معالجة الجهاز الليمفاوي بواسطة الإصبع الكبير (الإبهام)
الجهاز الليمفاوي هو جهاز دوراني يعمل بالتنسيق الدقيق والوثيق مع الدورة الدموية بالرغم من أنه متميز ومختلف عنها تماما، ويمكن التعرف في أنحاء الجسم كافة على الأوعية الليمفاوية التي تصل ما بين الغدد الليمفاوية. اللأوعية القائمة بين الغدد جدران رقيقة مزودة بصمامات تفيض بالبلازما وتجري في داخل الأنسجة المجاورة بحيث يصبح اسمها السائل الخلالي (الواقع بين فرج النسيج الحي) والذي يجلب الغذاء للخلايا ويأخذ منها الفضلات، وعندئذ يجمع هذا السائل بواسطة الجهاز الليمفاوي، وهنا يصبح اسمه (الليمف)، وهو سائل مائل للصفرة ذو تفاعل قلوي موجود في الأوعية الليمفاوية، الذي ينتقل إلى الغدد من أجل تنظيفه، وبعد ذلك يصب هذا السائل في الأوردة ما تحت الترقية اليسرى واليمنى حيث يكون صافيا ونقيا. يعتبر سائل الليمف، مدافعا عظيما عن الجسم، وقد تموضعت جدران هذه الغدد الليمفاوية في مواقع استراتيجية في الجسم: حول الرأس والرقبة، حفرة العضد (تحت الإبط)، الآربية (أصل الفخذ)، بحيث تمنع العدوى أو الإصابة من أن تنتشر في أرجاء الجسم، وإن الطحال والغدة الصعترية Thymus واللوزتان Tonsils عبارة عن غدد لمفاوية. وفي الإصابات كافة تأكد من فحص المنطقة المعنية ومعالجتها، فإذا كانت الإصابة في الأسنان أو اللوز، يجب القيام بالتدليك حول منطقة رقبة الإصبع الكبير للقدم، وكذلك التدليك العميق لجذور الأصابع الصغيرة للقدم، حيث منعكسات الغدد الليمفاوية العليا، أجر تدليكا إضافيا للنقطة الواقعة ما بين الإصبعين الثالث والرابع، وذلك نظرا لأن الحنجرة، وقناة أوستاكيان، سوف تحرض وتثار بشدة بهذه الطريقة. تتصل الغدد الليمفاوية الموجودة تحت الإبط بالصدر، وهي تتألف بالطبع من غدد ليمفية وأوعية، لذلك ومن أجل أن تعالج خللا أو اعتلالا في الثدي، دلك منطقة أعلى القدم، ابحث بحذر واهتمام بواسطة الإبهام أو نهايات الأصابع، باعتبار أن كل ثدي يغطي جميع القطاعات من الأول حتى الخامس. وإذا ما وجدت أية نقطة ضعيفة، اسأل المريضة ما إذا كان في ثديها أية كتلة فإذا ما وجدت أية كتلة فإنها سوف توجد في نفس القطاع الذي وجدت فيه النقطة الضعيفة، مسد بعناية وبشكل شامل المنطقة الضعيفة، ثم تابع تدليك الأنسجة المحيطة من أجل الكتل التي يمكن أن توجد. سجلت حالات عديدة تم فيها تفتيت الكتل الموجودة في الثدي بواسطة طريقة المعالجة بالمنعكسات
علاج الرأس بواسطة الإصبع الكبير
يمثل الاصبعان الكبيران في القدم منطقة الدماغ، أماالأصابع الصغرى فهي متصلة بالجيوب الجبهية والتجويف الأنفي للرأس، وغالبا ما تكون هذه الجيوب بحاجة إلى المساعدة في حالة وجود إنتان كما هو الأمر في حالة النزلة الصدرية الناجمة عن البرد، أو عندما يحاول الجسم طرح الفضلات الزائدة أو السموم من الجسم على شكل إفرازات مخاطية، ويجب أن يدرك ويفهم بوضوح أن الإصابة في الجهاز التنفسي تحدث بسبب انخفاض مقاومة الجسم وأن المواد الفائضة في الجسم توفر مستنبتا ملائما لتكاثر البكتيريا. عند تدليك الإصبع الكبير في القدم ابدأ أولا بقسمه الأعلى، وذلك لأن هذا القسم يتصل بالمنطقة العليا من الدماغ، ثم انتقل بعد ذلك إلى الغدة النخامية الهامة- الغدة الرئيسية. يمكن أن تساعد الإثارة بواسطة التدليك الإنضغاطي على تنظيم العمليات المختلفة لإفرازات الغدة .
0 التعليقات :
إرسال تعليق