الثلاثاء، 8 مارس 2016

الدين والطاقة



ما دور الدين في تنمية الطاقة أو إضعافها في الجسد ؟
العقيدة والدين، الإيمان أيا كان نوعه، في أي معتقد أو فكرة، يؤثر في النفس، يطلق طاقاتها، حتى لو كان ذلك الإيمان بمعتقد وهمي أو فكرة خاطئة، هنا نتكلم عن متعلق ذاتي، أي مرتبط بالذات، فالمؤمن بأي فكرة أو عقيدة لدرجة راسخة يتأثر بها وتتفاعل كل طاقاته معها.
حين ننظر في الارتباط الخارجي، ونغادر الأثر المعنوي للفكرة والمعتقد، كتوليفات طاقية مؤثرة نفسيا وعقليا وجسديا وروحيا، فإننا نقسم المعتقد إلى صنفين، معتقد خاطئ من منظور الحق، مثل الإيمان بصنم او طوطم أو التأثر المرضي بفكرة سلبية، هنا سنتكلم عن الطاقة الشيطانية، ضمن وجودها في أشخاص يمتلكون طاقة سلبية كبيرة جدا مؤثرة في سواهم، أو في الشيطان كروح وكائن حقيقي يمتلك طاقات فعلية تتمظهر عبر السحر والكفر والعقائد الفاسدة وأنماط الشعوذة والتخييل والتلاعب بالعقول.
أما الأثر الخارجي الإيجابي ففي الدين الحق، ولأن الإسلام نموذج ذلك ضمن معناه الذوقي الحقيقي والفعلي،فإن الأثر الإيماني لآيات القرآن الكريم، للدعاء، للصلاة والصوم، لكل المعاني الإيمانية الحقيقية من توكل على الله وإيمان به وعزم وحب، كل ذلك يمد الإنسان بطاقات غير محدودة، لها ارتباطات ثلاث: الروح كخير مودع في الإنسان، القوى الملائكية كأرواح لطيفة تحمل طاقات الخير والنور والمحبة وتؤثر في المؤمن الموقن النقي، والله سبحانه كمانح لأعظم الطاقات لكل مخلوقاته الراقية وللكون والطبيعة، هنا نحيل لأثر الدين الطاقي، بذرة فقط تحتاج تعميقا وتليق بمجلد كامل يدرسها، قد اكتبه وإن كنت كتبت عن هذا وغيره في كتابي البرهان وهو موسوعة مجلدات من 5000 صفحة تقريبا (قدم ثلة من العلماء الألف الأولى منها) اعتمدت فيها القرآن الكريم بشكل تام كمرجع أساسي ومصدر وحيد.
دور الدين في تقوية أو إضعاف الطاقة في الجسد يندرج ضمن المخطط الذي ذكرت، ولابد من فهم خطورة الصلاة والصوم ومختلف العبادات والمعاني الدينية الراقية في تقوية المناعة الطاقية في ارتباط بعلم الأخلاق، علم الجمال، وعلم الحركة الروحانية (اسم أطلقته على الترابط الحركي الروحي) وإن كنت تقصدين الدين الإسلامي، لكني شرحت الفكرة العامة للدين كمعطى عام.
اعلان 1
اعلان 2

0 التعليقات :

إرسال تعليق

عربي باي