر سيشفيك إعلم أنه سيشفيك ، مجرد أن تؤمن ، هيا أؤمن الآن ، فيؤمن على جهل
فتتعالى صيحات الشياطين
قد كفر قد كفر بالله وآمن بالحجر...والعياذ بالله من جهالة البشر
جاء بالأثر أنه قد قيل لعيسى عليه السلام بأي شيء تمشي على الماء
قال بالإيمان واليقين ، قالوا:فإنا آمنا كما آمنت
وأيقنا كما أيقنت ، قال فأمشوا إذن . قال : فمشوا معه في الموج فغرقوا فقال لهم عيسى: مالكم
فقالوا : خفنا الموج . قال : ألا خفتم رب الموج ، قال فأخرجهم ثم ضرب بيده الى الأرض فغبض بها
ثم بسطها فإذا إحدى يديه ذهب وفي الأخرى مدرا وحصى فقال أيهما أحلى في قلوبكم . فقالوا هذا الذهب
قال : فإنهما عندي سواء .
هنا وضعت فقرة ما جاء بالأثر عن سيدنا عيسى عليه السلام
لنقوي بها إدراكنا إن الإيمان إن لم يكن بالله
فأنه الشياطين تلهو بنا كيف تشاء
هناك من يقول أستطيع أن أحرر روحي من جسدي وأخرج كيف أشاء
وهناك من من يدعي أنه قادر أن يحرك الإشياء
وكلها طاقات وقدرات ولكن لو سأل نفسه أنا ماذا أريد من هذه الأشياء
هل لأعلن للآخرين أني القوي العزيز وأن أشرك بالله، هل أخسر ديني من أجل التباهي والعلو
هل أخسر آخرتي من أجل دنياي الفانيه
عيسى عليه السلام عندما خيرهم بين الذهب والحصى كان ذلك
تمحيصا لقلوبهم فو كانوا زاهدين بالدنيا مؤمنين حق الإيمان لما غرقوا
ولكن الكرامة فتنه يمحص الله بهاقلوب المؤمنين العارفين
ولا إله الا اللـــــــــــــــــه وحده لا شريك له
0 التعليقات :
إرسال تعليق