ما هو سم النحل
تعددت أستخدامات النحل في الطب الحديث بعد أن كان مقتصرا على الطب الشعبي وذلك لان العلماء أدركوا مدى أهمية المخلوق الصغير في شفاء أمراض عجز الطب عن علاجها فقد أستخدمت مشتقات النحل ما بين عسل وشمع وصمغ وغذاء ملكات النحل في تحضير كثير من الادويه والعقاقير ولأن معجزات الشفاء بالنحل لا تتوقف على عسله فقد توصل فريق من الباحثين أن لدغ النحل بديل طبيعي يتفوق على الادويه الاخرى التي تستعمل لتصلب صفائح الدم مثل أستخدام الكورتيزون أو مضادات الالتهابات الاخرى أو حتى المورفين وقد أكد البروفيسور أحمد جبريل عبيد أستاذ الهندسه الوراثيه بجامعة ماتيز بألمانيا بأن لدغ النحل أصبح وسيله فعاله لعلاج عدد من الامراض على رأسها الروماتيزم والمفاصل وضغط الدم المرتفع كما أن عسل النحل الذي يستخدم منذ الآلاف السنين كعلاج شعبي يمكن أن يعالج بعض الجروح أفضل من المضادات الحيويه الحديثه كما أن الجروح المزمنه بأنواعه الخطيره من البكتيريا تستجيب للعلاج بعسل النحل في غضون أسابيع وأشار البروفيسور بيتر رويش رئيس قسم العقاقير السريريه في جامعة بوخوم أن الماده فعاله جدا في مكافحة الامراض السرطانيه الخطيره التي تصيب مناطق الجذعيه العصبيه ويطلق عليها أسم (نيوروبلاستوما ) أي الاورام الجذعيه العصبيه ويعتبر هذا النوع من الامراض السرطانيه أشد فتكا حيث أن هذا المرض الخطير لا يتأثر بالعلاج الكيمياوي ويعتبر من الاورام الخبيثه القاتله كما تعتبر أنواعه التي تصيب الدم والدماغ والعقد اللمفاويه حيث أوضح العلماء لم يستخدموا راتينج ((بروبوليسم )) المباشر بل أستخدموا مادنه المركبه التي يفرزها النحل بعد أن تكون أجساده قد عملت عليه التغييرات الاختماريه البيولوجيه اللازمه كما ان الراتينج النحل يحتوي على مختلف المواد التي سبق أستخدامها في الطب وتعود شهرة الماده المستخلصه منه على قدرتها بمكافحة الفطريات والبكتيريا التي تهاجم خلايا النحل كما تم أستخلاص جزئيه قاتله للسرطان من راتينج النحل وهذه الجزئيه المعروفه بأسم (( كلو 52 ج )) وأستخدمت من راتينج النحل والاسم العلمي لها (( كلوزيا روزيا )) كما أنني لي أستخدامات أبهرت العلماء بتحقيق بحث علمي دقيق بالمحافظه على مرونة الغده السعتريه ( الثايموس ) الغامضه وزيادة فعالية غدة الكورتيزون بلدغ النحل للنساء اللاتي يعانون من الاسقاط المتكرر للحمل وعدم الانجاب والدوره الشهريه الغير منتظمه وكثير من النساء عولجت بهذه الطريقه حيث لاقت نجاحا باهرا
0 التعليقات :
إرسال تعليق