الثلاثاء، 8 مارس 2016

الابر الصينية

في كَثيرٍ من الدُّول، لا تَحتاج مُمارسةُ المعالجة بالإبر الصينية حتَّى الآن إلى تَرخيصٍ خاص من الجهات الحكومية أو الصحِّية، بمعنى أنَّه يمكن لأيِّ شخص أن يُسمِّي نفسه مُعالِجاً بالإبر الصينيَّة حتَّى إذا لم تكن لديه أدنَى خبرة بذلك. وبناءً على ذلك، ينبغي على المريض إذا رغبَ باللجوء إلى الوخز بالإبر الصينيَّة كعلاج أن يبحثَ عن مُعالِجٍ خبير يقوم بذلك وفق شروط صحِّية وآمنة.

تكون المعالجةُ بالإبر الصينية آمنةً عند إجرائها من قبل معالِج كفؤ، ومن النادر جداً أن تتسبَّب بأيَّة مُضاعفات أو آثار جانبية.

مخاطر الإبر الصينية

الألم في مكان غرز الإبر.نزف أو كدمات في مكان غرز الإبر.نُعاس.تَفاقُم الأعراض التي كان المريضُ يشكو منها.من النَّادر جداً أن تحصل مُضاعفات بسبب المعالجة بالإبر الصينية، مثل العدوى أو أذية النسج، ولكن من غير المستبعَد حصولُ مثل ذلك إذا أُجرِيت المعالجةُ على يد شخص غير مؤهَّل.

الأشخاصُ غير المؤهَّلين للعلاج بالوخز بالإبر الصينيَّة



بعدَ اكتِمال تقييم الحالة الصحِّية للمريض لدى المعالج، فسيبدأ بغرز الإبر في جلد المريض.يَجري غرزُ هذه الإبر في مواضع محدَّدة من الجسم تُسمَّى مواضعَ غرز الإبر الصينية.قد يطلب المعالِجُ من المريض الجلوس أو الاضطجاع خلال المعالجة، كما قد يطلب منه خلعَ بعض الثياب في أماكن محدَّدة للوصول إلى مكان غرز الإبرة.تكون الإبر المستخدمة رفيعة وبطول 30 ملم تقريباً. يجب أن تكون تلك الإبر معقَّمة تُستعمَل مرَّةً واحدة.يعتقد المعالجون بالإبر الصينية أنَّ هناك أكثر من 500 موضع لغرز الإبر الصينية في الجسم. ولكن، يجري غرزُ 1-12 إبرة عادةً بحيث تصل إلى أسفل الجلد أو أعمق من ذلك إلى النَّسيج العضلي، وتُترَك في مكانها مدَّةَ ثلاثين دقيقة كحدٍّ أقصى.عندما يَجري إدخالُ إبرة، قد يشعر المريض بوخزة خفيفة أو صُداع بسيط. ولكنَّ ذلك الإجراء لا يسبِّب أيَّ ألم صريح، وفي حال حدوث ذلك ينبغي على المريض إعلام المعالِج مباشرة.
اعلان 1
اعلان 2

0 التعليقات :

إرسال تعليق

عربي باي